]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجيل التعيس

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2013-12-13 ، الوقت: 21:59:27
  • تقييم المقالة:

هو الجيل الذي لا يتحكم بغضبه و ينهار سريعا أمام المشاكل المعقدة فيصب جام غضبه على االمسؤولين  ،هو الجيل الذي يسعى لتحقيق أبسط المثاليات بطرق سهلة، نعم هو الجيل التعيس الذي نسعى لكي نحقق له المعنى الأسمى للسعادة منهم أساتذتنا ،منهم آبائنا ،منهم حتى أصدقائنا ،لا يٌميز هذا الجيل بالعمر ،و لكن بعمق الفكر ،فهو جيل حقق كل ما أراده و لكنه لا يزال لا يشعر بالسعادة ،يمل بسرعة و لا يستطيع الصبر على الفوضى الكثيرة كما لا ينسجم بسهولة ،و بالتالي سمي تعيسا لأن كل هذه الفواصل جعلت منه شخصا وحيدا ،فهو بطباعه لا يستطيع أن ينجح في علاقاته ،و لكن سمعنا الكثير ممن لديهم مثل هذه الشخصية و لكنهم كونوا علاقات ممتازة و لكن كيف هذا ؟لقد كان هذا عن طريق إخراج الأمور الحسنة في طباعهم و ترسيخها لتكوين طباع جيدة ،و المثال على ذلك أننا أحيانا نفتح حبة رمان فنجد منها الحب الفاسد و الصالح حينها يتوجب علينا أن ننتقي الصالح و نأكله و نرمي الفاسد هكذا يستطيع الجيل التعيس أن يبني طباع جيدة على خطى الطباع الغريبة التي كان يتشخصها ،هذا الجيل فعال جدا في المجتمع لأنه يصوب أهدافه فيحققها لأنه لا يتلاهى و لا يضيع الوقت ،مشكله فقط أنه تعيس ،فهل يستطيع الجيل التعيس كله أن يكون الجيل العامل الزعيم دو العقل الحكيم و السعادة الفائقة؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق