]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

نبوءة سفر التثنية 18 , تربك الإخوة المسيحيين .

بواسطة: جمال العربي  |  بتاريخ: 2013-12-14 ، الوقت: 16:57:19
  • تقييم المقالة:

السلام عليكم .

جاء في سفر التثنية , في الآية 18 :(( أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلكَ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ.)).

يرى المسلمون أن المقصود بهذه النبوءة هو رسول الله محمد صلى الله عليه و آله و سلم .
فهو من نسل إسماعيل عليه السلام .اي من إخوة بني إسحاق .
أي من وسط إخوتهم .

لكن الإخوة المسيحيين يرفضون هذا القول رفضا تاما .و يرون أن المقصود في هذه النبوءة هو يسوع .أي عيسى بن مريم عليه السلام .

و المعضلة تنشأ حين نسأل الإخوة المسيحيين : هل كان اليهود ينتظرون نبيا أم إله ؟ .طبقا لهذه النبوءة .

فإن قالوا ينتظرون نبيا .بطلت المسيحية لأن يسوع نبي و ليس إله .

و إن قالوا كان اليهود ينتظرون إله .بطلت النبوءة .مع أنها كلام الرب نفسه .

فما قول الإخوة المسيحيين ؟ مشكورين .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق