]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دروب ؟إلى التهاية(وهن وأمل)16

بواسطة: Aml Hya Aml Elhya  |  بتاريخ: 2013-12-11 ، الوقت: 11:50:34
  • تقييم المقالة:

بعد  أن انتهى سجال  عقد قران البنت الثانية ..تمكن منها ضعف ..لم يعطه أحد اهتمام كما تعودت ...وانقضت سفرته       و به من القلق مايصاحب الحزن

فقد اشتبكت حياته بأسر جديد كانت قرابة تحولت لنسب تختلف معه المقاييس

تزايدت آلامها وتغيرات غريبة فى جسدها  مما دفعها لفحص شامل

سرعان ما ظهر وجود ورم برحمها

وبدأت الأحاسيس تتداخل...خوف....(جراحة لأول مرة)...حزن(سأفقد جزء من أنوثتى) ...........وانتهت لإجراء الجراحة

تبدلت المشاعر حولها

فرأت عيون ونفوس كانت بها شحن لها...تحولت لشفقة وعطف

وأخرى تقف بجوارها بحكم القرابة وتملأ الشماتة  مقلتيها

لكنها بكل البساطة لم تخبىء ألم ...ولم تبدى جزع

مرت بسرعة وعكتها

ولكن تولد خيط من  الحزن  على أمومة لن تتجد...برغم أولادها السبع  عشق الأمومة لاينتهى

استمرت حياتها لاتشغل بها أحد ولاينشغل بها سواه...فقد تراكم سوء حالها فوق  ركام من الهموم لديه...حتى أصابته الجلطات بالقلب

ومرت الأخرى بسلام

وتزوجت الثانية   وقد تحول الوالدين الذين بين الأربعين والخمسين  من قوة لوهن

ولكن هذا السوس الذى عبث بقواهما  نبه الفكر إلى الأيام الخوالى التى مضت وقد انشغلت نفسيهما بمسؤلية أنستهما الاستمتاع  بالصحبة ......خرج من تحت الهموم حنين  التلاقى 

فصار همها هى اختصار الوقت  ..عدم معرفته بضغائن ومشكلات تكدر صفوه

وهو الآخر صار فكره نحوها عالى يريد راحتها بكل السبل  كى تستعيد عافيتها ونضارتها

ولكن أين ذالك

سرعان مانما الورم من جديد على المبيض............ولكن وضح خبثه

هنا تجلى الخطر...فلم تعد جراحة وأنوثة ...بل موت أو نجاة

وكانت  الجراحة الثانية.......وقد سخر الله لها طبيب ماهر أستاذ فى مجاله  يجرى جراحة ناجحة  ولايتقاضى أجر

ولكن يتبقى باقى العلاج ...جلسات كيماوى

قد يبدو الأمر حزين قاتم

ولكن الأمل لديها عالى

كان الجميع بين الشفقة والخوف ..أو الشماتة وانتظار الموت ..إلا هى قوية وبها من الأمل الكثير

علاج يأخذ وقته وألمه وينتهى الأمر

هذا ما أبدته ...وما نقلته لبناتها وزوجها

الجميع استمد من قوتها قوة  واتخذ من نور أملها شعاعا

وقرر هو ألا يزعجها بصخب وغضب ثانية وكذا البنت الكبرى عاهدت نفسها ألا   تجادل أمها فى أمر  ولاتشركها فى ألم...فيكفى ماأوصلت بهما الآلام

وانتهت أيام مرضها ...وصحبها أيام وهنه

حتى يبدأا   بأمل جديد ورباط جديد فترة جديدة من حياتهما يتلهف كل منهما على وجود الآخر لجواره فقد قابلا    انذار الفراق وتقبلا  ماتبقى من عمر بقليل الوهن وكثير الأمل

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق