]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجزائر ...2014-2019

بواسطة: يوسفي الطاهر  |  بتاريخ: 2013-12-12 ، الوقت: 11:28:14
  • تقييم المقالة:
  المقدمة : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ثم أما بعد : أخي القارئ إذا كنت جاهلا و متحمسا فلا داعي لقراءة كتابي لا لشيء سوئ أنني أنصح حفاظا على الوطن و المواطن، ثم إن هذا الكتاب هو فكرتي الشخصية لمواطن مسلم جزائري لا داعي لكوني من حزب أو تنظيم فكل هذا لا يهم و لست متعصبا للدين،و لا أنتهج منهجا خاصا في كل حال أنا أرجو منك أن تطلع على فكرتي كرواية أو حلم فهي ليست نابعة من إنسان مخضرم أو كاتب ولكن من شخصية يفهمها القليل والمشكل أنهم لما يفهمونها يندمون ولا داعي لدلك فهذا الكتاب حتى و لو لم يقرأه أحد سيأتي يوم لينظم حياة البشر في كل الأقطار، بدأت كتابته بإيضاح لطاقة خفية لم يذكرها الإحصائيين ولا الاقتصاديون فكل ما يهم في البلد هو الثروات الواضحة والملموسة كالنفط و الأراضي الزراعية وما إلى ذلك وهذا لا يعني أنها ليست ثروات ولكن الوطن يملك ما هو أثرى و أدوم من تلك الثروات قسمت في هذا الكتاب وباختصار وجيز ما استطعت أن أعرفه عن هذه الثروات...ثم أن شعبا مثل الجزائري لا يمكن حكمه بسهولة ولا دفعة واحدة ولكن نستطيع استدراجه رغم اختلاف الألسن و الأعين و البشرة وهذا منطقي، ففي كتابه نظرية و ليست واقعا و أمل أن تكون كذالك واقية قبل أن أموت أرى العمل الجزائري يرفعه تكافل الجزائريين الوطنيين إلى أعلى  ما هو عليه و قد بينت أن أساس ذلك كله هو الدين وليس غير ذلك فالدين فيه عزنا و تركنا له ذلنا و أنا أريد عزة الوطن و لا مجال لتركه  و لقد قرأت عن عدة مشاهير حكموا العالم و حكموا دولهم و لم أرى أحدا منهم قد بدأ الحكم إلا و قد انتصب على فكرة رصدت له أهدافا نهجت هذه الأخيرة طريقة للنجاح و التفوق أنا لا أريد المسؤولية ولكنني  أخاطب شعبا أحس بمسؤوليتي اتجاهه فأنا لم أخترع و لم أنجز ما أتفاءل به عن مستقبل الوطن و لكن أكتب فكرتي عسى أن ترى النور و يقرأ كتابي من يملك ذرة فطانة و لا أخاطب به جاهلا أبدا و لا مندفعا حتى لا تصير فكرتي عدوا لي و لوطني و الحمد لله لرب العالمين                   الامكانيات:       الشباب تتربع الجزائرعلى احتياطي و فائض من الناشئة و هذه هي الثروة الحقيقية للوطن و بعيدا من كل المشاريع التي تدعوا إلى خدمة الشباب أنتهج منهجين أساسيين لتسيير هذه الثروة و الحفاظ على طاقتها أو لها تهتم بالما دون 18 سنة من أطفال و مراهقين و الذين هم بحاجة ماسة لالتفافنا إليهم فأنصح هنا بتدارك العجز الذي طال جميع الفئات في هذه الفئة التي تصبح عنوان تطور البلاد فالطفل ما دون 5 سنوات يجب أن يعيش حياة خاصة بهذا السن و هنا أود أن أستعمل ما يسمى بعلم النفس كمنهج في هذه الفترة و ذلك لتوفير جو مناسب لأبنائنا و هنا تكون بعيدا عن الاشتراكية بقولنا أنه يجب أن يكون جميع أبناؤنا يتمتعون برعاية خاصة تقوم بها متخصصات من شاباتنا لمتابعة حياة أطفالنا مع توفير المناخ التام لذلك من طرف الدولة ثم ننتقل إلى فئة ما بعد خمس سنوات و التي تباشر الدخول المدرسي إلى سن المراهقة حيث يجب في هذه الحالة تعليمهم على الأقل بعض البرامج الكفائية كاللغات المتعددة كتابة و قراءة و تعبيرا    و منهج علم النفس في المرحلة الابتدائية وفنون الرياضات المختلفة كما لا بد منه حفظ القرآن الكريم خلال هذه المرحلة كاملا مع التفسير و معرفة الفقه و سيرة المصطفى صلى الله عليه و سلم و الأحاديث الصحيحة التي تقوم نفس الطفل و تهذب فكره و أخلائه ثم يليها مرحلة المتوسط و التي تعرف تغيرا في حياة الطفل النفسية و لكن نضجا واضحا من حيث المعلومات و الدين فيعرف فيها الانضباط و اللاتمييز الاجتماعي و يتم بذلك دعمه بالدروس النظرية و التطبيقية المحضة لرفع المستوى و زيادة الخبرة في مجالات متعددة كما يجب الاهتمام بنفسيته من خلال العمل على توسيع علاقات ورقية سلوكه و الحفاظ على رزانته في حياته مع احترام راحته و توفير متطلباته من ترويح عن النفس بتنظيم المسابقات و التشييع بالرحلات السياحية داخل الوطن و تكثيرها لتعويدهم على شريف المنافسة ولبناء عقول ناضجة متحمسة لتحمل مسؤولية الوطن كما يتم تدريبهم رياضيا و مشاركتهم في المنافسات الوطنية و الدولية المتعددة و المتاحة لهم بتوفير كل الهياكل و القواعد و المناهج لذلك و لجميع الفئات كما يتم في هذه المرحلة فصل البنين عن البنات و تقسيم العمل بين الرجال و النساء لتأدية دور التدريس و اتخاذ منهجين مختلفين لذلك باكتفاء تعليم البنات علوم البيت و الحياة الزوجية (دينيا و تطبيقيا) ووضع مسابقات للمتفوقين على أساس الحصول على إجازة لدراسة العلوم الأخرى و المنحصرة في الطب و الدين و التعليم على غرار البنين الذين يكون لهم الحق الكامل في دراسة جميع العلوم مع حرية التخصص وأحقية الابتكار و العمل و ذلك في مرحلة المتوسط في آخر سنواتها ثم تليها المرحلة الثانوية و يتم فيها تدريس الطلاب على منهجين وطني و دولي مع توفير المناخ المناسب لذلك قصد اجتياز شهادة البكالوريا العالمية كما يتم توفير جميع المستلزمات لملأ الفراغ في حياة و عقول الطلاب من خلال زيادة التشجيعات لاجتياز المسابقات وولوج المنافسات الفكرية و الثقافية و الرياضية مع فتح الثانويات و المكتبات طوال أيام السنة قصد تعميم القراءة و توسيع الفكر و رفع المستوى بتحضير ملتقيات مع كبار رواد الساحات التاريخية و العلمية في الوطن و دفعه إلى بداية الابتكار بتوفير المخابر و تسهيل اطلاعه على الدراسات و الاكتشافات لفتح باب واسع أمام الناشئة للابتكار و إعلامه بشعب الجامعات و ذلك لكلا الجنسين قصد إبراز ميوله و تحديد أهدافه المستقبلية ليكون فاعلا في هذا الوطن أما المنهج الثاني فيطال فئة الشباب البالغين و الذين هم زبدة الوطن و تاج الأجيال فعكس ما هو مقترح أن نقوم نحن بخدمة الشباب ففي الواقع سيقوم الشباب بخدمتنا جميعا و ذلك بتنظيم و تسيير هذه الطاقة الفاعلة  فهم ينقسمون إلى عديد الانقسامات وقد تفوق حتى حاجاتنا الوطنية لكن تقسيمهم سيتم على أسس واضحة كالعلم و الجسم و التطلعات و الميول و كل هذا يتم عن طريق استدراجهم للواقع المطروح عليهم بوضوح و بفتح الجامعات و مراكز البحوث والدراسات نستدرج العلماء من الشباب من التقنيين و بفتح مراكز الجيش نستدرج المتحمسين الغيورين الأشداء و بفتح مراكز الدين ونشر الشرع  الإسلامي نستدرج صفوان العقول و القلوب من الدنيا و بفتح الجوانب المتعددة للترفيه و الرياضة نستدرج الهواة من الشباب و كل ذلك بوجود إمكانيات متوفرة بلا انقطاع وحرية للرأي و تأييد عام بلا قيود للعمل و العلم على المستوى الوطني ولا نستقصي منهم أي فئة حتى ولو لم تستدرج فهي ستكون طبقة كادحة متحررة وبضبط كل هذه الطاقات نستطيع جعل الشباب آلة لازدهار الوطن فشباب قوي بدنيا و سليم عقليا صاف فكريا قادر على حمل شعلة التطور للوطن على الدوام و نركز على استبعاد الفكر الخارجي و الغربي عن الشباب حتى وصول البلوغ التام تجنبا للغرور و في مرحلة الشباب أهم شي هو القران أي الزواج ولذلك فمن الواجب الكف عن السياسات العقيمة لتنظيم النسل فالخير كله في النسل فوجوبا لذلك يصبح الأولى للشباب الزواج بعد دخولهم عالم الشغل مع توفير كل ما يلزمه من مأوى و تسهيل ذلك بدعم من الدولة بتكثير الأفراح و خاصة الجماعية التي تتم على مستوى مؤسسات الدولة و تضم جميع أعوانها ولا نهمل هنا تحديد تابعات الزواج كالمهر الشرعي و العام وطريقة موحدة للقيام بالأعراس تجنبا للتبذير و الانحرافات و حفاظا على شرعية القران كما يتم في عالم الشغل تنصيب كل عامل على أساس الخبرة و الشهادة والجنس و المؤهلات الجسمية بلا تخاذل ولا تمييز. النساء:يظهر لي بأن الإحصاء يوفر لنا طاقة عظيمة حيث أنه بين ارتفاع نسبة الإناث على الذكور في الجزائر وهذا ليس غريب لدرجة أنه سيكون زمان يفوق عدد النساء الرجال أضعاف وفي هذا كله خير للبلاد والعباد فالمرأة المعين الأول للرجل و هي الطريق لنجاحه منذ القدم ففي واقعنا اليوم إن لزوم المرأة بيتها و تربية أبنائها و دعم زوجها الفضل الأسمى خير لها من الخروج و العمل و هذا لا ينفي أن بعض الأعمال ستكون من الضروري أن تحتكرها المرأة وحدها كطب النساء و تعليم الدين للمرأة و التعليم التحضيري و الابتدائي للجنسين كما و التعليم النفسي و التحضير لدخول بيت الزوجية للقاصرات وهذا يترتب علينا إعطاء الدور الحقيقي للمرأة في المجتمع المسلم بعيدا عن الشبهات اختلاط و تبرج وذل يطال المرأة وهنا ستكون المرأة متعلمة بالدرجة الأولى لدينها فتعرف بذلك كرامتها و حقوقها       و تقوم بواجباتها بحرية كاملة و مسؤولية تامة بعيدا عن مظاهر الديمقراطية الغربية و أساليب التعري فتصون المرأة كرامتها و تحفظ عزها وتكون النواة المشاركة و الفاعلة في هذا الوطن فيقع على عاتقها تخريج جيل عابد عالم قو مجاهد بعيدا عن التخنث و التسلط وأشير هنا إلى  وضع حد لمشاكل المرأة و حماية حقوقها المشروعة كما أنها مجبرة على السير على خط الحضارةبكل ما أوتيت من قوة و تركها لكل مظاهر التغرب و ذلك بصيانة شرفها  و لزوم البيت سواء كانت متزوجة أم لا كما أن لها حقوق مشروعة في إطار القانون كالحق في العمل الذي يصون شرفها ففي هذا المجال أرى أن المرأة يجب أن تستغني على هذا المشروع و أخص) النساء اللواتي يعملن في مجالات لا تليق بلياقتهن بحيث تعوض كل امرأة تركت منصبها للرجل و بقيت في البيت براتب دون ذهابها إلى العمل في إطار مرحلة النشأة لحضارة الوطن الأولى ثم بعدها  على كل امرأة قادرة على العمل و مريدة لذلك دورا في إطار اختصاصها معينا من طرف الدولة كما أن المرأة العاملة مجبرة على إتباع قواعد المؤسسات من ستر و حشمة حفاظا على الشرف وإبعادا للفتن من اختلاط مع الأجانب و علاقات مسيئة لسمعة المرأة الجزائرية و في هذا الإطار يسمح للمرأة بتكوين مجموعة أسر و لقاءات أسبوعية خاصة بالمرأة على المستوى الوطني تنظمها النساء و لا يشارك فيها غيرهن تطرح من خلالها قضاياها و مشاكلها و تقترح حلولها و هذا يأخذ بعين الاعتبار ولا يخرج من إطار الدين أو القانون المعمول مما يسمح للمرأة بتكوين فرع نقابي لا للدفاع عن حقوقها فحسب بل لإيضاح القيمة المعطاة للمرأة في مجال الأمن و السياسة  و النظام العام و يتعين على النساء استفتاء جماعة نسوية وطنية تشارك في سياسة الوطن لا للنهوض و لا للتطور بل لمنافسة الدول على الترؤس و السير نحو القمة و التفوق الدائمين للوطن كما لا يخفى بأن هذا المجلس يبين الحقوق و يفرض واجبات كل امرأة جزائرية ابتداءا من ولادتها إلى هرمها و يعين دورها في إطار الدين و العقل خروج أي نزعة تتنافى مع كرامة المرأة و بذلك نحفظ المجتمع و نحفظ المرأة و يتعين على هذا المجلس احترام آراء و إسباغ الحرية في الرأي و المقترح لجميع فئات المجتمع النسوي دون إبعاد أو التخلي فهو اليد القانونية العليا للمرأة و قوانينه و إرشاداته لها صدى فاعل و حتمي لسياسات الوطن اتجاه هذه الفئة العظمى و الركيزة الأساسية في بنائه فبذلك يصير للمرأة دور فاعل في العمل الوطني من تخريجها للناشئة و تعليمها و مراقبتها طول الحياة إلى إشراكها  في الحياة ودعمها للقيام بالواجب الوطني وذلك دون تفان أو فتور في إطار قانوني يحمي الحريات و الحقوق ولا يغض البصر عن كل المخالفات و الواجبات التي لا بد من التزامها بعيدا عن الأصول و الأحساب و بعيدا عن الديمقراطية التي تعري المرأة من سترها و تشعل المجتمع بفتنتها فلا بد للمرأة الجزائرية أن تكون مسلمة مواطنة محترمة ملبية للواجب خاضعة للقانون متفهمة للعالم الذي يدور حولها و ليست بعيدة عن محيطها فاعلة في محيطها بإيجاب و متفاعلة به كذلك لا ضرورة لفتك الستر و الاختلاط إذا ما لزمت المرأة بيتها ووفرت لها حقوقها فصيانة العرض أولى و خدمة البيت أحسن من العمل مع مجتمع ليس للمرأة فيه حقوق و عليها كل الواجبات فأقل ما ألزموه هو امرأة متدينة مستورة داخل و خارج البيت حافظة لشرفها قادرة على مسؤوليتها وواجباتها ملبية لزوجها و حتى و لو لم تكن متزوجة فبيت والديها أولى بها و لها حقوق الفن و الثقافة العربية الأصيلة بعيدا عن الطرب و الغناء و الموسيقى و كل هذا يتم بإشراك الرجل أو تنفرد به المرأة لما لها من خصال قويمة و كفاءة عظيمة  في ذلك.               الأتساع:إن أهم ما يميز الجزائر هو اتساع رقعتها الجغرافية و امتدادها شرقا و غربا ،شمالا و جنوبا وهذا ما يجعل من مكونا ت سطحها ،،هاما لمختلف الوظائف والاحتياجات فالمنطقة الصحراوية المتسعة والمنطقة السهبية الممتدة من الشرق إلى الغرب وكذلك المناطق التلية والساحلية فهي ثروة الوطن الدائمة فبهذا الاتساع ومع وجود مناخ متغير وسطح متنوع وساحل هام يخلق أكثر واهم الحلول الناجعة لمشاكل الوطن والمواطن وسواء فعلى الدوام تتعرض مثل هذه الثروات للإهمال واللامبالاة وهذا من طرف الأغلبية إن لم نقل الجميع ولكن في نظري كل شيء له أهمية تقتضي الحفاظ عليه واستثماره استثمارا ناجحا يدر ثمرة على العام والخاص فوجود البحر والجبال والسهول والأودية والصحاري والواحات وكثبان الرمال وكل ما هو طبيعي خام نستطيع تكوين حضارة على أسس بدائية بعيدة عن التطور الهجين الذي يعطي الأهمية للعقارات المميزة كالتي هي ساحلية أو واقعة في مدن كبيرة أو القريبة من الثار القديمة وذلك بالاستغناء عن الدور الحقيقي للعقار فالوطن ليس ملكا لأحد ولا احد يملك فيه شيئا أبدا وحفاظا على حقوق جيراننا الأشقاء العرب و الأفارقة فإن تحصين الحدود واجب و ترسيهما مهمة لابد منها كما أن حمايتها فرص عين على كل مواطن،و بدلك لنكون خير خلف لخير سلف وهم شهداء الوطن فيجب أن نحافظ على سلامة الأرض بإعطاء كل جزء منه أصالته الخاصة حسب ظروف المعيشة و طبيعتها بالنسبة للإنسان و الحيوان و النبات ليكون ذلك قاعدة و أساسا لبناء هذا الوطن ورفع لوائه عاليا فوق كل الأوطان. المشاكل:    صراع الأجيال :المجتمع الجزائري مجتمع منقسم ولكن ليس حسب الدين فالجزائري اليهودي و العلماني و المسلم كلهم يعيشون و يتعايشون وكذلك ليس حسب الغنى فالغني و الفقير و المتوسط يعيشون وليس حسب العرف أو الأصل أو الشهرة فالجميع من قبائلي و تلي و صحراوي و بربري وأندلسي و رئيس و مرؤوس كلهم يعيشون و يتعايشون و ليس حسب العلم فالعالم و الجاهل يدرسون في مدرسة واحدة وقد يعملون حتى فيفي عمل واحد فالانقسام في الجزائر لا يتم على أساس تلك الخصائص و لكن الانقسام يظهر بين الأجيال المتعاقبة و المتتالية في الجزائر بدء من جيل الاستقلال و جيل التعددية و جبل المأساة الوطنية و الجيل الحديث فالصراع القائم في الجزائر هو صراع أجيال فالجيل الثوري يرى نفسه دائما سيد البلاد وواجبه قيادتها على أساس ثوري وبذلك فهو يعزل كل الأجيال عن سدة الحكم والشرع أما جيل الاستقلال فهو جيل يرى الحياة وما بها من أشياء كلها جميلة قليلا من العمل و النتيجة التمتع الدائم بخيرات البلاد ولو أدى ذلك لاستنفاذها ولا يأبه لمن قبله إلا بقليل من الاحترام والتقدير ولا لمن بعده إلا بالنقد والتكفير فهذا الجيل مازال يطمح بتمضية حياته في ظرف الاستقلال بالإنفاق والتبذير على كل ما هو جميل ،وإما جيل التعددية فهو جيل متحمس منتفض لا يعلم من أسباب الانتفاضة سوى انه حاقد على الجيل الذي يسبقه ولا يرى ما يصوغ حماسه إلا شيئين منفصلين متصلين وهما الدين والحديد فقد أثار قضية التعددية وأطاح بالحزب الواحد ففي تلك الظروف كان الجو ملائما لذلك لكنه لم يصغ حماسه بالشكل الصحيح فأثار فتنة أتت على مأساة العشرية السوداء فهذا الجيل منقسم بين أداة ومسير لتلك المأساة ،ما الجيللالتالي فهو جيل المأساة الوطنية وهو جيل يتم أبناؤه وشردت عائلته ولم يعرف فيه الظالم والمظلوم وكل ذلك جراء فتنة لم تقع بين الأديان ولا السياسات ولكن بين الأجيال فأوقعت ضحايا سترها التراب وأحدثت عقدة لا تزال حلولها متعثرة على كل لبيب فهذا الجيل عايش الفتنة وقد مورست عليه وتحدى النتائج ولم يخرج بنتيجة سوى انتكاسة غلقت عقول الجيل وانبتت أحقاد لم تتوارث من قبل فهذا الجيل إما بان لهذا الوطن أو مخرب له وكنتيجة له ظهر الجيل الحديث وهو جيل معظم أبنائه مخنثين متغربين ثقافيا وشكليا وباطنيا وحتى دينيا تربو على الألوان وسيدفعون كل ما يملكون لمواكبة عصر التكنولوجيا الرقمية ومستوردين بذلك كل ما هو أجنبي نافع أو ضار وهم الغالبية نتيجة عن جيل الاستقلال وجيل التعددية فكل من الجيلين يترك أبناءه للحرية على أساس العصرنة والحداثة بلا مراقبة  ولا تربية ،وهذا كله غير كاف لنشوب الصراع ولكن وجود المنظمات والنقابات والأحزاب وكل ما هو تنظيم هدفه الدفاع أو التحريك فهو في نظري مضيعة وقت ومال فإذا كانت المنظمات تدافع والأحزاب تدافع وكل ما له علاقة بالتنظيم يدعي الدفاع والواقع يحكي عكس ذلك من مشاكل لم ترى حلول وحلول لم ترى النور في المجتمع مع أن نفس المدافعين عن الحريات يعيشون في وضع ليحسدون عليه فكيف نثق بهم والمثل يقول "فاقد الشيء لا يعطيه "،هل نعيش نحن في ظلام وندعي إننا نرى أم نحن عمي في الواقع ،فلماذا نشعل النلر إسرافا وتبذيرا والذي يحيرني انه هناك بعد الرأي والمنافسة والتضامن بين هذه التنظيمات رغم أن لهم هدفا واحدا في مجال واحد فلماذا يسعدوننا بحل المشاكل ولديهم مشاكل اكبر ولا غريب في كل ذلك استعمالهم لأساليب غير حضارية أصلا ويدعون حضارتها كمثل الإضراب فهل الإضراب حضارة؟ويتعدون على حقوق غيرهم باسم الدفاع عن حقوقهم فهل هذا مسموح أم انه بند ومادة وقانون مرجعي لكيفية اخذ الحق بطرق حضارية وقد نرى حتى التظاهرات والمسيرات فهل الحضارة والتطور والثقافة لها صورة في الشارع وهل الشارع هو مجد الحضارة ،بالإضافة إلى ذلك أنا اعلم انه ليس كل مواطن يريد أن يجد من يدافع عنه فلماذا تتحمل هذه الأحزاب الدفاع عن المواطن والمناضلة مع أنها لا تبرد ساخنا ولا تحرك ساكنا وتدعي الوعي لم أرى ولم اسمع أحمق من هذه الظواهر في المجتمع وهي مكتسبة من الغرب ولا أساس لها في الدين ولا في الشرع وهي من وسائل التكسب المبغضة المذلة والتي انتشرت في كل الأماكن والتي تجد فيها مكسبا حتى وصلت إلى الأئمة والعلماء وهذه هي الكارثة   العقلية الجزائرية :في الواقع إن أهم ما يميزنا كجزائريين وكعرب ومسلمين وافر يقين هو فكرنا الجزائري أو العقلية الجزائرية وهي السهم للعدو السم للبلاد فالعقلية التي نعيش بها في الجزائر ليست دليلا على حضارة ولا طريقا إليها ولكنها منعطف بارز للتخلف وطريق سريع وواسع للانحطاط فهي بمظاهرها التي قد نراها جيدة وهي في واقعنا المعاش عكس ذلك فقد طغى عليها الزيغ وأصبح الجزائري يتفاخر بالجدود والأصل ومظاهر حياته من عنف وعصيان بالحكم والسير في الطريق المنحرف وهذا ما شكل العقلية الكارثية للجزائريين أصبحنا نبذر باسم الحقوق ونفسد باسم أملاك الدولة ونسرق باسم الواجب وهذه كلها تنافي الدين أولا والحضارة ثانيا والأصول ثالثا فالذين دافعو عن هذا الوطن لم يتركوا لنا السبيل في التخريب ولكن لإتمام العهد في البناء والسر قدما نحو التطلعات السامية لتحقيق الاستقرار والأمن للأجيال المتعاقبة فالعقلية الجزائرية ولاتي كان لها منحنى الاعتزاز والفخر باسم "النيف"والرجل الامازيغي الحر اخذ منحنى أخر يقوم على تخريب كل ما ليس لك أو يشاركك فيه الغير والاستحواذ على كل ما تستطيع وإظهار الغيرة على كل ماهر غير مهم كاللعب ومعاداة الأشقاء ونعتهم بالعدو ولعنهم وهذا خارج نطاق الرجل كله فهذه المظاهر مأساوية في نظري تستدعي منا المراجعة    مشاكل العالم الثالث:الجزائر دولة من العالم الثالث لايجب إخفاء ذلك والفخر به ،اقتصاديا فنحن نعتمد على مدا خيل المحروقات ،زراعيا نعتمد على الاستيراد صناعيا نعتمد على الغير مئة بالمائة اظافة إلى ذلك تأخرنا كثيرا عنهم ، سياسيا الااستقرار والاامن أصبح طبيعة المجتمع ليس لقلة أعوان الأمن أو كثرة المجرمين ولكن لأنه قد أصبح المجتمع مجتمعا عنيفا مع نفسه يتعاطى كل ما هو عنيف ومخيف وتصرفات يومية تفوق حرب العصابات والمافيا وكذلك فانه أصبح للدولة أعداء من الداخل والخارج يتربصون بها من كل مكان وفي كل زمان والتبعية للدول المتقدمة والتبعية للدول المتقدمة الجائرة فدولة كالجزائر متخلفة في كل المجالات وتقع عتيها كل التبعات تجاه الدول الأخرى  من الصعب عليها مواكبة تطور العصر بالابتكار ولكن بالإتباع والتبعية مشاكل العالم: أصبح العالم اليوم يتخوف من الطبيعة ومن نفسه أولا فالتلوث أصبح هاجس كل دول العالم لما سببه من احتباس حراري وفيضانات وانقراض لأجناس عديدة من الحياة كما ادىالى ظهور حياة جديدة وغريبة كالفيروسات فالتلوث حديثا هو الضربة القاضية لكل مشاريع التطور والسياسات التوسع الحالي عالميا إضافة إلى ذلك الأزمات الاقتصادية المتوالية نتيجة لإتباع الدول الغنية للنظام الرأسمالي في اقتصادياتها والدي اوجب عليها وعلى غيرها تحمل نوبات الكساد الذي ساهم في زيادة الفارق بين الفقر و الغنى و أدى إلى ظهور المجاعات في الدول الفقيرة والانتكاسات في الدول الغنية وقد ساهم في الااستقرار الدول سياسيا وانتشار الفقر في معظمها مشاكل البشر: إن البشر في كل مكان من الأرض يعيشون على مشاكل مختلفة من جنس إلى أخر ونم بلد لأخر بحسب سياسيات البلدان من جهة وظروف أوضاعها من جهة أخرى فمشاكل البطالة والاكتضاض والانفجار السكاني والسكن والتعليم والخدمات المتدنية والفقر والانحراف والخلاف الفكري والعقائدي وارتفاع الأسعار وتدني مستوى المعيشة عبر مختلف الأوطان وكثرة الآفات والصراعات وغيرها من المشاكل التي يعاني منها أي إنسان على سطح الأرض فهي مشاكل واقعية ولتحقيق حياة أفضل وجب عليها القيام بحل هذه المشاكل تبعا لأساليب معروفة بسيطة وإمكانيات متوفرة متاحة قصد التخفيف على أصحاب هذه الأوضاع والرفع من مستوى المعيشي والذي يطال مختلف الجوانب لمواكبة العصر ولحل مشاكله المستقبلية الحلول:                                 الحزب الواحد: بداية في خضم هذه الصروف كلها التي تحيط بالبلاد وبشعبها نستطيع إيجاد طريق واحد للسير قدما نحو الحلول المتاحة وهي جميعها في متناولنا فأولا ولتثبيت كلمة الشعب وجعله على خطى واحدة وجب علينا لم شمل هذا الشعب في ايطار الحزب الواحد وغير الدائم وهو حزب يجمع بين مختلف الطبقات وتزكيه كل الأجيال ويكون كاداه لتصفية كل الأحزاب ينشا هذا الحزب باسم حزب الشعب الجزائري ويضم مناضلين يؤمنون بمبادئ الحكم الراشد وبقيام الدين وهم على أهبة الاستعداد للتفاني من اجل الحفاظ على هذه المبادئ وتطبيقها لايجمع بينهم سوى هذا الهدف السامي لايترشح لقيادة الحزب احد بل يعينون رئيسا يختاره المناضلون عن طريق الشورى يهدف الحزب غالى الوصول إلى سدة الحكم بجمع خيرة المواطنين ليكونوا مناضلين فالحزب يقوم على مواطنين وليس جزائريين فقط فالمواطن هو الذي يؤمن بوطنه وحبه له لايذهب هباء عكس المنتسبين للوطن فالفرق بين المواطن الجزائري والجزائري كالفرق بين المؤمن والمسلم فالجزائريون ككل هم الذين تربو في هذا الوطن أو لهم أصول ب هاما المواطن الجزائري فهو الذي يملك زيادة عن ذلك روح الوطنية ولا يكتفي بان يكون جزائريا في هذا الوطن بل يتطلع إلى الوطنية فهو لا يرجو من وطنه أن يكون له إما تحضنه وتحميه ولكن يبذل ما في وسعه ليكون لوطنه أبا يدافع ويشارك الوطن في الآلام ويطمح بالآمال فحزب الشعب الجزائري لا يجب إن ينتسب إليه المواطنون وينصب هدفه أولا في القضاء على الأحزاب والفرق السياسية عموما بوسائل القانون الحالي ثم يمضي للعمل على الحكم الراشد في الجزائر وهنا يجب أن ينهي مهامه فالحزب أصلا لا ضرورة لوجوده بعدها أبدا ويصبح مناضليه فاعلين في الوطن مهما كانت مكانتهم وأدوارهم في المجتمع فأسس الحزب هي التي تعين إمكانية بلوغه المرتقي والسير قدما بسياسة البلد نحو التطور بعيدا عن الشيوعية والدكتاتورية وهذا راجع لروح الوطنية النابغة من الدين وحب الحياة عند الإنسان نفي التعددية والمراتب : إن الاختلاف و التفرق إذا ما لزم أمة أو بلد أهلكه و أذل شعبه وهذا راجع للشعب نفسه فوجود الأحزاب المتناحرة على السلطة و النقابات المتعددة الأهداف و الأصول و الجمعيات التي تحتكر الحقوق و الحريات و المنظمات و التنظيمات و التي تكرس مبادئ تدعي الدفاع عن الشعب في مجال عمله و في حياته اليومية، مثل هذه الفجوات تعطي بنظرهم الحرية للشعب و طابع الديمقراطية و حرية الرأي و التعبير، في الواقع مع كل هذه الحريات المزعومة لاوجود للحرية مطلقا فوجود هذه التنظيمات و الأحزاب زاد من قيود المواطن و زاد من سنوات الظلم و القهر برغم وجود قوانين و هيئات حكومية لتكريس الديمقراطية لكن مشكلتها تكمن في انصياعها للأحزاب أكثر منه للقانون و هذه هي الكارثة و بذلك وجب علينا إلغاء التعددية في كل النواحي و إرساء روح المسؤولية لجميع فئات الشعب و ذلك بفتح باب الحوار وتسهيل النقاشات أمام المواطنين فيما بينهم وبين الحكومة و في هدا الإطار ننهي التقسيم الذي يتم على مستوى الدوائر و البلديات و الولايات فنلغي كل هذه التقسيمات و التي كان لها الشأن الأعظم في تفريق و تخريب وحدة الشعب ونلغي البرلمان و المجلس الشعبي الوطني و مجلس الأمة و نملأ هذه الثغرة بالتنظيم التالي : يتعين على عدد معين من المواطنين اختيار مسئول عنهم و عن نقل شكاويهم و يكون غير مستأجر فينقل اقتراحاتهم و طموحاتهم إلى هيئة هي الأعلى في الوطن تعمل على حل مشاكل المواطن و اتخاذ التدابير و الإجراءات الفعلية كما تأخذ بعين الاعتبار اقتراحاتهم و حلول مشاكلهم بأنفسهم و تضم زبدة العالمين و العارفين بشؤون و أمور الحكم و هم مواطنون يكرسون عقولهم و أنفسهم للسير الحسن و رفع الغبار عن كل ما يعيق بناء و ارتقاء الوطن و يصدرون حلولهم الرسمية إلى الهيئات التنفيذية على مستوى المنطقة لاتخاذ الإجراءات اللازمة و حل المشاكل في إطار المحافظة على النظام وراحة المواطن أي كان، كما يمكن لأي مواطن في إطار منظم الاتصال دون أية وساطة مع المسؤولين ولو كان ذلك يخص الرئيس تحقيقا لمسؤولية الحاكم على الرعية و تحقيقا لإقناع الرعية بمدى اهتمام الدولة بقضاياها ويتعين تشكيل سلطتين هما: سلطة مواطنة:هم مواطنون متطوعون يهتمون بإيصال الرسالة من الشعب إلى السلطة سلطة تقرير وتنفيذ: تنقسم إلى سلطة تهتم بحل المشاكل نظريا و أخرى تهتم بتنفيذ التوصيات على أساس المنظور. إرساء الدين و تحكيمه: إن الدين الإسلامي دين كامل شامل بكل جوانبه و قد حاز الكمال في كل نواحي الحياة فهو دستور معصوم من الخطأ و الفتور فالاستغناء عنه مذلة و استبداله ظلم أعظم لذا وجب أن على السلطة التفصيل التام لأحكامه وتطبيق منهجه حرفا بحرف وذلك بتشكيل مجلس علمي أعلى يختص باستخراج القوانين التي تسير الدولة الحديثة سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا... و يضم هذا المجلس خيرة علماء الأمة في الدين و الاختصاصات الأخرى و ذلك حتى يتسنى للجميع توصيل رسالته للحفاظ على النظام الدائم للمجتمع داخل الدولة و للحد من مشاكل التسيير التي تطغى على عالم اليوم، فالقوانين الناتجة عن المجلس تقوم على طبع الحياة بمفهوم الإسلام تماشيا مع العصر الحالي بعيدا عن القوانين القصرية و الوضعية التي نتجت عن البشر فهي بمثابة توحيد لمعاملات شاملة لكل الجوانب و كل الأطراف التي ستعيش في بلد الحضارة و الوطنية فبذلك تختزل كلمات السياسة و الاقتصاد و الإدارة و الثقافة و غيرها في كلمة واحدة مناهج الدين الإسلامي كما يريدها الله و جاءنا بها نبيه صلى الله عليه و سلم فيضبط أعضاء المجلس كل هذه الدلائل و القواعد ويصوغونها كمنهج يكون في متناول كل مواطن بحيث يستطيع الاطلاع عليه و يدرس في السنوات الأولى من التعليم الابتدائي فيكون بذلك كقالب تصاغ فيه أفعال المجتمع منذ نشأته و هذا لا ينفي أن يكون اختلاف و لكن من شروط الموافقة على أي قانون الإجماع بغض النظر عن المذاهب و الفرق و في هذا الإطار لا يتم قبول مذهب أو الالتزام به عن غيره في أية حالة و تكفير فرقة أتشجيعها إلا في إطار ما تنص عليه الشريعة فيقع على عاتق المجلس توحيد المذاهب و صياغتها على شكل مذهب للدولة خاص بشعبها لا يتعارض مع غيره من المذاهب يحترم الاعتدال و يقوم على يسر و سماحة الإسلام كما و أنه يلم بجميع جوانب الحياة . العزلة: إن من درس التاريخ الحديث يرى بأن معظم الدول الرائدة اليوم في المجال الحضاري و التطور على العموم قد انتهجت للوصول إلى هذه المراتب منهجا واحدا و هو سياسة العزلة رغم اختلاف كيفيتها من دولة لأخرى و مع ذلك فقد طبقت كلها لهدف واحد و هو الوصول بالدولة إلى مصاف الدول العظمى  في العالم اليوم لذلك فمن الواجب علينا كدولة و كشعب يؤمنون بضرورة وصول الجزائر إلى ريادية العالم أن نقوم بالتخطيط و البدء في العمل على بناء الحضارة و ذلك بانتهاج سياسة العزلة والتي تقوم  كالتالي: يجب أن تدوم أقل من خمس سنوات يتم فيها التغيير الجذري لحياة الفرد في الجزائر دون إخلال بالحقوق و مواكبة العصر في إطار منظم مسبقا عزل الدولة في فترة البناء عن جميع العلاقات الخارجية مع الدول الأخرى وتى مع الأشقاء وذلك يتم بغلق الحدود ومنع الرحلات إلى الخارج ومن الخارج في إطار عزل الشعب عن العالم - منع كل وسائل الاتصال مع العالم بداية من الهاتف و الإنترنت في كل مكان من الوطن -الإعلام الدولي بضرورة عودة كل من هو جزائري إلى الوطن مع توفير كل ما يلزمه، وذلك للمساهمة في البناء وهذا وهذا مع إلزامه بعدم العودة وذلك بجلب جميع الممتلكات من الخارج - إنهاء عقود الشركات الأجنبية و المختلطة و تعويض خسارتها و أرباحها و رهن ممتلكاتها - نقل كل من ليس جزائري من الوطن إلى بلده و تعويضه و حتى اللاجئين قبل بداية البناء - على المجالس العلمية و التحكمية إصدار قوانين دستور طارئ خاص بسياسة العزلة - ضبط وإحصاء كل من ينتمي إلى الجزائر من أصل و ملكية و خبرة قصد تحديد دوره في البناء مع وضع أجل لدخول المغتربين و بفوات هذا الأجل ينتهي الإحصاء و تنتهي قائمة الجنسية الجزائرية إلى إشعار أخر - تحديد عمل كل مؤسسة خلال العزلة و كيفية انسجامها مع غيرها من المؤسسات و الأفراد - بداية التخطيط و التوعية و الإرشاد و التي تتم على كل الجوانب ولا تتجاوز عالما واحدا - تهيئة الظروف الملائمة و التامة لكل النشاطات دون تمييز ولا تعطيل قصد إنجاح عملية البناء -إلغاء معظم القوانين القديمة السائدة و تحكيم دستور ‘اضطراري و خاص لهذه الفترة مع المراقبة المستمرة - إن عزل الجزائر عن العالم الخارجي يجب أن لا يتسبب في تأخرها عن الركب الحضاري لدلك سيتم العزل على نواحي مضبوطة مسبقا - في حالة العزلة تقوم لجان خاصة بتطبيق القوانين و يحكم الأئمة المناطق شرعا دون تدخل الحكومة - تختصر وظيفة الجيش في الحماية الخارجية للوطن وبذلك تلغى حالة الطوارئ و يستبعد الجيش من المدن اضطراريا في مدة لا تتجاوز في مدة لا تتجاوز أربع سنوات -توم فئة خاصة من الشعب بالاعتناء بالمعاقين المرضى و المسنين خلال فترة البناء و ذلك دون تخاذل أو إهمال -تنقسم أدوار البناء من الرجل و المرأة إلى القادر و العاجز و الكبير و الصغير على أساس إن لا تضيع حقوق الأبناء و لا تشغل نفسيا تهم عن واجباتهم الأساسية و حقوقهم الضرورية -إن المجالس الموقرة و هي مجالس دينية علمية ,,, هي التي تقود و تتحكم في مراحل البناء و التي يديرها زبدة المجتمع و فاعلية على الوجه الداخلي و الخارجي -يتم توفير جميع الوسائل و الغذاء و الأدوية و النقل الخاصة بالعاملين و المراقبين و الشعب أبان العملية و التي جزائرية الصنع نستغني في ذلك على غيرنا من الأمم حتى يتم بناء دولة حضارية مستقلة -يتم أفعال كل الطبقات و كل المواطنين كل حسب اختصاصه إجباريا أو تطوعا و كل هذا في مصلحة الشعب -يتم جرد و رصد و إحصاء و تعيين كل مواطن عن طريق عملية تسبق العزلة و يتم نقل كل المعلومات الخاصة بالشخص في عبوة إلكترونية مغروسة في جسمه نستغني بها عن كل الوثائق طول فترة العزلة و بعدها -الجيش:إن أول ما هو إلزامي لقيام الدولة الحديثة الجيش المنظم و الكفء لتأدية مهامه الدفاعية عن هذا الوطن و لأجل ذلك وجب علينا تنظيم جيش يتمتع أفراده بخصائص الجيش المجاهد و المرابط فالجندي الذي يضحي على كلمة لإله إلا الله هو ليس نفسه الذي يضحي من أجل نفسه فهذه الكلمة هي الوطن الحقيقي للجيش و لذلك يتم تنظيم الجيش على أساس توعوي قبل أسس الحرب و ذلك من حيث التنظيم المحكم الذي يتفوق به عن مختلف الجيوش قديما و حديثا و يستند في ذلك على البحث العلمي العسكري فلذلك يجب تخصيص قواعد سرية لبناء و تطوير و تهيئة الجيش من أفراد و وسائل يتم فيها تطبيق العلوم لتوفير تقنيات و أسلحة تسهل عمل الجيش و تدعم نجاحه في المعارك دون الاعتماد على الاستيراد العسكري من أسلحة و مخططات كما يتم بناء خطوط نقل سريعة على طول الحدود من الشرق إلى الغرب و من الشمال إلى الجنوب  لتسهيل نقل الجيش و نقل مؤو نته ليكون دائما مستعدا لأي عدو و بناء الصروح و الحصون على طول الحدود و التي تتكون من ثكنات ومراكز التدريب و التأهيل و هذا كله يأتي في إطار تنظيم جيش مرابط عبر الحدود  للدفاع عن الحدود للدفاع و الذود عن الوطن ولا نستثني الحدود الجوية  أو البحرية في ذلك على أن يكو ن الجيش في تعاملات داخلية ذو سرية تامة و إنظباط صارم ويتعين على الذين ينضمون في صفوفه إلى الالتزام بكل قوانينه مع إعطاء حرية كافية و كاملة قصد تحرير روح العسكري من الصرامة الاستبدادية و زرع روح الوطنية في نفسه و يتم توحيد الجيش من كل نواحي التنظيم المعمول بها دوليا دون استثناء أسراره الفعلية ، كما لا نستثني اقتراحات قدماء الجيش في تدبير أموره من تسيير وتوجيه للمؤسسة ،ثم إن الجيش المجاهد وهو الذي لا يبقى في الحدود للرباط يملك قواعد خاصة بعيدة عن المدن و عن الحدود و يتميز بتدريباته الاستثنائية و أسلحته الخاصة الفتاكة و الخفيفة و هو النواة الأساسية لحماية الوطن و لرد العدو في عقر داره ،كما أنه يمنع تحرك أو دخول الجيش إلى المناطق الحضرية و الصناعية لأي غرض باستثناء الإجرام المتعمد و يتميز الجيش الجزائري باختبار قيادته لكل أساليب الرهبة و الرعب  في تكوين الجندي المثالي و الذي يتقن تعاليم الدين و أخلاق المهنة و اللغات و تقنيات العصر في استخدام السلاح و ترويض العدو و استدراجه وهذا يقوم على عاتق المجلس العلمي العسكري و الذي ينظم كل أمور الجيش من أول التحاقه له حتى خروجه و اندماجه مع المدنية   العلوم و العلماء:أساس قيام أي  حضارة العلم و خرابها بفقدان العلم أو بهشاشته و لهذا فللعلوم الدور الكبير في النهضة الوطنية و قادة العلوم هم العلماء بلا خلاف و مهما كان العلم ودرجته فللعالم قسط أوفر من الاحترام و التقدير على كل فرد مواطن صالح ،ولذا وجب علينا إنشاء مدينة للعلوم فريدة من نوعها يقع على عاتقها تطبيق و حل و اقتراح كل ما يتعلق بمشاكل و سبل النهوض في كل المجالات وهنا لا يخلط عالم الدين مع عالم السياسة و الاقتصاد أو الطب و الفيزياء ،فعلى الدولة إنشاء مدينة للبحوث العلمية و الدراسات تكون في متناول  جميع فئات المجتمع و لكن يسيرها نظام خاص يرتكز على أسس تنظيمية محكمة مع الحفاظ على حرية الرأي و التجريب و توفير كل الوسائل الضرورية و المتابعة للمشاريع قصد انجازها و تقييمها و تفعيل النشاط العلمي و الفكري على الدوام دون احتكار أو تنافس غير مشرف و نتائج المركز تأخذ بعين الاعتبار من طرف السلطة  لتكريم و تشجيع  الباحثين و المبتكرين في كل المجالات  مع الحرص على تطبيق و تجسيد ما تم اكتشافه  في الواقع ليكون في متناول الشعب  خدمة للوطن ، ويتم في مدينة البحوث ترقية و تكريم و تنصيب كل المنظمين مع الحفاظ على الخصوصية التامة للمشاريع و الشفافية في التقييم و تقع هذه المسؤولية  على علمائنا أيا كانت درجتهم  لذا فأول شيء تقوم به الدولة هو استدراج العلماء المغتربين في الخارج  و توفير كل ما يلزمه من متطلبات  الحياة الفكرية و الاجتماعية للجميع سواء كانوا مغتربين أم لا ، في إطار الدعم الكامل للعلم في الوطن و هذا لاكتشاف المواهب ودفع عجلة التطور للمضي قدما نحو السيطرة على التقنية و توفيرها قصد اجتناب الاستيراد التكنولوجي  و لإعطاء المكانة الهامة و المناسبة للمواطن  بحسب استعمال العلم و درجة النبوغ الفكري . إن مشاركة فئة العلماء في هذه النهضة لهو الركيزة الأساسية و العمود الفقري لقيام حضارة  جزائرية راقية في مختلف الجوانب تضمن للفرد و المواطن الاستمرار  في الحياة الاجتماعية بعيدا عن كل المشاكل و في إطار حضري راق. القانون الرسمي :تستند سياسة العزلة على استنتاج دستور تام و شامل وكامل للدولة الحديثة يستند على الدين الإسلامي من كتب و سنة و اجتهاد ومن خبرات و دراسات العلماء و المحللين في كل المجالات و الذي ينبغي عليه تنظيم كل العلاقات و مختلف النظم و القوانين تنظيما محكما تلتزم فيه الشفافية و المصداقية و التبرير فعلى هذا الأساس و طوال السنوات الخمس للعزلة يعكف المجلس العلمي الأعلى على صياغة هذه القوانين كبيرها وصغيرها و يتم المصادقة عليها عن طريق المجالس الأخرى دون تفضيل ثم يتم وضعها كقانون أساسي ثم تطبع جميع القوانين بعد انتهاء العزلة  و تدرس في المدارس والمؤسسات و تمنح نسخا منها لجميع المواطنين احترامها و الالتزام بها مهما كانت صفته حتى تكون حجة علبه أمام العدالة في حال إي انحراف أو عصيان ، كما يتم الاستحواذ على كل مؤسسات الصحافة  والتي صارت هشة لدرجة كبيرة دون الاستغناء عن الإعلام الهادف فيتم إنشاء خلال سنوات العزلة و بعدها ما يوفر جوا نشطا و محيطا مريحا للمواطن  مهما كان سنه و هدفه  فيتم إنشاء صحافة تهتم بالمواطن و الوطن على حد سواء يراعى فيها حرية الرأي و التعبير و الشفافية و الحضور و تتواكب مع العصر  فنستغني بذلك عن الجرائد الورقية  المكلفة و الشاشات و الوسائل الثقيلة  مع إنتاج ما يمكن به تعويض هذا النقص  من طرف إطاراتنا الشبابية  فالصحافة الوطنية معاصرة و متطورة ،خبرا و بثا فيتم عن طريق الحد من انتشار الصحافة الهشة  ليس الحد من الحرية و لكن وصف الحرية المثلى التي لا تخلع عنك حقوقك ولانتزع بها حقوق الآخرين و ذلك لمنع انتشار الفتن في وسط المجتمع  عاجلا أم أجلا فتحول الإعلام من إعلام عشوائي بالإخبار و المقترحات المختلفة باسم الحرية إلى إعلام دولة ووطن  و شعب يخدم الحياة السعيدة   ;   الحكم والسلطة:قد يتبادر للأذهان مشكلة السلطة بالطريقة الإسلامية صعبة في زمننا هذا فالشورى و المبايعة أمر ليس بالمهين ولكن مع كل لابد إن يوجد حاكم للبلاد مهما اختلف الزمان و المكان و لذلك خلال سنوات العزلة يحكم البلاد الرجل الأول في السلطة بالنظام القديم على أساس أن يقوم بالأوامر من خلال المجلس الأعلى للحكم و يتكون أساسا من رؤساء مختلف المجالس في الوطن في حين ذلك يقوم المجلس بالاستناد إلى مقترحات المجلس العلمي بتعيين طريقة موحدة للانتخاب دون ديكتاتورية ولا ديمقراطية تدعي حرية الأحزاب على حساب الشعب فبذلك نستأصل التعددية من جذورها والاستبداد  فالقانون يجب ان يكون نصا صريحا يضمن حقوق و حريات الشعب  جميعه في اختيار رئيسه وقائده دون حملات و مضيعة للوقت  و بلا تزوير ولا لانتكاسات و إي شان بهذا في إطار الحكم يحول إلى المجلس الأعلى للحكم و الذي يقضي وحده في مسائل ووسائل السلطة بعيدا عن أراء عامة الشعب  و تحكيما لشرع و الدين و في هذا الإطار يتعين على المجلس تعيين صفات المرشح المتكاملة طريقة الانتخاب أو المبايعة  والتي تنظم بنظام وعدل لا يشارك فيها إلا المرشحون و المنتخبون بعيدا عن أجواء المنافسة  القديمة  والتي يخرج المرشح إلى الشارع من اجل الأصوات و يتعطل الناس عن تأدية إعمالهم من اجل يوم الانتخاب وذلك دون توقيف عمل أو إحراج رب العمل كما ينظم المجلس القوانين الشاملة و التي يتم تنفيذها بدءا من نهاية سياسة العزلة  و التي تبين علاقة كل مسئول برعيته بدءا من الحاكم إلى المجالس الاستشارية و مجلس الحكم و ذلك ما ينبغي وجود الأحزاب و الوزارات و كل ماهر وسيلة وساطة بين الحاكم والشعب و لا تعطي المواطن حقا في المسؤولية الشخصية. فلا تنحصر السلطة في شخص الحاكم ولا دور الحاكم في السلطة فالحاكم يحكم بما شرع له من المجلس الأعلى وله الأحقية وعلى المواطنين الطاعة و المجلس الأعلى يحاكم الحاكم وله المصداقية وعلى الحاكم الطاعة فالحاكم يحكم ويحكم. المدن السبع: إن والهدف لسياسة العزلة و النتيجة هي بناء الوطن  هو إنشاء المدن السبع في الجزائر وهذه المدن هي الركيزة الأساسية للوطن ولتحقيق حياة أفضل للمواطن من مختلف الجوانب ، وتقوم هذه المدن على أساس حضاري إسلامي عربي محض تنشا بأيادي جزائرية وطنية تتبع احدث وأتقن السبل دون كلل أو فتور و إن أحسن طريقة لإنشاء هذه المدن هو تنظيم العملية مسبقا و دراستها إحصائيا و اقتصاديا ...،ومختلف الجوانب و النتيجة هي إدارة لإعمال الإنشاء و التي تتم في العالم الأول للعزلة و تستمر خلال السياسة حتى انجاز أخر حجر في البناء و تدشينه و تقوم المدن السبع بعدها بتوفير و إعطاء صبغة عن الحضارة الوطنية ورقي الوطن ، إن الحاجات المتراكمة لدى المواطن تؤدي بنا الى تغيير مفهومنا عن العمران وذلك باستغلال الموقع و المساحة للجزائر في خدمة هذا المشروع والذي يحل كل مشاكل كل مشاكل المواطنين . إن الأهمية التي يدرها و الفوائد من خلال هذا المشروع تقديرها غير مثمن مطلقا و لذلك فان انجاز مثل هذا المشروع يعد سابقة في التاريخ البشري عامة و الحضارة و العمران بشكل خاص تستند هذه الفكرة على النمو السكاني و انحصار الأراضي الزراعية  نتيجة انتشار السكنات الفوضوية على مستوى المدن الكبيرة مما أدى إلى صعوبة الخروج من المشكلين الأول ندرة السكنات و الثاني الفوضى و المحسوبية ، إن القضاء على مثل هذه المشاكل يستدعي منا العمل الجدي و الذي يتوحد فيه كل المواطنين لأداء على أحسن وجه ،إن الحقيقة في المدن السبع هو احتواءها على كل متطلبات المواطن و بصورة سهلة و سريعة وتنقسم هذه المدن إلى : -مدينة الحكم و الإدارة :وهي القلب النابض للوطن والحكومة وللبلاد ففيها مقرات الدولة العليا وتحتوي على مجلس الحكم الأعلى والمجالس الاستشارية مع القيادة العليا للحكم والجيش ولجميع مراكز وأقطاب الدولة مع القامات الراقية و الحماية المشددة و المتحضرة وهذا لاستدعي منا تخيلها مدينة محصنة  ولكن الرقابة تتم بشكل تقني أكثر منه بشري،فيها تعقد المجالس ويقيم المسئولون فهي بمثابة حصن الدولة . -مدينة العلوم :وهي الرقم الثاني في الدولة المدنية والتي تحوي كل مراكز التعليم للمواطن منذ ولادته إلى أن يصير راشدا من مدارس تحضيرية و ابتدائية مرورا بالثانوية و الجامعات بالإضافة إلى مراكز البحث الأكثر تطورا و مراكز الدراسات و الكتابات والتي تكون في معظمها متاحة طوال الوقت  لجميع فئات الوطن مع وجود مراكز خاصة بالأساتذة و المفكرين دون تحديد ولأقيد وذلك لتحسين دورهم في هذا المجال كأساتذة والارتقاء بالطلبة بمعلميهم عن طريق التواصل و الاحتكاك العلمي كما يحوي على مجلس تقييمي يضمن تسيير المدينة و يعطي تشجيعا و تقييما لأعمال المشاركين واقتراحات إلى المجلس العلمي الأعلى لإدراجها في إطار تسيير و تنظيم و تدعيم هذه المدينة من مختلف الجوانب و يقوم عليها زبده علمائنا و ممثلينا طوال العام. -  مدينة الجيش:هي المدينة الأكثر تحصينا ولا يمكن اختراقها جوا ولا بحرا و تحتوي على مراكز القيادة العليا و الجيش المجاهد و مراكز السلاح و مناطق الجيش السرية وتصم أساسا قيادة الجيش الكامل و الجيش المجاهد و تخصه بالتدريب و التعبئة لأي حرب أو غزو و تضم المجلس العسكري الأعلى و الذي يضم بدوره فئات مختلفة من رتب و قيادات الجيش في مختلف المجالات تتم فيه تحليل ظروف الجيش و ميزانياته ووسائل الدعم و التطوير في إطار السرية التامة و التحفظ و تحمى المدينة على غرار المدن الأخرى بأنظمة دفاعية متخصصة و متطورة تسمح بالحفاظ على سرية العمل و التطور العسكري الخاص بالوطن كما تتوفر المدينة على كل مستلزمات الجندي و يدير تنظيمها رتب عسكرية تستبدل كل دورية لضمان الاستمرارية في العمل و التطوير و يجند في الجيش على أساس الكفاءة و الجسم العاليين و اللياقة و على المدينة بما أوتيت من إمكانات  تأهيل و تطوير و تكوين عسكري لمواكبة الجيوش العالمية و الفوز عليها في مختلف و في إي نزال مهما كانت الظروف ،كما وان المدينة لها فروع خارج المدن السبع تحوي على مراكز الوحدات البحرية و الجوية والمراكز الهامة و السرية. المدينة الصناعية:تحوي على كل المراكز و الو رشات التي تقوم بتشغيل طاقات الشباب و تسيير مختلف الطاقات للقطاء على البطالة من جهة ومن جهة أخرى توفير حاجيات الوطن و المواطن  الصناعية و الغذائية و الاستعمالات المنزلية و مختلف الوسائل المصنعة وتربط فيما بينها و بين المدن السبع وسائل نقل خاصة بالعمال و البضائع وبالخام بشكل منظم و دقيق كما يتم بناء مساجد خاصة و تغيير ساعات العمل حسب مواقيت الصلاة  ليتسنى للجميع أداء عملهم دينا و دنيا و يتم بناء المدينة على أساس وجود مراكز للإسعاف و تنظيم و تقسيم محكمو تغيير متوافق مع المعيار الذي يناسب حماية الفرد و البيئة مع وجود المساحات الخضراء و مصفاة للهواء و المياه و استغلال تام للطاقات النظيفة وكل هذه الوسائل يتم تصنيعها وتطويرها ذاتيا عن طريق خبرات فلذة أكبادنا و تسيير سادة أسلافنا ، إن المدينة الصناعية تمثل الجو الأمثل  للعمل و الظروف السامية لحقوق العامل  من توفير لكل ما بهمه  إبان العمل  مع الحفاظ على ساعات العمل  و سلامة الوسائل و التفاني في أداء الواجب  و تسيير مثل هذه المدينة يتطلب مهندسين و مجلسا خاصا  يوزع على مختلف الفروع الصناعية أدوارها و يحرص على توفير كل مستلزمات بقاءها و تطويرها وللمجلس مكانة خاصة في المجلس الاستشاري العلمي، مدينة الساكنة :إن مشاكل السكن المتفاقمة في كثير من البلدان و التي تغير النظرة للوطن أصبحت هاجس كل الحكومات  و المسئولين برم ذلك فان مدينة الساكنة هي الحل الأمثل و الشامل لهذه المشكلة  على العموم فتطور السكان و ارتفاع تكاليف البناء و انتقال الدولة من الاشتراكية إلى الرأسمالية غير كثيرا مفاهيم المواطن عن السكن وقد ارتقى بنا العقل إلى ضرورة وجود مدينة ضخمة تضم عددا يزيد عن العدد الحالي للمساكن أولا ثم مساحات لمباني خالية على إطراف المدينة  تتزايد بحسب زيادة الطلب على السكن ثم إن هذه السكنات ليست سكنات عمارة أو عشوائية ولكن يتم بناءها خلال فترة العزلة عن طريق تفكير جيد تأخذ على أساسه مساحة السطح كمادة خام قبل أن يتم وضع أول حجر يتم دراسة السطح واختير المنطقة على غرار كل هذا يتم إنشاء مصانع لمواد البناء قريبة من مراكز العمل لتسهيل النقل ثم إن البنايات تتميز بالحضارية عموما وباختيار المواطن  بنفسه لها كما تتزود بمختلف أساسيات الحياة من أدناها إلى أعلاها بلا تمركز في البناء و لا تسلسل في الطبقات تحوي إضافة إلى المساكن وسائل النقل و الطب العام و المساجد بلا ضرورة لكل متطلبات الحياة الأخرى و التي تضفي نوعا من التهميش و الفوضى في المدينة  فالمسجد يكون وحيدا و عدد قليل من المساجد يكفي لجميع المواطنين مساحة ولكلا الجنسين تديره مصالح عالمة و خاصة له قوانين التي لا تحد من صلاحياته بل تدعمها وتسيرها بشكل منظم و يديره أئمة و علماء من كبار علماء الوطن ... و يحوي كل ما يتعلق بالدين و لا يتم غلقه مطلقا و لا يتم الاستغناء عنه مطلقا كما أن المستشفى يكون كافيا حتى ولو ادخل الجميع إلى المستشفى في يوم واحد و يحوي إطارات الطب ووسائل حديثة تواكب العصر و تقضي على ما يمكن القضاء عليه من الأمراض ووسائل النقل لا تتوقف لحظة و لها تناوب مستمر لتفعيل الحركة و التشغيل التام للحياة في الوطن و لكل فئة من هؤلاء مندوبين خاصين في المجالس الاستشارية المختلفة فالطب في المجلس الأعلى و النقل في المجلس الاجتماعي و الدين في المجلس الأعلى  العلمي وان لوجود مثل هذه المراكز له دور فعال في تغيير السلوك الإنساني لدى المواطن من جهة وزمن جهة أخرى تغيير العقلية الجزائرية مما يفسح المجال لحل قضايا متعددة و معقدة بعيدا عن السلطة و الفوضى كما انه لا ضرورة لوجود رجال الأمن و لكن رقابة تقنية خاصة فوجود رجال الأمن دليل على انعدام الأمن أصلا . مدينةالملاهي : إن فكرتها تبدو ساذجة تماما ولكن الأساس في وجودها أهميتها في مختلف الجوانب  فالشعب الذي يدرس و يعمل و يقرا أو يعبد و يدافع و يفعل كل ما هو عقلانيو صائب لابد له من راحة من جهة ومن جهة أخرى فالمكافئة هي عطلة الأسبوع و الخاصة بالعمال  كما أن العطل تختلف من عامل وعالم ومتعلم و كبير و صغير فلا يجوز أن تكون العطلة للجميع في يوم واحد ولكن يتم استخدام سلالم تتوافق كل أسبوع عطلة والخاصة بالعمال كما أن العطل تختلف متعامل وعالم ومتعلم وكبير وصغير فلا يجوز أن تكون العطلة للجميع في يوم واحد ولكن يتم استخدام سلالم تتوافق كل أسبوع عطلة مع بعضها بحيث يسمح بتسيير جيد ودائم للمدينة من جهة ومن جهة أخرى للتعارف والتفاهم ،فالمدينة ستوفر بذلك جو السمر والمرح للجميع والراحة المثلى بعد طول عناء والأمن فهي تحوي على كل ما لا يناهض ويناقض الدين والوطن من آليات المرح وحدائق وفسح مسابح ومراكز تسوق ومحلات مع وجود الرقابة والستر التام فالملاهي ى تخرج عن نطاق العقل والدين ولكن هي راحة مستحقة للجميع يستغنى فيها عن كل مظاهر الخذلان والانطواء والحرمان لجميع فئات الشعب المدينة الاقتصادية: هي ركيزة أعمال والتجارة في الوطن فهي تحوي السوق بكل ما نعرف عنه من وسائل بسيطة ومعقدة للتبادل وتنمية التجارة والإعمال من سوق للتبادل المباشر إلى سوق الأعمال الكبرى والصفقات في ما بين الشركات ورجال أعمال في إطار الاقتصاد الإسلامي وبعيدا عن مشاكل التسيير وإقحام الأموال والثروات بحرمان الغير من حقوقهم ،وترتبط مع المدن الأخرى بوسائل نقل سريعة ودائمة طيلة العام والرقابة أكثر تشددا لحماية المواطن وحفاظا على الاقتصاد الوطني إن العدل في حيات المواطنين بهذه المدن يجسد في المدن قبل المحاكم والتشريعات وهذا لا يغني عن وجود محاكم تتوزع بالتوافق مع إرادة المجلس العلى للحكم حفاظا على تطبيق القانون وضمانا لحقوق المواطن كما إن المدن تحوي على كل ما هو حل لمشاكل المواطن في كل وقت من حياته دون الحاجة للتفكير أو الإضراب أو التغيير ، فهي تستخدم الدين كمرجع أساسي في تنظيم مدنها وروح الوطنية كنواة للحفاظ على النظام فالأجيال تندمج كجيل واحد يواصل حياته مباشرة بعد الخروج من العزلة لخوض معركة الريادة في العالم                 النقل:إن النقل له الحظ الأوفر في المدن السبع لما له من أهمية في تواصل المتقدمين في جميع المدن فهو شريان الحضارة ، ونواة الوطن لذلك يعتمد على ضمان النقل الجيد والأمثل والمدقق لكل المنقولات سواء كانت بشرا ،أو سلعا والدقة في النقل تعتمد على الاستخدام الأمثل للوقت التسيير الجيد من طرف عمال النقل ولا أرى داعيا لوجود عامل النقل وتقني الصيانة وهذا ما يستدعي وجود سلامة وحفظ الوقت وللوسائل على مر الزمن مع التحديث السريع الأمثل للصيانة وكل هذا يتم في إطار من التخطيط المحكم الذي ينفذه المواطنون إبان العزلة والذي يصاغ من طرف المجلس العلمي في سنوات التخطيط الطاقة :تعمل الطاقة الدور الأساسي في نبض شرايين الحياة عبر الوطن ومن جهة أخرى فان توفيرها يتطلب إنتاجها بطريقة مستمرة ودائمة ومتجددة بحيث تكفي كل ملتزمات ومتطلبات كل المدن عبر الزمن بلا انقطاع ولا فتور وهذا ما يحتاج إلى تقنين يعكفون على الصيانة والاستبدال وعلى عقول تحافظ على ديمومة وتجديد وتطوير وتجديد المصادر والوسائل للحفاظ على ذلك عموما وان من ابرز ما يمكن تأكيده في هذا المجال هو توسيع دائرة الطاقات المتجددة في البحث والتطوير وتأهيل التقنين عبر مراكز الدراسات والتطوير الأجور:أهمية النقود لا تتلخص في الدفع والمقابل ولكن تغير الزمن أضفى عليها طابعا اسميا أكثر منها وظيفيا ومع التطور فان احتواء الكميات من السيولة وتنظيمها وتسييرها يحتاج إلى مؤسسات وقائمين ودراسات وكل هذا لا يستدعي منا إقصاء النقود من مخططات المستقبل ولكن تغيير صيغتها من ملموسة إلى مقدرة ومن معدنية وورقية إلى الكترونية كمية يتحكم في تسييرها أجهزة للاستغلال وللدفع ان استعمال النقود يخولنا إلى تقسيم الشعب بين غني وفقير ودولة متطورة مستقبلية تنافي في ركيزتها هذا المضمون ولذلك فانه يتعين علينا الإتباع المباشر لسياسة الدولة في الحفاظ على ثرواتها الوطنية الثابتة والتسيير الجيد لثرواتها المتغيرة كما تضمن حياة رفيعة المستوى للمواطن بعيدة عن القهر والتسلط كما تسمح السياسة الاقتصادية بحرية الاقتصاد والتجارة بلا قيود ضريبية ولكن برقابة متيقظة حول التعاملات النظافة:إن مشكل النظافة وخاصة في المدن السبع يلقى حلا موفقا يستدعي حرصا دائما وينتج راحة قصوى للمواطنين خلال حياتهم العملية والمدنية ، إن عمال النظافة لن يكونوا سوى أولئك الذين تركو في المستشفيات من دون تربية فهم لا يتواصلون مع المجتمع إلا في هذا الجانب ولهم الحقوق الكاملة ولطن أهم عمل يتولونه هو النظافة وفكرة إن يكون هؤلاء عمال النظافة هي أفضل فكرة تستدعي الوقوف إلى جانبها فلا يمكننا إدماجهم في مجالات أخرى كما إن هذا يضمن لهم حياة أفضل كغيرهم من المواطنين ويوفر لهم مراكز ومخابر للدراسات والتطوير في هذا المجال يشاركهم فيها غيرهم من المواطنين تحقيقا لحفظ التوازن في كل المجالات الأمن:لا تستدعي منا الحياة في المدن السبع وجود رجال الأمن وشرطة بشرا مسلحين ولكن التطور والحضارة يستوجب إن نغرس في أنفسنا ثقافة ومعتقد الأمن وفي أبنائنا منذ نشأتهم بعيدا عن وجود أداة لحفظ الأمن وهذا لا يستبعد وجود مراكز للمراقبة تابعة للجيش تحفظ الهدوء وتوفر حماية عن بعد من كل شيء ينتهك حرمة المواطن فعوامل الأمن إلا امن وجب القضاء عليها فتسيير الأمن ضرورة يتم تحقيقها بشكل ايجابي ومتطور على غرار كل الضروريات الأخرى الدين  يتحكم الدين  في المدن السبع أكثر مما يتحكم القانون فالدين هو القانون والعاداتgوالثقافة و إن أهم ما يميز الحضارة هو استغلالها الجيد للوقت على غرار أي حضارة  سابقة فمثلا يتم تقسيم ساعات العمل و الراحة على حسب الأعياد و الصلوات  فوقت صلاة الظهر  هو وقت راحة يتم فيها توفير النقل إلى المسجد لكل المواطنين لتأدية الصلاة ثم يعود الجميع إلى مواقعهم فالصلاة جامعة ولها مواقيت لا نعزف عنها مطلقا فتتوقف الحركة والدراسة و العمل  خلال أوقات الصلاة جميعا ما عدا الجيش الذي يتناوب في تأدية فريضته  كما إن الأحكام ستكون مرتكزة في معصمها على الدين دون زيادة او خذلان  فينشا المجلس العلمي الاستشاري و العلمي الأعلى و مجلس الحكم الأعلى دستورا حضاريا لا تفوته صغيرة ولا كبيرة يحوي جميع القوانين و القواعد و المبادئ التي تسير الدولة و المواطن في المجتمع و مع الدول الأجنبية  و مع أعوان الوطن استنادا إلى الكتاب و السنة و المذهب  الذي هو نتيجة عمل المجلس الاستشاري العلمي فيتقيد بذلك المواطن  آيا كانت لهجته و لغته  ودينه بهذا الدستور في الوطن بعيدا عن وجود السلطة مقيدة لهذه القوانين قصد السهر على تنفيذها فبذلك فان المواطن هو السلطة وهو الشعب فيضع قوانينه التي لا تتنافى مع الواقع و تعتمد على الدين  و يطبقها دون إن يكون مجبرا على دلك و لا مخيرا و لكنه يكون واثقا فالذين يقودون السلطة و الأحكام في المؤسسات يتميزون أولا بالدين من فهو الرابطة الوثيقة بين السلطة و الشعب  وفي مختلف المجالات مع علمهم الكافي و التام بالدستور و الذي تصير معظم قوانينه ثابتة  عبر الزمن و المكان فهو ينظم الوطن من القمة إلى القاعدة برغم التشابكات و بعيدا عن الفجوات و الإنزلاقات النهر البحري:إن امتداد الساحل الجزائري يمكننا من استغلاله في شتى الميادين ولكنن مع التطور وانتشار التلوث والتمدن والذي أصبح هاجسا أمام بقاء نظافة الشواطئ وحفاظها على مميزاتها ولذلك فان المشروع العمراني المدن السبع يجب أن يكون بعيدا عن الساحل أي انه يقع داخل اليابسة المحاذية للساحل ولكن يبعد عن الساحل بمسافة معتبرة ويربط بين المدن والنهر الصناعي البحري يكون وصلة بين المدن والساحل وبذلك فان انجاز هذه المشاريع يتطلب منا اختيار المكان المناسب أولا والذي يكون قريبا نوعا ما من الساحل مع دراسة تامة للتربة والمياه ثم إنشاء المدن والتي تكون مرتفعة ومتقاربة باستثناء المدينة الصناعية ومدينة الجيش ثم إنشاء النهر والذي من الساحل إلى قلب المدن ينتهي ببحيرة اصطناعية بها موانئ مستقرة على محيطها ويكون النهر بمثابة الشريان للمدن وعلى أطرافه شواطئ وسواحل يبنى بالحجارة الكلسية على شكل مجرى مائي ضخم تمر مياه البحر عبره حتى البحيرة والتي تمارس فيها المعاملات البحرية فالنهر درع لحماية الشواطئ من جهة ومن جهة أخرى فهو نموذج مصغر للمدن الساحلية الحديثة فليتسنى بذلك لجميع المواطنين العيش في حرة تامة وتوفر لجميع الحقوق أدناها وجود المناحات الثلاث وعن طريق هذا المشروع تضمن الدولة تركز النشاط البحري و الاقتصادي في منطقة واحدة تسهل مراقبتها وحمايتها كما انه يتم إنشاء أحواض لتربية الأسماك وموانئ للصيد وللتجارة و الجيش والسفر فالنهر نقطة وصل والعالم بحرا والبحيرة هي أساس التواصل والتبادل في حين ذلك يتم استصلاح السواحل والشواطئ وتهيئتها لاستقبال وتنظيم السياحة الداخلية واستئناف الصيد المنظم على طول السنة وذلك لتوفيرالاسماك للاستهلاك الوطني خلال العزلة والتصدير للخارج بعد العزلة إن بناء النهر يتطلب مجهودا وعتادا أضخم والاستغناء عنه صعب في ظل مشاكل الحضارة كما وجب إنشاء مراكز للتطهير حفاظا على النظافة على طول النهر وحماية للمحيط الحدود: إن اتساع المساحة الجغرافية للوطن يصعب على الدولة حمايتها طوال العام نظرا لصعوبة المواصلات وخطورة بعض المناطق الحدودية ولكن المشروع الحدودي هو اكبر من ذلك فهو عبارة عن مواصلات على طول الحدود من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب تحوي على طولها مراكز الارتباط يتمركز بها الجيش المرابط والذي يلزم مركزه في فترات قصيرة إبعاد للملل وتجديد الروح العسكري وضبط الأمن فتوفير المواصلات السريعة يوفر نقل تام وسريع و دائم عبر الوحدات على امتداد الحدود مع مراكز رئيسية مع كل دولة وتملك وسائل نقل دائمة  ومتنوعة برا وجوا كما أن حماية المحيط الإقليم الجوي و البحري واقعة على عاتق الجيش المجاهد أولا وبعد نهاية العزلة تتواجد مع كل حدود دولة ممرات للأشخاص والتجارة على مدار العام مع وجود نقط تفتيش ومواصلات تصل إلى المدن السبع مساهمة في الاقتصاد والسياحة الوطنية المستقبلية . إن إنشاء دولة جزائرية ووطن مسلم بعيدا عن التعصب الاسلامى والغلو في الدين ليس بالأمر السهل وسيواجه صعوبات منذ البداية والعائق الأكبر يأتي من الدول المجاورة لذلك فان أهم خصائص العزلة هو التحكم التام في العبور عبر الحدود قبل وبعد العزلة فالعزلة عن العالم الخارجي طبيعيا يتمثل في الحدود فهي بمثابة حصون وعوازل المخططات الدولة الوطنية عن أي اقتباس أو تدخل خارجي  وبناء الحدود يتم عند بداية الاى بوادر العزلة ليترشح خلال العزلة و يستأنف بعدها فالوطن المثالي له حدود ركيزة لا يستهان بها على الدوام التكنولوجيا البشرية :لقد خطى عالم البشر خطوات عملاقة في ميدان التكنولوجيا مما أصبح بالإمكان القول عن العالم انه بمثابة فصيلة ومنه فان الدولة الواحدة تصبح كفرا وان لم تنقل أسرة بدائية ولذلك فان استعمال التكنولوجيا ضروري في هذا المجال وخاصة الإحصاء والترصد لجميع المواطنين على مدار العام وتطبيقها يتم بعد إنهاء عملية الإحصاء المواطنين وممتلكاتها وأنسابهم ومستوياتهم ثم يتم غرز في كل جسم بشري حي رقاقة خاصة مصنوعة في الجزائر تحوي جميع هذه المعلومات والتي تعمل عن طريق حرارة الجسم كجهاز تعقب لكلمن هو مواطن عن طريق سائل ووسائل أخرى تقنية متطورة مصنوعة جزائريا بالإضافة إلى ذلك فانه يتم استبدال النقود والوثائق جميعها بمحتويات هذه الرقاقة كما وانه تستعمل هذه الرقاقة لفتح المنازل والسيارات  وللنقل وللسيادة فهي لها الدور الفعال في التعريف والتصريف للمواطن وممتلكاته و كل ما هو عنه في مقر مركزي علمي اعلي بحيث يكون بعيدا عن التلاعب والتزوير فتصبح الحياة أكثر بساطة بعيدة عن تعقيد التوثيق واحتياطات الأمن و الحراسة المشددة للبنوك و المنازل ورجال الأمن وبرغم ذلك فلا تستثني وجود مراكز للمراقبة مهيأة ومتطورة يعمل عليها رجال ثقات ينظمون ويراقبون حركة الأشخاص على مدار العام بواسطة أجهزة  مراقبة ووسائل أقمار اصطناعية مجهزة بكاميرات وشاشات كما هذه الإجراءات لا تخص المهاجرين والسياح الجانب بعد العزلة مباشرة ولكن تنظيم الدفع يتم عن طريق بطاقات الكترونية  وبطاقات تعريفية تكون بحوزة كل أجنبي خلال رحلة السياحة في الجزائر إن التنظيم المحكم والنظام المطلق هو الغاية المنشودة من تطبيق التكنولوجيا الرقمية في الحياة الوطنية بغض النظر عن الصعوبات الإحصائية اللتى تواجه مثل هذه التحولات ولكن تبقى الوسيلة الوحيدة والمثلى لحل مشاكل الوثائق والنقود في العصر الحالي  النقل الحضري:في المدن السبع اهم واساس قيامها هي المواصلات المكثفة على مدار اليوم وهذا نتيجة لتوفر الوسائل والتحكم فيها في استعمال الوقت ، وهذا هو الثمن الاغلى على الاطلاق لقيام الحضارة ، التحكم الجيد في الوقت هو نتيجة حتمية لاستعمال التكنولوجيا واستعمال التقنية في المواصلات وذلك باستبدال الناقلين بالناقل الالي على مدار اليوم في حين لا يمكن استبدال عمال الصيانة والذين يمضون كامل وقتهم في هطا العمل الضروري لمباشرة الحركة دون انقطاع داخل المدن السبع وعلى طول الحدود الوطنية ، والتقسيم الجيد لخطوط النقل وتنظيم حركاتها لها الفضل في تخفيف وتوفير الحركة المتوافقة مع اوقات العمل وضروريات الحياة ، كما نستغني عن السيارات ولكن لضرورة فقط فملكية السيارات يقررها المجلس الاعلى الاستشاري للمواصلات . الملكية :في العالم الحديث الملكية يحددها القانون ويعطي لها صبغة حضارية منتظمة بعيدا عن الخلط والتسلط ، ان الدولة تملك كل الاراضي والعقارات ، وكل المباني والمؤسسات وكل الوسائل والالات وللمواطن الحق في امتلاك ما يغنيه عن الجوع ويكسيه من البرد وتصادر ما بقي من الممتلكات للدولة وتعوض بقيمة نقدية الكترونية وذلك لجميع المواطنين ويتم التعويض مباشرة بعد العزلة حيث تفتح محاكم ومجالس للفصل في الملكية لجميع المواطنين ومشاكل الوراثة والديون والاستثمارات والعقار ،اما الممتلكات الحيوانية والمعادن النفيسة للمواطن الحق في الفصل في ذلك باعطاء الدولة الحق في مصادرتها مع التعويض او امتلاكها مع وجود ضرائب معينة في اطار القانون ، وتحديد الملكية يوفر للمواطن مهما كان حياة هنيئة بعيدا عن الطمع والمنافسة غير الشريفة والجشع في امتلاك حقوق الغير واستغلال ثروات البلاد عشوائيا ، وتغيير مثل هذه القوانين يتطلب استنفارا اقصى لطاقات البلاد وشجاعة كبرى للمواطنين وتركهم لتعنتهم بممتلكاتهم وتقاليدهم الساذجة وحفاظهم على الوطنية وطموحها نحو العلياء وسيادة الامم ورفع شانها امام الدول بعيدا عن المشاكل الداخلية والتطاحن المادي تسيير العلوم:ان لقيام الحضارة بالطريقة الجيدة سيعود على نفسية المواطن وحدة فالنفس البشرية هي التي تأكد او تنفي الحضارة من مختلف جوانبها لذى فمن الضروري ادراج العلوم الانسانية وخاصة علم النفس في تسيير الطاقة البشرية للأمة الوطنية خلال مختلف مراحل التطور كما وانه لابد من ادراج مختلف العلوم التكنولوجية في ميادين الحضارة قصد استغلال جيد وتحقيق اعلى الاهداف والمشاريع التطويرية والتي يسودها التنظيم المحكم والتسيير الجيد عن طريق وضع برامج وقواعد تحكم سير كل العمليات التطويرية والانشائية وتسهيل قيام الحضارة وتجنيب مشاكل التقاعس والفتور ، فالحضارة المرجوة بعد نهاية العزلة هي حضارة تهتم بكل شيئ في الوجود الوطني من مواطن وبيئته ومحيطه ونشاطه وتاريخه وفكره فتنفي عنه كل تضييع الطموح وهدر الوقت وتبذير المال فالدولة الجزائرية الحديثة توفر لجميع مواطنيها فردا فردا المسكن الراقي والعمل المناسب لمستواه وحرية النقل والسياحة والتواصل مع مختلف الجهات في الوطن وحرية النشاطات والترفيه وكل ذلك في اطار عقلاني منظم يحفظ الحقوق للمواطن والامن للمواطنين ويحفظ النظام ويسير الحريات دون تقييد تام ولا انبساط مطلق وذلك في حدود الشرع بعيدا عن القوانين الوضعية . إن النتيجة الاسمى و المرجوة من الحكم الراشد هي حياة سعيدة للمواطن بعيدا عن الأزمات و الإنحلال غير اللائق للمجتمع في ظل نظام صارم محكم لا يقيد الحريات ولا يفرض الواجبات ولكن يوضع الحقوق ويشجع على القيام بالواجبات بعيدا عن اجراءات الاجبار واغراءات التعطيل ولكن في اطار الدين الحنيف . الأهداف: نشر الدين:ابتعادنا عن ديننا جعلنا في اسفل واخر الامم وجعل منا أضحوكة العالم فالغاية المرجوة في وقتنا الحالي من الحكم الراشد هو اعادة الدين الاسلامي لمجده السابق وتحكيمه في امورنا كلها وتكريس حياتنا لنشره عبر الامم وهذا هو الهدف الاسمى في حياة الفرد المسلم حتى نصير ظاهرين على الأمم الأخرى كدولة وكشعب فتحكيم الدين في وقتنا الحالي يتم عن طريق ابراز سماحته ونظامه المطلق المتوازن ، في جميع المجالات والذي يهدف في ذاته الى غاية اسمى وهي عبادة الله حق العبادة والإستخلاف في الأرض . قيام الدولة : ظروف العيش في البلد الحالي تنتج كل يوم هلكى وصرعى من جراء سوء الحياة ومشاكل وتبعات الأزمات التي تخلقها البشرية نفسها في هذا البلد وهذه الظروف المتفاقمة والتي إن لم نجد لها مخرج ستحول بيننا وبين المجد المرجو لشعبنا ، ولكن لو نظرنا الى نتيجة الحكم الراشد لوجدنا أن تلك المشاكل ستصبح في التاريخ وليس لها وجود اطلاقا في العالم الحديث ، مما يساهم في ظهور دولة رائدة وسائدة على الأمم لا تأبه لمشاكل داخلية وتتطلع لسيادة العالم بجدارة واستحقاق . إسترجاع الحق الإسلامي : لضرورة نشر الدين اسباب ولضرورة سيادة الدولة للأمم اسباب، أما إسترجاع الحق الاسلامي في فلسطين فهو نتيجة ضروريات هذه الأسباب فالهدف في تحرير ارض الإسلام متأصل في جذور الشباب منذ النشاة و لكن تحقيق لا ياخذ الوقتبل يتطلب التنظيم وإعداد القوة وإنفاق الغالي و الرخيس لأجل ذلك وتوحيد الصفوف وإعلاء كلمة الحق وذلك كله نتيجة للحكم الراشد. الخاتمة: الحمد لله الذي اعانني على تسليط الضوء على معاناة الشعب وابراز مقترحاتي وان كانت خيالية وصعبة التحقيق والتجسيد فالاهم هو إظهارها للشعب وإلقاء أفكارنا أمامه وهو بذلك المسؤول عن نفسه وعن الوطن ،ثم نتفرغ بعد ذلك لمواصلة حياتنا كشعب ، فالغاية من نشر هذا الحلم ليس ايقاظ ولا تغيير الفكر الوطني ولكن ابراز مقترح ووجهة نظر فردية ليست من الموضوعية في شيء لذا يتعين على القارئ الكريم قراءة السطور على أساس رواية فالكتابة في الوقت الحالي لاتحرك ساكنا ولكن يمكنها كشف السر عن فكر المواطن الجزائري ، أما عن الكاتب فهو ناقص كمختلف الكتب ولكن يمكنه الكمال ،وكماله هو الإعتبار لمحتوياته ونواقصه يتممها الزمن فاللحظة التي يصدر فيها الكتاب هي ليست اللحظة للنهضة ولا للتغيير والإصلاح ولكن هي لحظة استقامة الفكر الوطني وغخراج المواطن من تفاهة مختلف المعارك السياسية والإقتصادية والثورية الى ضرورة ايجاد المناخ الملائم للعمل ،فلأخذ من الثورة العبرة فالثورة الجزائرية شعلة للوطن أطفاتها العشريات السوداء ، كان من ضروري لها الإستمرار لتصدير الشعلة لهبا في وجه اعداء الامة ، لذا فدروب المجد صعبة المرامي وواجب الشعب التظافر لإرجاع الشعلة وتكوين اللهب وأخيرا فما كتبته كان مني فما أخطأت فأتحمله وما أصبت فبإذن ربي والحمد لله والصلاة على خير خلقه محمد صلى الله عليه وسلم ومن اولاده وأختم كتابي بجزء من قصيدة لمحمد العيد ال خليفة حيث يقول" وفي الجزائر الام وامال".     

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق