]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التحكم فى الزمان بين التسخيروالاستواء

بواسطة: د\ابراهيم نبيل عبدالرحمن  |  بتاريخ: 2011-11-07 ، الوقت: 16:48:28
  • تقييم المقالة:

الوقت وليد الزمان والاثنين خلقهم الله تعالى وهم من اوامر الله وبهذه النظرية ينتج لنا ان الانسان الذى سخر الله تعالى له الكون كله واذن سبحانه وتعالى لنا بعلمه وقدرته جل وعلا من خلال هذا التسخير وعن طريق الاستواء على العرش اى اظهار الحكمة من خلق كل شى فعند ظهور الحكمة من خلق كل شى يستخدم الانسان ما رزقه الله تعالى من اصطفاء من خلال امر الله بتسخير الاشياء للانسان وعلى هذا وبأمر من الله يبدأ الانسان فى التحكم  فى الاشياء بتسخير من الله تعالى لهذه الاشياء للانسان وبفضل من الله تعالى من خلال العلم الذى يهبه للانسان نتيجة الاستواء وهذا الاستواء يكون لكل شى خلقه الله تعالى كما ان الله جل وعلا خلق الانسان وسخر له كل شى ايضا واصطفاه ليكون خليفته فى الارض وبهذه النظرية لا صحاب النظريات ينتج لنا ان الانسان سيتحكم فى الزمان كما استطاع التحكم فى الوقت من خلال هذا التسخير وعن طريق الاستواء بظهور هذه العلوم لذلك حدد الله جل وعلا لنا عدة الشهور وهم اثنا عشر شهرا يوم خلق السموات والارض وهذا لحكمة عظيمة ليكون هذا النظام الكونى لكل زمان مهما بلغ الانسان فى التحكم فى الاشياء كالوقت والزمان والنجوم والمجرات والكواكب والرياح وغيرها فما علينا الان هو الاعداد لاستقبال مثل هذه العلوم عندما ياذن الله تعالى بها  ان لم  تكون موجودة بالفعل واذن الله تعالى بها ولم يتم التعرف  العلمى على اسباب لها او تقنينها للتشغيل والاجتهاد علميا ودينيا فكما ذكرنا ان الاستواء والتسخير للانسان خليفة الله فى الارض بغض النظر عن مؤمن اوغير فهذا له حسابه انما من سنن الله تعالى الثابتة فى الارض هى الاخذ بالاسباب لذلك فيجب على العلماء وخصوصا علماء التوحيد والفقهاء وغيرهم الاجتهاد فى مثل هذه المسائل حتى اذا ما حان الوقت واذن الله تعالى لهذه العلوم بالظهور نكون قد تم الاعداد لعلماء العقيدة بربط هذه العلوم بالكتب السماوية سواء كان الزبور او الانجيل او القران والسنة واعتقادى ان السنة المطهرة سيكون لها نصيبا لا بأس به لفك لوغرتمات هذه العلوم من خلال اقوال واحاديث النبى صلى الله عليه وسلم ولا عتقادى ان زمن النبى قد وصلت جميع الحضارات الى اعلى التقنيات فى تاريخ البشرية كما وصلت اليه حضارة سليمان عليه السلام ولكن الذى قيد هذه العلوم من الظهور كما ذكرنا سابقا هو نفاذ الموارد من الارض فلم يتم تسجيل هذه العلوم وكما تعودت انى لا اكتب شيئا الا بعد ان احصل على دليلا لما اقول واليك الدليل يقول الله تعالى "قال عفريت من الجن انا ءاتيك به قبل ان تقوم من مقامك وانى عليه لقوى امين 39قال الذى عنده علم من الكتاب انا ءاتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك فلما رءاه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربى ليبلونى ءاشكر ام اكفر ومن شكر فانما يشكر لنفسه ومن كفر فان ربى غنى كريم 40 قال نكروا لها عرشها ننظر اتهدى ام تكون من الذين لا يهتدون 41سورة النمل فهذه احدى القوى التى وهبها الله تعالى لسليمان هى التحكم فى الوقت وهذه الاية الاولى ثم تأتى الاية الثانية وهى بيان للتحكم فى الزمان ولنتدبر القول قال عفريت من الجن انا ءاتيك به قبل ان تقوم من مقامك اما من عنده علم من الكتاب صاحب العقيدة فقال انا ءاتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك فهذا من دلائل التحكم فى الزمان من خلال علوم وبغض النظر عن ان هؤلاء جن ام انس مادام الله تعالى اظهر هذا العلم للجن فمن المستحيل ان لا يظهره للانسان الذى هو خليفة الله تعالى فى الارض والذى سخر الله تعالى له كل شى فهذه الايات من دلائل الوصول لهذه العلوم ولنتدبر قول سليمان فى نهاية الايات ومن شكر فلنفسه ومن كفر فان الله غنى عن العالمين كذلك قوله تعالى قال الذى عنده علما من الكتاب فاعتقادى انه بشر وليس جن وهو اعلم من العفريت ولنقرأ قول سليمان نكروا لها عرشها فمعنى التنكير هنا اى اظهروالها عرشها وهو متعدد المعانى كذلك عرشها فيمكن ان يكون اسرار خاصة بملكها اعلى سلاح لديها كميات موارد بلا دها تقنيات حربية لا يعرف عنها احد شى غيرها ولن افصل كثيرا لقصر حيز المقالة ولعلى افصل فى مقامات اخرى ولذلك جعل الله تعالى يوم القيامة لا يعلمه احدا ابدا وقال ذلك كثيرا  من المواضع فى القران الكريم فمخطئ من يظن ان بنفاذ الموارد ستنتهى الحياة فيوم القيامة يمكن ان يكون اليوم غدا بعد قرن او قرون لا يعلمه الا الله فقد اخفاه الله تعالى ليعلم كل انسان قدرة الله تعالى  عليه وليكون هذا اليوم بداية انطلاق لحياة اخرى ليس فيها نصب ولا تعب انما جنات عرضها السموات والارض اعدت للمتقين  ورضوان من الله تعالى وليعلم الانسان خليفة الله تعالى فى الارض انه فى مهمة لبضع سنوات وعليه المرور منها بنجاح ولن يأتى هذا النجاح الا بتوفيق من الله تعالى من خلال عبادته والا نشرك به شيئا فنسأل الله تعالى العون و التوفيق .


تاليف شخصى والمصدر الوحيد القران والسنة


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق