]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عذرا للأقدار

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2013-12-15 ، الوقت: 16:40:40
  • تقييم المقالة:

مرات كثيرة مرت علينا تألمنا فيها وعذبنا أحبتنا فيها وأكثرنا المرارة على خلق الله ، مرات كثيرة تحدثنا لغيرنا

من خلال راحة أنفسنا ، ومن خلال ملاذ نراه لأنفسنا الراحة .

وأحيانا كثيرة تعدينا الحدود ومارسنا الظلم على من حولنا لراحة نجدها في أنفسنا

لكن جئنا فيما بعد وعشنا راحة أنفسنا من خلال راحة أخرى وجدناها في الإعتذار وإعتذرنا ؟

ولكن هل هذا الإعتذار مقبول ؟

لما القهر من الأول ؟

لما البداية بالظلم ؟

ورغم ذلك نتبنى الإعتذار وننمي إقترافنا للألام من خلال راحة نتبناها .

ولكن لا نزال نعذب غيرنا ونعمل كثيرا على جلب المتاعب لغيرنا وفي مرات كثيرة لا نعتذر

قد يرى الرائي الدنيا تتم له وقد يقول أخر الله يغفر الذنوب ..ولكن هل للظالم ذنوب تغتفر ؟

لما العجلة على الظلم ؟؟

على الإنسان أن يرى الأشياء مع نفسه أولا لا مع غيره ..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق