]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

شبابنا اليوم

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2013-12-10 ، الوقت: 13:55:39
  • تقييم المقالة:

كيف أصبحت فكرة الزواج منبوذة من طرف جل شبابنا اليوم و أصبحت العلاقات الحرة تستهويهم ؟ثم كيف أصبح جني المال لديهم متعبا و صارت الراحة ملاذهم الأول و الأخير؟و هل من الممكن أن نرى شبابا حكيما في يوم من الأيام ؟كل هذه إشكاليات طرحت في العديد من الملتقيات و لكن من دون جواب معين فمنهم من يلوم الأسرة كونها المعلم الأول و الأخير للشاب و منهم من يلوم السياسات المرخية للدولة و منهم من يلوم الشباب فهم في سن يستطيعون فيها التفكير بشكل منطقي، و لكن أين الحقيقة فالمهم هو معرفة كيفية تفادي هذه الظاهرة التي أصبحت تتفشى في أوساط شبابنا اليوم،فتراخي شبابنا اليوم و انحيازهم للراحة و كسب المال بالجلوس تداخلت فيه أسباب عديدة فهناك الأسرة التي لم تعد تستطيع التحكم في أولادها و ذلك لإرخاهم في الصغر ثم هناك التطور و التكنولوجيا التي لم تعد تستغل بشكل جيد بل أصبحت تنشر الكسل  و الخمول ثم هناك العلاقات التي تربط الشباب في بعضهم فشاب يفسد شبابا ،جل هذه الأسباب لا يمكن أن نلوم الشاب عليها فهو متأثر لا محالة بالمحيط و المجتمع ، و لكن  هل نستطيع تغيير مجتمع بأكمله، لا يمكن طبعا و لكن يمكن أن نزرع ذرة طيبة و نسقيها كل يوم حتى تنشر عبقها في جميع أرجاء المحيط ،علينا أن نوضح بالعمل و ليس بالقول ،فلنري نماذج لأشخاص نجحوا بالكد و الجهد لهؤلاء الشباب و لنريهم نماذج لأشخاص حبذوا الكسل فكيف كانت نهايتهم، ثم نتركهم و الأمر سينتشر بسرعة بين أوساطنا فكما إستطاعت محركات التواصل الإجتماعي أن تصل لقلوب الشباب في وقت قصير سوف بالتأكيد سنستطيع الحد من هذه الظاهرة ،و يجب علينا أن نعلمهم بطريقة سلسة و مرحة فليست كل الرسميات تستطيع الوصول لقلوب الشباب ،و لنريهم أن العلاقات الرسمية تنشر جوا من الإحترام و الوقار بين أفراد العائلة .....

و العلم لله .


... المقالة التالية »
  • KHEFIF | 2013-12-13
    - البطالة و عدم وجود سكن لبناء أسرة سببان رئيسان بالنسبة للذكور .
    - تأخر الفتاة في الدراسة العليا وكبرها في السن يدخلها سجن العنوسة .
    - إذا استمرت ظاهرة العزوف عن الزواج فسنصبح بعد عقود مجتمع كهول.
    - لا يجب إلقاء كل اللوم على الشباب ، ما دور الهيئات المسؤولة وإسهامها في التقليل - على الأقل - من الظاهرة؟ .
    - عند طرح موضوع لا بد أن يتناول الظاهرة من جميع جوانبها وإلا فالموضوع وصف الداء ولم يعط الدواء.
  • روح العقل | 2013-12-11
    حالة حضارية عامة يمر بها الانسان العربي
  • طيف امرأه | 2013-12-11
    تحية تقدير للغاليه ابتسام حفظك الله ورعاك يا اختي 
    نعم ... مقالتك من صلب الواقع , وتحكي بعضا من أمراض انتشرت في مجتمعاتنا وأصبحت تلك المجتمعات جسد مريض 
    من كثرة تعدد تلك العلل .. 
    كيف نعيد الشباب إلى وعيهم ؟؟ إلى أن يكونوا على الأقل إنسانيين وليس بصفات بهيميه ؟؟ سواء الجنسين 
    الفكره تنبع من اول بذرة كما قلت ِ اختي الطيبه , ننشيء بناءنا ان الزواج ليس متعة وفقط 
    بل هي رسالة تكميليه لبناء مجتمع , لإصلاح نظريات هي بالكاد وصلت إلينا وزرعوها من خلال الكثير من المواقع او التواصل مع الغير , سواء هم من جنسيتنا او من غيرها , فهم أبالسة ينصبون خيمة في عقر التفكير ثم يدخلون اليها من يريدون بضيافة محببة 
    علينا ان ننتبه لكل ما ياتينا بتقوى الله والمضي نحو ما ارادنا له عبادته وليس عبادة الشهوات الآنيه ولا تلك الأفكار المفسدة 
    الكثير على عاتقنا ..ولكن هل سيبدأ فرد ويتبعه الآخرون ؟؟!! فقد بدأها حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الغر الميامين 
    بوركت اختاه ووفقك المولى مقال جد رائع 
    محبتي واكثر 
    طيف امرأه
  • روان كتكت | 2013-12-11
    شي صحيح بس أنا بشوف الاسرة هي السبب يلي بيجي بالصدارة لإنو لو الأهل علمو ولادهم من الصغر المسؤولية كان كبرو وهاي الصفة فيهم بس للأسف نحنا بتقدم هائل من التكنولوجيا والأهل لازالو بيربو ولادهم على نفس الطريقة يلي تربو فيها
    وشكرا

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق