]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

اضحك كركر .ز كركر .. أوعي تفكر .. أوعي تفكر .. الحقوني يا رجالة أوباما طلع من الأخوان!!

بواسطة: محمد فريد زكريا  |  بتاريخ: 2013-12-13 ، الوقت: 23:36:55
  • تقييم المقالة:

انفراد: أسرار عقدة أوباما والدماء الذي سيدمر مصر والعرب والعالم؟! بالطبع هو دعمه الرهيب للإخوان!! ولماذا تدعم  أمريكا وحلفائها إرهاب الأخوان؟!الإجابة التي لاتصدق؟هذه القنبلة الإعلامية (رئيس أكبر دولة تحارب الإرهاب!! عضو في تنظيم إرهابي!)وشقيقه عضو تنظيم القاعدة!!بالمستندات يتحدي النائب/محمد فريد زكريا أمريكا وأوباما أن يكذب أن زوج أمه قد ادخله في التنظيمالدولي للإخوان فرع جاكارتا منذ عام1976 

 

{{ينفرد حزب الأحرار الثورة ويقدم عقدة أوباما التي ستدمر العالم}}}                                               

 هذا المخطط الخطير والمؤكد الذي دفع الشعب المصري أن يحارب من أجل العالم!ومن أجل أمتنا العربية والإسلامية كما حارب الهكسوس والصليبين والتتار           

 

((((تفاصيلوأسرار المخطط الخطير الذي أستشهد له المصريين لإنقاذ العالم!))))

 

(( أن الصهيونيةحركة أيديولوجية أو فكرمثلالشيوعيةوالرأسماليةالخ!)

 (لهذا أعتنقها بعض اليهود!!لتنفيذ مشروعهم وهو أقامة الدولةالصهيونية من النيل إلى الفرات لحكم العالم! ))(وأعتنقها بعض المسيحيين ومشروعهم هو أن العهد القديم(التوراة ) مكمل للعهد الجديد( الإنجيل! )ليسيطروا علي العالم!)أولاً: وقد أعتنق الفكر الصهيوني!أيضاً بعضالمسلمين! ومشروعهم أن الله

        قد أختارهمللجهاد لأسلمت العالم الكافر!ولإعادةالفتوحاتالإسلامية! والخلافة! لعودة الإمبراطوريةالإسلامية لحكم العالم وتطهيره!!من القوم الكافرين!ويمثلهم تنظيم الأخوان المسلمين!  

ثانياً: في عام 1928قامت المخابرات البريطانيةبإدخال الفكرالإسلامي الصهيوني

        في مصر! عبر إنشاء وتمويل تنظيم دولي يسمي جماعة الأخوان المسلمين!

        لنشر الفكر الإسلامي الصهيوني لاستخدامه لخدمة المصالح الماسونية!  

ثالثاً:عقب انتهاء الإمبراطوريةالبريطانية تولت أمريكا رعاية ودعم التنظيم الدولي

        واختباره باستخدامه فيأنشاء تنظيم عسكري لضرب وتدمير عدوها الخطير الاتحاد السوفيتي! وفعلاً نجح الفكر الإسلامي الصهيوني بعمل تشكيلات عسكرية سميت بتنظيم القاعدة بتمويل من دول الخليج! وبصفة خاصة الشركة السعودية الكبرى (بن لادن للمقاولات) وتولت المخابرات الأمريكية     الـ   C  .  I  .  A   تدريبهم.. ونتيجة لتمويل شركة بن لادن .. واعتناق نجل صاحب شركة بن لادن الفكر الوهابي! أنضم نجل صاحب الشركة / أسامة بن لادن! إلي تنظيم القاعدة ثم قاده وموله! !فخرج تنظيم القاعدة ورجاله من رحم التنظيم الدولي للإخوان!  

رابعاً: فأنضم إلي تنظيم القاعدة متطوعين من70 دولة إسلامية يقوم فيها التنظيم

        الدولي للإخوان بالعمل السري!..فنجح تنظيم القاعدة عبر التدريب الأمريكي والتمويل الخليجي في هزيمة وتفكيك الاتحاد السوفيتي!.. فقامت أمريكا بنقلهم من أفغانستان إلي أوطانهم العربية والإسلامية للتدخل في شئون الحكم وأحداث عمليات واضطرابات إرهابية لإسقاط الأنظمة التي تتمرد أو تخرج من الفك الأمريكي!.

 

خامساً:ونظراً لقوة تنظيمالقاعدة وأتساعه وانتشاره!حدث خلاف بينه وبين الأمريكان

         برغم اختراقهمله! ونتيجة للخلاف قام تنظيم القاعدة بتفجيرات 11 سبتمبر التي يقول عنها المؤرخين أنها قد تمت بتعاون من الموساد والمخابرات الأمريكية لكي تحصلوزارة الدفاع علي ميزانية ضخمة للعسكريين الأمريكان!استمر الصراع  

بين بن لادن وأمريكا! فقامت بقتله!وإلقاء جثته في المحيط لتأكلها الأسماك! فاشتعل

الخلاف وقام نائبه د. أيمن الظواهري(الذي ينتميللجماعة الإسلامية التي خرجت من رحم تنظيم الأخوان) بقيادة تنظيم القاعدة!         ((وهنا تبدأ الأجندة الأمنية))

                                                       (( وعلى الصعيد الأمني تبدأ الأجندة الأمنية بالأتي: ))             

 

سادسا: ً نتيجة لعلاقة تنظيم الأخوان بالأمريكان!!..وبتنظيم القاعدة!!..قاموا بعمل

           وساطة وهدنة بين أمريكا ود. الظواهري!! (أهم بنودها أن يخرج الجيش الأمريكي وجيوش الناتو من أفغانستان بدون خسائر لدعم أوباما في الانتخابات..ثم يقوم الأخوان وتنظيم القاعدة بخدمة المصالح الأمريكية والأمن الإسرائيلي!! في جميع دول العالم الإسلامي!!.وإنشاء الجيش الحرلجرالجيش السوري وحزب الله!!إلى حرب عصابات عنيفة!!تدمر حزب الله وتقسم سوريا!ولأبعاد روسيا عن البحر المتوسط! ((مقابل)) ولاية أسلامية للقاعدة في سوريا!..وإدخال خلاياهم بالأسلحة الحديثة من إسرائيل !..وغـزة!..والأردن بواسطة أخوانها!!إلي سيناء لإقامة ولاية إسلامية أخري لهم! ثم تمكين الأخوان من حكم مصر! ودعم وصولهملحكم الأقطار العربية لإنشاء خلافتهم لخدمة المصالح الأمريكيةوالأمن الإسرائيلي في العالم الإسلامي

سابعاً:ونظراً لأهمية الاتفاق!! بدأت أمريكا في التنفيذ !! فقامت مخابراتها بتكليف

         بوتيكات منظمات حقوق الإنسان التابعة لها!! والمنتشرة في العالم!! بجذب

         وتدريبالشبابالعربي والأنفاق عليه!لتنفيذ مشروع الفوضى الخلاقة أو(ما

         يسمي بثورات الربيع العربي) لتمكين الأخوان من تنفيذ الأتي:                            1ـ قيادة ثورات الربيع العربي!!لإنشاء محور الحكم الأخواني الذي يمتد من

    تونس! وليبيا! ومصر! وسوريا!واليمن بدعم قطري!ودعم من حكومة

    أردوغان عضو التنظيم الدولي للإخوان! كمرحلة أولي!!!.

2ـ  المرحلة الثانية: ((منع منظمة حماس))الجناح العسكريللتنظيمالدوليللإخوان 

     من المساس بالأمن الإسرائيلي والمصالح الأمريكية..مقابل إقامة دولة فلسطينية

     لهم علي أرض سيناء! بإسيتطان 750 ألف  فلسطيني بشراء أراضي بشرعية

     أعطائهم الجنسية المصرية!أو عن طريق زواجهم من مصريات!..فوافق مكتب

     إرشاد التنظيم الدولي للإخوان علي إنشاء دولة فلسطينية في سيناء!!.

 

3ـ  (وفي المرحلة الثانية أيضاً)       يقوم التنظيم الدولي للإخوان بتكليف أعضائه

     بأحداث اضطرابات وانقلابات لتولي الحكم في :الأردن! والكويت! والإمارات!

     والبحرين .. بمساندة أمريكية! ودعم صهيوني!                                            4ـ  (في المرحلة الثالثة من أجندتهم الرهيبة!) يقوم التنظيم الدولي للإخوان بإنهاء 

     الصراع العربي الإسرائيلي.. واستبداله بصراع إسلامي إسلامي ( عبر حروب رهيبة بين السنة والشيعة ) ينتج عنها إعادة تقسيم المنطقة العربية إلي  ((دويلات

صغيرة للسنة!)) ((ودويلات صغيرة للشيعة!)) تتقاتل بضراوة لاستهلاك المخزون

 

الهائلة لمصانع السلاح في أوروبا وأمريكا تحت السيطرة الأمريكية والإسرائيلية!.

                                       

ثامناً:   (( المرحلة الرابعة للأجندة الماسونية الصهيونية الخطيرة! )) لحكم

          العالم وسيطرة أمريكا وإسرائيل علي منطقة الشرق الأوسط وتحويلهاإلي دويلات صغيرة طائفية!!  لتصبح أمريكا مسيطرة علي أكثر من 70% من مخزون النفط والطاقة في العالم!!وخاصة بعد سيطرتها علي النفط الليبي!وبذلك تتحكم في  حصص النفط لكل دول العالم!!هذا بالإضافة إلي تفعيل الجيل الرابع منالحروب ( الحروب   بالوكالة) بتمويل المنظمات الإرهابية للقيام بعمليات انتحارية في الدول المنافسة!

تاسعاً:  وهكذا سوف يسيطر الحلف الأمريكي الإسرائيلي!بالنفط علي العالم!

          وذلك بتركيع وتهميش واستنزاف خصومهم علي صعيدين    (الأول الصعيد الاقتصادي!).. (والثاني الصعيد الأمني) وذلك بتقليص كمية حصصهم من النفط وتمويل إثارة القلاقل في أقلياتهم الإسلامية! بزرع بؤر للجماعات الإرهابية بينهم للقيام بأعمال انتحارية وتحريضالمسلمين علي الانفصال لإقامة دول الخلافة الإسلامية!!.

  (( كيف يمكن لهذه الأجندة أن تفرض سيطرة أمريكا علي الدول الكبرى!)) 

 

علي الصعيد الاقتصادي تقوم أمريكابتقليص حصصالنفط للدولالمنافسة.

علي الصعيد الأمني سوف تقوم أمريكا بدفع المنظمات الإرهابية! التابعة

     لتنظيم القاعدة والأخوان بقتل  شعوب منافسيهم! ومطاردة سائحيهم في

     مختلف بلدان العالم!..  ((( حصة الدول الكبرى في الأجندة الخطيرة )))

عاشراً)) :الصعيد الاقتصادي))   نظراً لأن أمريكا تعاني من أزمة اقتصادية

           طاحنة وصلت إلي((قيام الصين واليابان وألمانيا وغيرهم)) بشراء

           كميات كبيرة من سنداتالخزانة الأمريكية وهي دول صناعية كبرى

           تنافس السلع الأمريكيةفي الأسواق وتمنع هيمنة أمريكا على الاقتصاد

          العالمي!!لهذا فقد صنعت بنود الأجندة لترسيخسيطرةأمريكا الكاملة

                 

                  علي نفط وطاقة الشرق الأوسط للتحكم وتسيطر علي العالم بالأتي

  عقب سيطرة أمريكا علي نفط الشرق الأوسط    ((( 70% من مخزون

     العالم)))يمكنها التحكم في اقتصاد كل الدول الصناعية الكبرى المنافسة   

     لها في الأسواق!عبر التحكم في حجم حصصهموكذلك كل الدول النامية!.

  نظراً لأن الدول الصناعية الكبرى (عدا روسيا) لديها نقطة ضعف رهيبة

     وهي أنها لا تملك مخزون من النفط والطاقة!! وتقوم بتشغيل مصانعها

     وحياتها علي حصص النفط التي تستورد أغلبها من الشرق الأوسط!!.

  لذا سوف تقوم أمريكا ــ تبعاً للأجندة ــ ونتيجة لتحكمها في كل نقطة من                   

     نفط الشرق الأوسط! (وخاصة بعد ضربها وتدميرها لمؤسسات الطاقة

     النووية وأبارالنفط الإيراني!)سوف تتمكن أمريكا من تحديد حصصصغيرة      

     من النفط للدول الصناعية الكبرىالتي تنافسهافي الأسواق وذلكلتحجيم

     أنتاجها الصناعي والخدمي بالكامل! لاعتماده علي النفط والطاقة!.. لأن

     الدول الصناعية الكبرى تستورد! النفط من ليبيا والخليج!! بالكمية التي 

     يحتاجها أنتاجها للسلع والخدمات..لهذا فإذا قلت حصتهم من النفط (مثلاً

     بنسبة 30% ) سوف ينخفض أنتاجهم السلعي ومنافستهم في الأسواق

     لأمريكا (بنفس بنسبة 30% ) لذا فكلما أنخفض النفط والطاقة انخفض

      الإنتاج الصناعي والخدمي بنفس النسبة!!   وبذلك تصبح حياة ومصير

     الدول الصناعية الكبرى في يد الحلف الأمريكي الإسرائيلي! وبما يسمح

     لهم من كمية للنفط والطاقة!!.. وهكذا تتحكم أمريكا في اقتصاد العالم !!                                            

     وذلك بتحكمها وسيطرتها علي منابع النفط والطاقة!

الحادي عشر:((( علي الصعيد الأمني )))   لقد أصبح لأمريكا منافسين علي

                زعامة العالم!! لهذا وضعت المخابرات الأمريكية الإسرائيلية خطة لاستنزافهم! بدفع الجماعات الإرهابية لتنظيم القاعدة والأخوان للقيام بعمليات انتحارية في الدول التي تنافس أمريكا علي زعامة العالم !.وكذلك الدول القادرة علي مواجهة أمريكا! بإدخال عناصر إرهابية لزرعها بين الأقليات الإسلامية في بلدانهم لأحداث فوضى وعمليات انتحارية في مناطق الكثافة السكانية! ثم تحريضهم علي الانفصال بتمويل أمريكي ثم قتل أبناءالدول المنافسة التي يقوم أبنائها بتسويق صناعتها!ثم تقوم الجماعات الإرهابية       بمطاردة وقتل سائحيهم لتخويفوإرهاب شعوبهم(( فمثلاً تستطيع الولايات المتحدة عبر القاعدة والأخوان زرع عصابات إرهابية في الجبال المجاورة  لكوريا الشمالية!! ثم إدخالهم سراً عن طريق كوريا الجنوبية!! لتنفيذ الجيل

الرابع من الحروب(( الحروب بالوكالة )) لإرهاب أعدائهم ومنافسيهم!!))   وكذلك في((الصين يمكن لأمريكا زرع عناصرإرهابية في أقليتها الإسلامية!لتحريضهم علي الجهاد والاستشهاد من أجل الانفصال للانضمام لدولة الخلافة   الإسلاميةالأخوانية!ثم تقوم الجماعات الإرهابية بمطاردة!وقتل الشباب الصيني  في مختلفبلدان العالم لإرهابهومنعه من تسويق سلع بلاده أوالخروجمنها)) 

أما بالنسبة(( لليابان يمكن لأمريكا بواسطة التنظيم الدولي للإخوان!! زرع بؤر إرهابية!! لتحرض أقليتها الإسلامية علي إثارة القلاقل!! من أجل إقامة دولة الخلافة الإسلاميةثم مطاردة وقتل السائحين اليابانيين!! في مختلف بلدان العالم)) أما بالنسبة  (( لروسيا بالإضافة لتنفيذ ما ذكرناه سوف تقوم الجماعات الإرهابية!! بدعم علاقاتها مع ثوار الشيشان!!   ومدهم بالسلاح والمال!!وزرع بؤر إرهابية!! لربط الأقليات الإسلامية! في روسيا بمشروع دولة الخلافة الأخوانية! ثم استنزاف استقرار واقتصاد وزعامة روسيافي المرحلة القادمة!))  كل هذا سوف يتم في مراحل الأجندة الأربعة!! وسيطرة الأخوان علي منطقة الشرق الأوسط!!      وسيطرة أمريكا علي المنظمات!!والميليشيات الإرهابية الانتحارية!وهكذا روضت أمريكا الإرهاب لصالح مصالحها!  

 

الثاني عشر: لهذا عندما قام الشعب المصري! وقامت قواته المسلحة بتنفيذ

                إرادة الشعب بخلع الرئيس مرسي!!.. ثم طرد التنظيم الدولـي

                للإخوان من الحكمفدمرت الأجندة!!أصيب الأمريكان والصهيونية

                العالميةوالغرب ( وتركيا صاحبة المشروع العثماني للسيطرة! 

                علي الباقي من ثروات العرب المنهوب((((أصيبوا جميعاً بالتخبط

                والهذيان وربما بالجنون)))) وخاصةً أن هذهالأجندة الماسونية

                الصهيونية قدوضعهاد. كيسنجر عام 1979 ! وصرفوا عليها

                أكثر من 25 مليار..وهي أجندة قال عنها حاكم الشارقة المثقف

                (((( بأن هذه الأجندة كانت ستدمر العالم! وتنهي سلالة العرب!

                         (((( إلي الأبد!))))    (((( إلي الأبد!))))

      {لهذا ونظراً للعلاقة المريبة والغريبة بين الرئيس أوباما والأخوان تحرينا!}         {{ وجمعنا المعلومات بعد قيام الشهيد/ عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية بفك هذا اللغز وكشف لنا سر أوباما الخطير والذي تسبب في اغتياله! (وللأسف لم أصدقه ) لهذا قمنا بالتحري والبحث لأكثر من عام عن غموض قصة حياة أوباما وأسرته حتي وصلنا لهذه المفاجأة الخطيرة وهذهالحقيقةالمذهلة! وقد بدأنابالأتي     

أولاً:     قمنا بالتحري عن السؤال الأتي: ((هل الرئيس باراك أوباما

          أخواني؟!)) ولماذا يدعم الأخوان لحكم مصر!ولماذا يؤيد حكم الأخوان للدول العربية وتمزيقها     (وللإجابة علىهذاالسؤاليجب أن نحلل قصة حياة باراك حسين أوباما!):   لقد ولد الرئيس باراك حسين أوباما في 4/8/1961 من أب كيني مسلم متشدد أسمه حسين أوباما وأم أمريكية أسمها ستا نلي آن دانهام وقد انفصلتأمه عن والده وهوفيسن عامين.ثم تزوجت أمه مهندس بترول اندونيسي    (مسلم أخواني أسمهلولوسوتيوروو!! ثم انتقلت الأسرة إلي اندونيسيا وعاشوا في جاكارتا في حي  مسلم وتربي في مدارس إسلامية! لمدة 8 سنوات!وقد تأثر الطفل باراك حسين أوباما!   بأفكارزوج أمه الأخواني الذي كان يصطحبه للصلاة في مساجد جاكارتا فأعتنقفكره الأخواني المتشدد!!..ثم رجع باراك حسين أوباما إلي هاواي وعاش مع جده وجدتهبعد أن اخفي إسلامه وفكره الأخواني! حتي أكمل تعليمه.. حيث كان يصلي سراً!!  فدفعته الحركة الصهيونية الماسونية إلي عالم السياسة ودعمته حتي أصبحرئيساً للولايات المتحدة لكي ينفذ ما آمن به من فكر أخواني صهيوني!    ((أما عن أسرته من والده فهي تعتنق إسلاماً متشدداً!!))     لهذا أعتنقشقيق باراك أوباما(مالك حسين أوباما) الفكر الصهيوني الإسلامي(الأخواني!) حيث أنضم لتنظيم القاعدة في بيشاور! لهذا تم تصعيدهمن قبلالأخوان حتي أصبح الأمين التنفيذي لمنظمة الدعوة الإسلامية وهي المنظمة التي تستثمر أموال التنظيم الدولي للإخوانفي تجارة الماس في أفريقيا!!وأنه  قد تزوج 12 فتاة مسلمة! في سن العاشرة! وكذلك أبنعمه       (موسي

 

إسماعيل أوباما!) قد أعتنق الفكر الأخواني وأنضم للتنظيم الدولي!!!وكذلك جدته ماما سارة أصبحت متشددة إسلامياً!كما أنها قامت بأداء فريضة الحج علي الطريقة المالكية!! العام القبل الماضي علي نفقة تنظيم الأخوان الإرهابي!!      وقد أعدت مؤسسة ( تيودور شويبات ) تقريراً عن تعصب باراكحسين أوباما!!وإيمانه بالتعاون مع التنظيماتالإسلامية الإرهابية وتحويلها لخدمة المصالح الأمريكية والصهيونية بدلاً من مقاومتهالهذا فأن نقطة ضعف الرئيس باراك حسين  أوباما هو عضويته في التنظيم الدولي للإخوانوخاصة (بعد أن أنذره نجل خيرت الشاطر وقال له إذا لم تخرج والدي خلال شهر فأني سوفأكشفمستنداتتدخلك السجن!! وبالطبع يقصد مستندات نشاطه في التنظيم!!)  (وهذابالطبعيفسرجزء من المشهد!    ولماذا قتل الأمريكان والأخوان نائب رئيسالجمهورية/ عـمر سليمان!    لإخفاء علاقة باراك حسين أوباما بالإخوان عقب اكتشافهلهذا السر الرهيب!!من هنانوضحأسباب شعورالعالم الماسونيوالصهيوني بالجنون والهذيان!      باعتبار أن سقوط الأخوان هوكارثة!!  سوف تكشف الكثيرين وتطيحبباراك حسين أوباما! وقادة كثيرين منالعالمالغربي عقب فتح ملفات الحساب  ونؤكد أن هذه المعلومات صحيحة ومؤكدها لأن مصدرها أسرة باراك أوباما المسلمةالأخوانية! ولهذا أيضاً نوضح لماذا يصر الرئيس / باراك حسين أوباما عليضرب سوريا لتغطية هزيمته في مصر ولإشغال العالم عن فضيحة عضويته في التنظيم الدولي الإرهابي للإخوان ( لذا نكرر تحدينا لأي تكذيب! )

 

         ومن هذا المنطلق سالف الذكر يتضح أسباب الهلوسة والجنون الذي أصاب باراك حسين أوباما وحلفائه من الماسونيين والإسلاميين الصهاينة!!  وأسباب قيامهمبمحاصرة مصروأسباب تحرك اليهود الصهاينة! والمسيحيين   الصهاينة!! والمسلمين الصهاينة!! حتي وصل الأمر إلي قيام الشيخ يوسفالقرضاوي  وبقية الشيوخ المعتنقين الإسلام الصهيوني بدعوةالمسلمين في كلدول العالم للتحرك من أجل إعلان الحرب علي الجيش المصري في سيناء   بتمويل أمريكي قطري تركي!! وتحريك عملائهم من الطابور الخامس للقيام بحرق مصر!.

الخلاصة:شقيق أوباما قاعدة!وابن عمه أخوان؟ولماذا نيروبي وطنه مقبرة للأمريكان؟ وأخيراً (أقبل رأسكم وأرجوكم أن تنقذوامصر والإسلام من الطابورالخامس) لذا يتشرف( النائب

محمد فريد كريا)بأن يهديكم أهم وأغلي وأعظم بحث في حياته! لكي يكشف لكم سر المؤامرة

الرهيبة!وليتحدى في بحثه أمامكم وأمام العالم الرئيسأوباماأن يكذبأنه أخواني! وأنشقيقه مالك حسين أوباما عضو القاعدة وابن عمه إسماعيل موسي أوباما! قد أشرفا! علي تفجير السفارة الأمريكية! ثم المركز التجاري في نيروبي!(فبعد تحريات لمدة عام والاتصالبنيروبي)نتحدى أوباما أن يكذب عضويته للتنظيم الدولي للإخوان في 1976بجاكارتا مع زوج أمه! الاندونيسي{نكرر نتحداه أن يكذب أن أسرته تنتقم لأجدادهم الذين خطفوا وتحولوا لعبيد}لذا فجرنا هذه القنبلةالرهيبة التي كشفها الشهيد/ عـمـر سليمان وتسببت في مقتله!.. مقتله!! *لماذا قتل الأمريكان نائب رئيسالجمهوريةاللواء/ عـمر سليمان ؟!!

*لماذا أصيب الأمريكان والغرب بالجنون والهذيان عقب سقوط الأخوان؟!!

*لماذا سافر مالك حسين أوباما مع الشاطر والحداد إلي أمريكا لإجبارأوباما علي مقابلتهماومخالفة البروتوكول!(والقصةتبدأ بشرح الفكر الإسلامي الصهيوني الذي صنعته الماسونية

أولاً: (( أن الصهيونيةحركة أيديولوجية أو فكرمثلالشيوعيةوالرأسمالية

        الخ!(لهذا أعتنقها بعض اليهود!! لتنفيذ مشروعهم وهو أقامة الدولةالصهيونية من النيل إلى الفرات لحكم العالم! ))(وأعتنقها بعض المسيحيين ومشروعهم هو أن العهد القديم(التوراة ) مكمل للعهد الجديد( الإنجيل!ليسيطروا علي العالم!)(وقد أعتنق الفكرالصهيوني! أيضاً بعضالمسلمين! ومشروعهم أن الله قد أختارهمللجهاد لأسلمت العالم الكافر!ولإعادةالفتوحاتالإسلامية! والخلافة! لعودة الإمبراطوريةالإسلامية لحكم العالم وتطهيره!!من القوم الكافرين!ويمثلهم تنظيم الأخوان المسلمين! الذي صنعهالمخابراتالبريطانية عام 1928! ثم تبنته المخابرات الأمريكية! لإنجاب كل المنظماتالإسلامية الإرهابية! من أجل توحيدهمللقتال لتفكيك عدوها الخطيرالاتحاد السوفيتي! (فقام تنظيم الإخوان بإنشاء منظمة القاعدة التي فككت السوفيت)

 {{لذا سوف نبحر ونغوص لنكشف حياة باراك حسين أوباما المتناقضة؟}} 

ثانياً:ً ((هل الرئيس باراك أوباما أخواني؟!)) (للإجابة على هذا السؤال؟؟؟؟!

    يجب أن نحلل قصة حياة باراك أوباما) ولقد ولد الطفل باراك حسين أوباما في 4/8/1961 من أبكيني مسلم متشدد أسمهحسين أوباما! وأم أمريكية أسمها ستا نلي آن دانهام وقد انفصلت أمه عن والده وهو في سن عامينثم تزوجتأمه مهندسبترول اندونيسي(مسلم أخواني أسمهلولو سوتيوروو! ثمانتقلت الأسرة إلي اندونيسيا! وعاش أوباما في جاكارتا في حي  مسلم وتربي في مدارس أسلامية!                   

(2)   لمدة 8 سنوات!وقد تأثر الطفل باراك أوباما!بأفكار زوج أمه عضو التنظيمالدوليللإخوان!الذي زرع في أوباما إيمانه بفكر الأخوانومشروع الخلافة! لذا كان يصطحبه دائماً للصلاة فيمساجد جاكارتا فتشددبفكر الأخوان!! المتطرف!!..ثم رجع باراك أوباماإلي هاواي وعاش معجده وجدته بعد أن اخفي إسلامه وفكره الأخواني! حتي أكمل تعليمه حيث كان يصليسراً!فدفعتهالحركة الصهيونيةالماسونية إلي عالم السياسةودعمته حتي أصبح رئيساً للولايات المتحدة لكي ينفذ ما أمن به من فكر أخواني صهيوني!.

         (((أما عن أسرته من والده فهي تعتنق إسلاماً متشدداً!!))              لهذا أعتنق شقيق باراك أوباما(مالك حسين أوباما) الفكر الإسلاميالصهيوني(الأخواني!) حيث أنضم لتنظيم القاعدة في بيشاور!ثم تم تكليفه من القاعدةبنسف السفارة الأمريكية في نيروبي!!لهذا تم تصعيده من قبل الأخوان!حتي أصبح الأمين التنفيذي لمنظمة الدعوة الإسلامية!  وهي المنظمة التي تستثمرأموال التنظيم الدولي للإخوان! في تجارة الماس في أفريقيا!!وأنه  قد تزوج 12 فتاة مسلمة! في سن العاشرة!! وكذلك أبنعمه(موسي إسماعيل أوباما!) قد أعتنق الفكر الأخواني وأنضم للتنظيم الدولي!وقد أعدت مؤسسة ( تيودور شويبات ) تقريراً عنتعصب باراك حسين أوباما! وإيمانه بالتعاون مع التنظيمات الإسلامية الإرهابية!وتحويلهالخدمة المصالح الأمريكية والصهيونية!بدلاً من مقاومتها!لهذا فأن نقطة ضعف الرئيس باراك حسين أوباما! هو اشتراك شقيقه في نسف السفارة الأمريكية في نيروبي! (وخاصة بعد أن أنذره نجل خيرتالشاطر!!وقال له إذا لم تخرج والدي خلال شهر!! فأني سوف أكشف مستندات تدخلكم السجن!)(يقصدبالطبعأصل استمارة عضويته للإخوان!)لهذا قتل الأمريكانوالأخوان/عـمر سليمان لإخفاء السر!ثم أصيبالعالم الماسوني الأخواني  والإسلامي الصهيوني بالجنون والهذيان! باعتبارأن سقوط الأخوان كارثة!!سوف تكشف الكثيرين وتطيح بأوباما! وقادة كثيرين من العالم الغربيعقب فتح ملفات الحسابلهذا فأن مصر تغيير العالم!وأن هذه المعلوماتالمؤكدةمصدرهاأسرة باراك أوباما المسلمة الأخوانيةلهذاغيرت مصر مستقبل العالم!وثأرت من! (أوباما! وأصابت العدو بالجنون!وفي مقتل!)لأنها معلومات مؤكدة! ونتحدى الرئيس أوباما أن يكذب أن يدي شقيقه مالك مخضبة بدماءالأمريكان!في مذبحة نسف السفارة الأمريكية ثم المركز التجاري في نيروبي!! والذي أربك أوباما الآن أن شقيقه يقوم بضرب مصالح أمريكا وقتل الأمريكان في نيروبي!! انتقاماً وثأراً لخطف أجدادهموتحويلهم لعبيد!(ولدينا مستندات خطيرة!! تحذر من مناورات أوباما التي أجبر عليها بعد أن (كشفنا أن رئيس أمريكا  أخواني وشقيقه قاتل للأمريكان!)بنيروبي( ولماذا نيروبي؟!للثأر لأنها كانت مركز أمريكا لخطف الأفارقة وترحيلهم (ومن بينهم أسرة أوباما) إلي الريف الأمريكي ثم بيعهم عبيد!!!).  

النائب/ محمد فريد زكريا  / رئيس حـزب الأحـرار الثـورةــ     23657026     


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق