]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

علاج الازمة في العراق

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2013-12-15 ، الوقت: 16:39:23
  • تقييم المقالة:

علاج الازمة السياسية في العراق .....

طريق الاصلاح هو مقبرة للجهود والتضحيات والزمن .......وقد مشى فيه الكثير الكثير ممن ظل طريق الهداية السياسية ، فالدولة العراقية ومنذ ولادتها من رحم المصالح الغربية (سايكس بيكو) تسير من سئ الى أسوأ ، وفي انحدار مستمر ، ونحن بحاجة الى حل جذري وليس اصلاحيا، يعيد بناء الامة والدولة على اسس صحيحة يبدأ من البعد المجتمعي وينتهي بالبعد القانوني ، فالقوانين لا تصلح المجتمعات ، بل الخارطة السياسية التي تحدد الاسس العامة للحياة المشتركة الكريمة ، واهمها صلاحية التشريع ونوع الانتماء في الدولة ، تطرح للنقاش البناء في جو من الاحترام والثقة المتبادلة بعيدا عن الضغوط الواقعية والتأريخية ، وليقرع الرأي بالرأي من غير ان يكون للقوة اي سبيل على فرض الرأي حين تلتقي الناس على فكرة،ثم بعد الاتفاق على هذه الخارطة وايجادها في نفوس الناس وطغيانها على الاجواء يحصل العلاج الجذري،وحينئذ نكون قد بدأنا السير في الطريق السوي، فتأخذ طريقها في العقول والنفوس ، وتتحول من فكرة الى قناعة ثم تدخل الحيز القانوني والحقوقي للحياة فتتحول الى قوانينن تسير الحياة السياسية ....هذا هو السير المنطقي لبناء الامة والدولة ، وهكذا سارت الامم والدول القوية .......وسار نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام في بناء الدولة في المدينة بعد ان قضى على صراع الذات بين الاوس والخزرج .وحدد نوع الانتماء الى تلك الدولة وهو الانتماء السياسي الذي ستوزع الحقوق والواجبات على اساسه ، وتكون كل الانتماءات الاخرى من مذهبية وعرقية وعشائرية وعائلية خادمة للانتماء السياسي ، لتظهر الامة والدولة في صورة متجانسة متناسقة ، تنعكس قوة على شخصية الفرد والدولة.

وهنا يجب التأكيد على قطع العلاقات الخارجية الدولية والاقليمية المشبوهة التي تؤثر على سير الحياة السياسية ، وتخلق جوا من عدم الثقة المتبادلة بين ابناء البلد.
 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق