]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

طقوس عاشوراء تقرب لمن

بواسطة: روح العقل  |  بتاريخ: 2013-12-15 ، الوقت: 11:11:38
  • تقييم المقالة:

ان هذه المقالة لا تستهدف طائفة بعينها ولا تنطلق من نزعة مذهبية ضيقة بل اننا نحاول ان نرتفع بالنقاش الى اعلى، على مستوى كبير من الموضوعية .ان منهجنا هو العلم والموضوعية

العنوان هو طقوس البكاء عند الشيعة وعلاقتها بعبادة الشيطان، يبدو العنوان مدهشا او مثيرا لتساؤلات معينة ولكن نحاول من خلال هذا التحليل كشف العلاقة بين عبادة الشيطان وطقس اللطم والبكاء عند الممارسين لهذه الشعيرة.

وهناك مجموعة من الاسئلة الجوهريةوهي من المسؤول عن هذه الشعائرو من يحركها وينظر لها

ثانيا من المستفيد ماديا وسياسيا من وجود هذه الشعائر في بعض المناطق العربية 

من اصل ونظر لها تاريخيا ومن هو واضع النظرية التبريرية لها كيف يمكن فضح واضعيها والاهداف الايديولوجية لها ...ما علاقة هذه الشعائر بنظرية السلطة

 

نرى  المتعبد شيعي يمارس على الجسد الذي يمتلكه  تجريح ، تنكيل متعمد في مواضع معينة ، واضعا السيف على قمة الرأس وعلى الرغم من ذلك نشاهد  تلذذ بجرح الجسد  ورضى نفسي بالفعل الشعائري  الشعيرة قد تعني  التقرب من الله  وقد تعني اظهار الندم والتوبة للحسين ....هذه اللحظة استرجاع لكامل التاريخ بكامل تفاصيله واسترجاع لقضايا ماضية ، الذاكرة الشيعية عبر طقس اسالة الدم تبقى وفيه للحظة تاريخية ماضية امتلات بالخذلان والان تسترجع بالندم ،الذاكرة الشيعية تمجد الخذلان ةالندم بالدم فيصبح الحدث طوطما ومعبودا في نفس الوقت..ليس الحسين هوالمقصود قد يكون المقصود في اعماق الذاتيةالشيعية انهيار مجد او فشل خطة او كفرباله قدمه العرب الى العالمين

وفي الوقت ذاته يكون هذا التعذيب للذات من خلال جماعة تؤمن بنفس الطقوس فتحاول الجماعة ان تخلق شعورا عاما بالمصيبة العامة وبالالم الذي اصاب الامة الشيعية.....انه نوع من الرياء الفردي في اطار توافق واتفاق جماعي

الدم ، اللطم ، الالم ، النواح ، البكاء، دموع مرائية كل هذه المفردات تشكل الطقسية الشيعية ...تكوين الانا الشيعي المظلوم او خلق مظلومية على الصعيد الشعوري واللاشعوري

من خلال الدم ، من الدم الاحمر الذي يشير الى اغلى ما في الانسان يحقق الشيعي ذاتية المستلبة..اللون الاحمر لون الدم يشير الى قوة دلاليه للاخر .فهذا الطقس انتاج دلالي وتاويل للحياة يقوم بانتاج الهوية الشيعية كذات مستقلة / محاولة الانفصال عن الاسلام / القران عبر تلك الثقافة الممتده الى عصور سحيقة في القدم

ان المتعة و الفرح برؤية الذات الذات تنزف  من خلال التاثير على الجسد بضربه  ....تتحول هذه الطقوسية الى الى ممارسة جماعية ، تحتل في العقل الجمعي عيدا وفرحا يعم  الجميع....رائحة الدم من الاجساد هي التي تشكل رابطة مادية بين الممارسين لهذا اللطم  اما مقتل الحسين فهو الرابطة الروحية

والسؤال الاهم هنا لماذا يفعل المتعبد الشيعي هذا ويصطدم صراحة مع النص الديني القراني

وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ البقرة سورة البقرة


  وورد  في سنن الترمذي :  عن جابر بن عبد الله قال : أخذ النبي ( ص ) بيد عبد الرحمن بن عوف فانطلق به إلى ابنه إبراهيم ، فوجده يجود بنفسه ، فأخذه النبي  (  ص  ) فوضعه  في حجره فبكى ، فقال له عبد الرحمن: أتبكي ، أوَ لم تكن نهيت عن البكاء ؟ قال : « لا ، و لكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند مصيبة : خمشِ وجوه و شقِّ جيوب و رنّةِ شيطان » ، و في الحديث كلام من هذا . قال أبو عيسى هذا حديث حسن ([4]) . 

....لفهم الطقوسية  الشيعية  لابد من فهم هذه الثنائية التي هي  الاساس المعرفي والثقافي ةالعقلي للديانة الشيعية

الا وهي الظاهر والباطن ..فالاسلام لايؤخذ على ظاهره فلابد من باطن له ولما كان الاسلام الظاهري للعوام فان الباطن هو للخواص...التاويل والخروج من بالنص الى باطن معناه ايقاف المعني والمراد الحقيقي للنص الى تاويل اخر باطني شيطاني..متجاوز للحدود اي طاغوتي

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق