]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نجح مبارك في مواجهة مؤامرت الغرب وفشلتم أنتم في مواجهة أنفسكم . بقلم : سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2013-12-14 ، الوقت: 16:06:50
  • تقييم المقالة:

  25 يناير المؤامرة التي حذر منها الرئيس مبارك قبل وقوعها ، المؤامرة التي هدفت إلي إسقاط مصر ولكن ولأن مصر كان يرأسها رجل اسمه محمد حسني مبارك خاض غمار السياسة حتي أصبحت بالنسبة له صفحات مفتوحة يستطيع أن يقرأ كلماتها وعباراتها ويري ما لا يستطيع غيره رؤيته حتي من تآمروا وخططوا لتلك المؤامرة في الداخل أوالخارج فقد استطاع بخبرة المقاتل وحنكة السياسي المخضرم أن يجب بلاده ويلاتها وكان قادرا علي أن يفعل ما هو أكثر لولا أن تخلي عنه الجميع هذا التخلي الذي جعله لا يجد أمامه سوي أن يضحي بنفسه  حفاظا علي الوطن ففوت علي الغرب كل الفرص تخلي عن الحكم ، ترك قيادة البلاد للمجلس الأعلي للقوات المسلحة ،  حوكم ، فعل كل ما من شأنه أن يتصدي  به لتلك المؤامرة ويقتلها في المهد وقد استطاع حقا أن يفعل ذلك فنجت مصر بفضل الله وبفضل  رجل امتلك عقل لديه قدره رهيبة علي التخطيط وقلب امتلأ فقط بعشق الوطن ومن فيه رجل اختار أن يضحي بكل شئ ويحارب لاخر لحظة من لحظات عمره من أجل بلاده .

  ولكنه وفي الوقت الذي نجح فيه مبارك في التصدي لتلك المؤامرة فشل ما جاءوا بعده في مواجهة أنفسهم التي امتلأت حقد وكراهية غير مبررة لمبارك هذا الحقد الذي دفعهم إلي  تمجيد مؤامرة الغرب التي تصدي لها مبارك وتصويرها علي أنها ثورة لا لشئ سوي أن يظل مبارك مدان متهم هو وعصره ويظل من هم بالسلطة وأصحاب القرار الذين جاءوا من بعده هم الأبطال الذين وقفوا بجانب الشعب وساعدوه في التخلص من الديكتاتور الظالم وهو الشئ الذي يدركون أنه ليس له أساس من الصحة هذا الحقد والرغبة في الظهور بدر الأبطال اتاح للغرب أن يحصل علي مكسب ليس بالقليل فما دبره من مؤامرات لا تحمل هذا الاسم بل تحمل اسم ثورات الربيع العربي وهنا بدأت تلك الدول تواصل مؤامرتها عن طريق ترسيخ هذا الفكر الذي اتخذ زريعه لخراب ودمار عدد ليس بالقليل من الدول العربية من حولنا .

 ان ما حدث في يناير هي مؤامرة غربية ليس لها مسمي اخر وما يتم من تجميل وتخليد لها لأسباب عند البعض ما هو إلا مساعدة للغرب في تحقيق اطماعهم علي المدي البعيد تلك التي فشلوا في تحقيقيها عندما كان لدينا زعيم اسمه مبارك ومخطئ من يعنقد أن المؤامرة انتهت وان من صنعوها اعترفوا بفشلهم ولكن سيواصوان سعيهم إلي تحقيق ما اردوا وسيكون الطريق ممهد في ظل تغيب العقول وتزييف الحقائق ومساعدة أصحاب المؤامرة علي تنفيذ مؤامرتهم عندما نعترف لهم بأن ما حدث بعد كل ما جلبه من خراب ودمار وفرقة وانقسام هو ثورات وهو الأمر الذي ستجني ثماره المرة مصر وغيرها من الدول  العربية في السنوات القادمة .

  إن 25 يناير وإذا اردنا ان نحمي الأجيال القادمة من خطرها ليس لها مسمي سوي انها مؤامرة لهدم الوطن ولابد من محاسبة من شارك فيها وهو مدرك لابعادها بدلا من تدليله ووضعه في السلطة وجعله صاحب قرار أما من غرر به فليس من الواجب ان نزيد ما هو فيه من تغيب وتشويه بل لابد ان نبصره ونوعيه اذا كنا حقا نمتلك قدر ولو بسيط من الحب لهذا الوطن اما مبارك الذي تفعلون كل هذا وتمجدون في نكسه علي انها ثورة ليظل مدان فسيشهد التاريخ انه استطاع ان ينجو بوطنه من تلك لمؤامرة كما نجا بها وحررها في حرب 73 وليس هناك شئ أكثر تفعلونه  في مبارك أكثر فعلتموه  فقد فعلتم كل ما استطعتم من سب واهانة وتشوية ولكن القضيه ليست مبارك اليوم القضية قضيه وطن تريدون له أن يحطم علي يد أبنائه إن لم يكن اليوم فغدا .

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق