]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لعله أنا أو ما أنا

بواسطة: محمد حلواني  |  بتاريخ: 2013-12-11 ، الوقت: 06:42:52
  • تقييم المقالة:

ربما فقدت مهارتي

وسقط قلبي حيث وقع سنارتي

ماعادت كلماتي تعجبني

وماعادت ورقتي تفهمني

وكأنني أصبحت أعجمياً

أو أنني أنا الذي لا أعلم ماذا أريد

تائه رغم أنني أحفظ كل مكان

وخريطتي في جيبي المخروق

تعاني من عوامل التعرية

ومن ويلات الزمان





وفي عقلي المثقوب

ملفٌ مفقود

سقط في اللامكان

في أبشع وديان الظلام

في أعماق البحر الأسود

تعطل عقلي

أصبح التفكير في صعود القمة

يشبه تحضير وجبة البيض المقلي




وأنا هنا أسير بجانب القمة

وأضع يداي في جيبي

من بوسعه أن ينقلني

خلف الخط المخفي

وكم ستكلف عملية نقلي

الوجه الذي كان يبتسم للمرآة

يخفي حزن عام الفيل

والقشة التي كسرت ظهري

والسؤال بلا جواب

لمن أردا أن يحفظ سر السطر الثاني والثلاثين

بين أيام عمري





أحاول كسر قارورة حبر

ولا حبر في القارورة

وأريد ان احسب كتاباتي

وذنوبي وكلماتي

وأعيد النظر في القارورة

وانتظر يوم عاشورا

هل صيام يومٍ واحد

سيحسم أمري

ترى أي الذنوب التي كنت أقترفها بلا حساب

رسمت خط البداية للسجن الذي كنت اظن أنه قصري

إن نافذة القصر تشبه القضبان

التي خفت منها طوال عمري






وقلمي الذي رتبت له عقداً من العمر

كره اليوم الذي سار به فوق سطري

وها أنا الان أقول ما لا أريد

وكاني اكتب اللاشيء في بطن القصيد وليس هناك قصد وراء قصدي





عسى أن يصنع اللاشيء فرقاً

ويصبح البيت المكسور وصفاً

لقطعةِ سرقها الدهر من متحف

لابتسامةٍ خطط لها سواد النفس

لليوم الذي مازال يعيش في الامس

فكيف تروقني كلماتي

وانا أول من لا يفهمها

وانا أول من فشل في تقديم الحلول

وبحث عن الحل في الصفحة الاخرى

ولم يجد المطلوب

لم يجد الحل المقلوب

لم يجد انطاكيا في بيت بهلول

ولم يجد كشمير خلف الحدود





من سرق ابتسامةً أشرقت من الأرض للسماء

وغلبت الشمس

وتلئلت في وجه القمر

من سرق ابتسامةً ليس لها ثمن

كان يظن أنه إذا مافاز بها

فاز بالوطن

من سرق قطعة من ملامحي

ظن من سوادها أنها قطعة من الحجر الأسود

وباعها في المزاد





الخبر بلا خبر

لم تكن هناك ثورةً من الدم

أو حقنةٌ في ميدان شفتاي

تخرسني

او تعيد النطق

لأصرخ بألف آه يأكلها أيتام البكاء في ملجأ عيناي

وتمسي بلا ذنبٍ يغتفر

أما كان يوم ميلادي

اما كان يليق بي أن أرقص

في هذا اليوم ِ المنتظر

شعرةٌ بيضاءُ هنا

وأخرى هناك

وقدمي تسبق قدمي

لستُ أعرجاً

ولابحاجة إلى عكاز

من كان يسبق الحشد الغفير

بالكاد لحق بالصف الأخير

يومَ قال الامام

استغيثو يومَ لا غيمٌ بالسماءِ ولا مطر

بالكاد هناك بين يداي دعائي

الذي لطالما قلت كما قال الرسول

لايرد الدعاء الا القدر





صوتان بداخلي يصرخان

لايصمت هذا ولا ذاك

ذاك يقول ماهكذا

وذلك يقول كذا وكذا

وتقاتلت عيناي على شمعةٍ

سهرت الاولى واستيقظت الاخرى

فما انا ذئب ينام الليل

ولا أنا أنتظر قطرة ندى

ليس بوسعي ان أضع الجن فوق اطباق المائدة

وماعاد خاتم سليمان فوق الأرض

فما الفائدة




لا كوب الشاي يوقظني ولا القهوة

ولا سيجارتي التي اعتلت سلم الشهرة

سقطت قطرة الحبر من ريشة القلم

سقطت سبعين مرة

ولم تكتب ككل مرة

واختلف صوتي من سطر ٍ إلى سطر

ولم اكتب لغاية في نفس يعقوب

ولن أقول أن الله من وراء القصد

أنا هكذا

وماهكذا

كتبت لآنفس بعضاً من الأذى

ومانفست ولا تنفست

 

ولا كذا أو كذا

وما أظن أنني حين كتبت كنت أنا أنا

لعله أنا

أو ما أنا

فاعذرو عقلي الذي عندما كنت هناك

كان هنا

لا أنا قلت ولا أنتم فهمتم

ولكن شكراً إن كنتم من هنا

قد مررتم


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق