]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 95

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-12-13 ، الوقت: 11:39:45
  • تقييم المقالة:

 

173- المسلمون في الهند لفتيات الإسكندرية : إننا نعتز بكن وندعو لكنّ الله في ليلنا ونهارنا : الإسلاميون

نشر المفكر الإسلامي الهندي، الدكتور محمد عناية الله أسد سبحاني، مقالا يعلق فيه على الحكم الذي صدر بحق فتيات الإسكندرية بالسجن 11 عاما.

كتب الشيخ سبحاني مقاله تحت عنوان:

" لله دركن أيتها الباسلات الشامخات "، وجاء فيه : فوجئنا وصُدمنا بذلك القرار الجائر الذي أساء إلى تلك النخبة الطيبة من حرائر الإسكندرية، حيث قضى عليهن بالسجن لمدة أحد عشر عاما ! وهل لهن ذنب سوى أنهن فتيات باسلات شامخات ؟ فتيات مؤمنات صالحات ! يكرهن الذل والعبودية ! وما فعلن شيئا سوى أنهن خرجن في مظاهرات سلميّة هادئة، يعبّرن عن استنكارهن ومضضهنّ للظلم والطغيان، الذي تجاوز الحدود، وأفسد البلاد ! .

وأضاف: شهد الله أن الذين وقّعوا على هذا القضاء الأسود، ليسوا قضاة ! وإنما هم غواة قساة مجرمون ! قضاة لا يرقبون في مؤمن إلا ولاذمة، وأولئك هم المعتدون ! فويل لهؤلاء القضاة الحاقدين ! وويل لمن أقعدهم على كراسي القضاء ! وويل لمن ساند، وساعد، ودعم ذلك الحكم الجائر العقور ! 

وتابع الشيخ في مقاله الذي خص به موقع "الإسلاميون" : إننا معشر المسلمين في الهند نندّد بذلك القرار الجائر، ونندّد بكل ما سبقه من قرارات جائرة ظالمة، ونطالب بسحبها في أسرع وقت ممكن، ونذكر القضاة أن لا ينسوا يوم الحساب، يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء ! ونذكرهم قوله تبارك وتعالى: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) الآية.

وأضاف : يزيدنا شرفا وكرامة، ويرفع هامتنا اعتزازا وافتخارا أن أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا كلهن مفعمات بروح عالية شامخة! كلهن مليئات بروح الجهاد والكفاح ! وإذا عزم الأمر وجدّ الجد، استقبلن المحنة أو الشهادة بكل صبر وثقة وطمأنينة ! فلا تراهنّ في هلع و لا جزع ! ولا تراهنّ أقل من الرجال والشباب في إبائهنّ وشممهنّ، وفي بسالتهنّ، بل ترى منهن العجب العجاب! وحديث أسماء بلتاجي، وزميلاتها ليس عنا ببعيد ! 

وأكمل: لقد رأينا تلك الحرائر العذارى من وراء قضبان الحديد، فرأينا في وجوههن النور! ورأينا في وجوههن الإشراق ! وقرأنا في قسماتهنّ ما يوحي بالعلوّ والسموّ، والصبر والصمود !.

ثم أعاد ليوجه حديثه إلى القضاة، قائلا : اتقوا الله أيها القضاة! في عباده الصالحين وفي إمائه الطاهرات، ولا تؤذوهم بغير ما اكتسبوا، إنه بما تعملون بصير ! ولا تركنوا إلى الذين ظلموا من أعداء الله - أعداء المسلمين، فتمسكم النار ! وإن أبيتم إلا الظلم والطغيان، فلا تضرّون إلا أنفسكم، وربنا يكفي المسلمين شركم، ويبطل كيدكم.

ثم خاطب فتيات الإسكندرية : طوبى لكنّ أيتها الأخوات المؤمنات! وطوبى لكنّ أيتها الباسلات الشامخات ! المعتقلات وغير المعتقلات ! والمسجونات وغير المسجونات ! فنحن نعتزّ بكنّ، وندعو لكنّ في ليلنا ونهارنا، وفي قعودنا وسجودنا ! وإن تظاهر الظالمون عليكنّ، فإن الله هو مولاكنّ وجبريل وصالحو المؤمنين، والملائكة بعد ذلك ظهير!. 

ونحن على يقين بأن ربكنّ يباهي بكنّ ملائكته ! وسيرضيكن ويقرّ أعينكنّ ! ويا له من شرف! وياله من سعادة ! لو علم الظالمون مكانتكنّ عند الله لحسدوكنّ عليها ! ولكن جعل ربهم على أبصارهم غشاوة! تلك عقوبة لهم، ولعذاب الآخرة أشد وأبقى!. 

اللهم كن حصنا ومعقلا لهؤلاء الفتيات المؤمنات ! اللهم آنس وحشتهنّ، واحفظ أعراضهن ، وألبسهن حلل الكرامة والمجد والشرف ! ومن أراد بهن سوءا فاجعله عبرة ونكالا للآخرين ! اللهم فرج عنهنّ وعن قادتهنّ وإخوانهنّ وأخواتهنّ جميعا يارب العالمين. اللهم انصر الأبرار الأحرار نصرا عزيزا، وخذ الطغاة الأشرار أخذا وبيلا ! وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. 




يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق