]]>
خواطر :
يا فؤادي ، سمعت دقات همسا على أبوابك ... أخاف أنك في مستنقع الهوى واقع ... اتركنا من أهوال الهوى ، أسأل أهل الهوى لترى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صدقا ويقينا أحبك..

بواسطة: yousra abo hussien  |  بتاريخ: 2013-12-13 ، الوقت: 08:14:08
  • تقييم المقالة:
متى هذا اليوم؟!..هذا اليوم الذى ستتركنى وحيدة بدونك....فأنا أنتظره تماما مثلما ينتظر المحكوم عليه لحظة إعدامه..... فكل ما أشعر به هو لهيب قلبى وأنينه , وها أنا نصف يحتضر والأخر يصارع الموت من كثرة العلل , فما عدت أدرى ماذا بعد؟!..وماذا سيحدث من بعدك؟!..وكيف سيكون الحال فى بعدك؟!..   فالموت هو إنفصال الروح عن الجسد..وأنت الروح الذى تربطنى بهذا الجسد , الذى حتما سيصبح هشيما لا جدوى له بعد أن تفارقه...لأن "الحياة هى أنت".....   فكم تبقى من الوقت؟!....فكلما دقت عقارب الساعة كلما تسارعت دقات فؤادى وأشعلت معها النار فى أحشائى , خوفا من حاضر لا أريده أن يحضر!....."فيا رب رجائى أن تجعل يوم لقائى بك قبل أن تمر بى هذه اللحظات القاسية"....... 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق