]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من دروس الدين والدنيا 15

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-12-14 ، الوقت: 19:26:44
  • تقييم المقالة:

 

141- المعلم يجب أن يكون قدوة عملية ( قبل القولية ) للتلميذ , حتى يكون معلما ومربيا بحق . وأما المعلم الذي أقواله في واد وأعماله في واد آخر لا يجوز اعتباره معلما , والله لن يبارك له في تعليمه وتربيته , والناس لا يمكن أن يحبوه أو يحترموه

 

142- يجب أن ينتبه التلميذ إلى أنه بقدر احترامه للكبار من آباء وأمهات ومعلمين وأساتذة بقدر احترام الغير له في مستقبل أيامه بإذن الله تعالى .

 

143- الأمانة العلمية تقتضي مني أن أعترف بأنه ليس مستوى التلميذ فقط هو الذي هبط , ولكن مستوى الأستاذ كذلك هبط , بل إننا نجد أحيانا بأنه من أسباب تدني مستوى التلميذ أدبيا وعلميا هو تكالب المعلم والأستاذ على الدنيا وعلى المنافع الشخصية العاجلة ونسيانه للواجب المكلف به قانونا وشرعا .

 

144- الإحسان هو قمة الإيمان . قال رسول الله وهو يشرح معنى الإحسان " أن تعبد الله كأنك تراه , فإن لم تكن تراه فإنه يراك ".

 

 

 

145- لو كان كل واحد منا محسنا كما يحب الله ورسوله , وكان يراقب الله في السر والعلن , فيما بينه وبين نفسه وكذا فيما بينه وبين خلق الله وكذا فيما بينه وبين الله تعالى , لكان حال أمة الإسلام أحسن وأفضل وأطيب , ولكانت علاقتنا باليهود والنصارى وأمريكا والغرب و ... حالا مختلفة تماما عما هي عليه اليوم .

 

 

 

146- أن تكون محسنا , وأن تراقب الله في كل الأحوال , وأن تعمل حساب الآخرة قبل الدنيا  , وأن تبتغي الدار الآخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا , و ... هو الشرط الذي لا بد منه لتـؤدي واجباتك الدينية ولتـهتم بالسنن والمستحبات ولتـترك بعض الحلال خوفا من الوقوع في الحرام .

 

 

 

147- فرق بين من ليس محسنا ولكن نيته حسنة وطيبة , بحيث أنه اليوم طائع وغدا هو عاص . هو يطيع الله لأنه يؤمن بالله ويحبه ويطمع في رحمته ويخاف من عذابه , وهو يعصي الله ليس نفاقا ولكن فقط لأن نفسه الأمارة بالسوء غلبته . ثم هو يعصي اللهَ اليوم ويتوب إلى الله غدا صادقا مخلصا لله تعالى . إنه من الظلم الواضح والبين أن يسمى هذا الشخص أو أن يعتبر منافقا . إن الأمل في مستقبل هذا الشخص دنيا وآخرة , إن الأمل كبير في صلاح أمره في نهاية المطاف , لكن بشرط واحد أساسي هو أن لا يكون مجاهرا بمعاصيه .

 

 

 

148- أغلبية معاصي الناس ( في كل زمان ومكان ) وذنوبهم وآثامهم وخطاياهم راجعة إلى كونهم بعيدين في الحقيقة والواقع عن مرتبة الإحسان . وصدق الله العظيم حين قال " إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون " .

 

 

 

149-إذا كان جوابنا عن سؤال من شأنه أن يحرجنا دنيويا أو دينيا أمام الغير , فالواجب أو المستحسن أن يكون جوابنا مستورا لا فاضحا ولا مكشوفا حتى يكون الحرج الواقع علينا والناتج عن جوابنا أقل حدة . حتى يكون أقل حدة على الأقل دنيويا , بغض النظر عن الحرج الشرعي .

 

 

 

150- يجب أن يكون شعار كل مؤمن في حياته الدنيا وهو يتعامل مع المال , هو حديث الرسول عليه الصلاة والسلام فيما يرويه عن ربه " عبدي أَنفقْ أُنفقْ عليك " .

 


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق