]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

صورة حلم وإغتيال روح

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-12-16 ، الوقت: 14:54:34
  • تقييم المقالة:

 

صورة حلم وإغتيال روح
كنا في زمن نقرأ ذاك ونحبو كي نكون مثله
لكن عصرنا تغير وتغيرت الأحوال
أصبحت الكلمة الجميلة هي التي تستهوينا
لأي كانت وحدها تصل الى حلمنا الى آفاقنا
وحدها الكلمة الحلوة الصادقة
هي التي تعبر عن دواخلنا 
ومكنونات النفس البشرية
بتنا اليوم أسارى الحرف 
نحياه نترجمه بين السطور
ساعات على هيئة ملاك خارج من الروح
نستحضره بأطياف الحب
وسويعات على هيئة رجل خاب مسعاه
ومرات عدة على هيئة
إمرأة لا يزورها فارسها
سوى بالأحلام 
أنا لا يأخذني صخب النهار
بأفكاره الجنونية
ولكن حين أخلد الى مضجعي
وأتقوقع داخل غرفتي
بغفوتي الصغيرة أستفيق على أحرف خرساء
أريد إيصالها بنبض قلم سيفقد وعيه
وأحاول لملمتها على هيئة حروف
مبعثرة الى حكاوي
أحاول لملمتها على هيئة إنسان نابض بالحياة 
وهنا تكون الصورة تتكلم بعفوية وحب
فأدونها في هاتفي المحمول 
خوفاً من فقدان 
أثرها 
وضياعها في الأحلام دون رجوع
فأصادف طيف يخيفني في ليلي
محاولاً 
منه إغتيال الحلم
عندما أمسك قلمي وأحاول أن أكتب
ما غلفني به 
الشوق
فأهديك الكلمات عبر أثير الشوق 
علّها تجمعني بك
تحتلني الكلمات 
وبكم هائل من الأحرف المبعثرة
فأفترشها عند قدميك
حبيبي الآتي من خلف أمنياتي
أسترسل بأحرفي 
فهي بك ولك
وإليك أرسلها
ها أنا أستيقظ من نومي 
بعدما فاتني الحلم
فأسرع علّي بمحطته التالية أقتفي له الأثر
يستضيفني بقاطرته وأغفو ليلي المنسوج بك
فأحمل قلمي وبعض أوراقي 
أدون لك كي تستريح أفكاري
من ثقل كاهلها
فأدون شوقي على الورق
وأسترسل مع حبيبي 
اليوم ينتظر ما يجود به قلمي
فوداعاً لآهاتي 
وأهلاً بك أيها الحبيب الضال عن هودجي
يسرقني ضوء القمر الخافت 
المتسلل عبر غرفتي
فأرى طيفك يأتيني وتحتلني
رغبة لضمك
ترى لما أنت مقيد بأحلامك
أحدق بك أكثر
فتسرقني تلك اللحظات 
فأغفو ليلي وبعدها لأكمل رحلتي مع القمر
قلمي وما سطّر
في ليلي الحالم 
فأدونها كي لا تضيع كسالفتها
لحن الخلود
ناريمان
‏الإثنين, ‏16 ‏كانون*الأول, ‏2013
08:13:02 ص  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق