]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

نص في تاريخ وتاريخ في نص ( نلسون مانديلا ) للشاعر المبدع سعيد بنصابر

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2013-12-09 ، الوقت: 13:14:09
  • تقييم المقالة:

نص في تاريخ ( نلسون مانديلا ) للشاعر المبدع سعيد بنصابر

مقدمه : بقلم الأمير الشهابي
عندما نتذوق الشعر نقف في محطات المبدعين ..نحمل رسائلهم الشعريه أمانة وشرفا ..
الشاعر العربي المغربي المبدع (سعيد بنصابر ) كتب قصيدته (نلسون مانديلا ) وكانت تحكي
حكاية تاريخ ونضال ووطن كان الزعيم الراحل نلسون مانديلا أبرز معالمها .وقد وجدت
أن لايغيب النص عن الحضور في واحات الأبداع ليكون بصمة إبداعيه للشاعر نقرأها
حيث نجد أننا نقدر الأبداع ونتواصل معه بل ونتشرف أن يكون هنا حاضرا في المنى
وألارب ..وفاء لنهج التواصل والأغناء الثقافي ونشر الوعي الجمعي بأهمية توحيد
موقفنا على الساحة الأدبيه
ولقد قدمت مشاركة في النص حيث نشر في منتدى شقيق أضمنها المقدمه
وفاء للشعر والشاعر والرمز مانديلا .
================================
المشاركه

الأستاذ الشاعر المبدع : سعيد بنصابر
الحقيقة أن هذا النص الأهداء لروح المناضل الأممي نلسون مانديلا ذاكرة تاريخيه وقيمة شعريه لاتضاهى ..حقا يستحق مانديلا حروفا ذهبيه وقلادة تكريم تطوق سجده المسجى ..في رحيل القامات الوطنيه يستذكرهم التاريخ بما قدموه نموذجا إنسانيا في العطاء لأوطانهم والأنسانيه ..سعدت جدا بقرآءة نص راق برقي فكرك الوطني ..هكذا دوما تتوحد المشاعر في لحظات الغياب للعظماء ..مانديلا وكما قلت في مشاركة أستاذي تصغر أمامه الزعامه لأنه تجاوزها بنضالاته ورسم تعاليم جديده في نضالاته ..نعم أجدت الحكاية المانديليه في نص شعري جميل أن نقرأه هنا ..وسيشرفني أن استأذنك بنقلها لأن النص سمة من سمات الأبداع التي سجلتها في مسيرتك الشعريه ..مانديلا رمز المناضلين الشرفاء الذين يدركون أن معركة القلم والكلمة جزء مكمل للنضال السياسي من أجل الحريه وبناء الأوطان والأنسان ..كم أنت رائع أخي سعيد بهذا النص الذي رسمته عظمة النضالات التي خاضها الأفارقه من أجل الحريه وكان منديلا نجمها الذي لن يغيب ..لروح مانديلا الراحة الأبديه
(يشرفني أن أقدم النص في منتديات شقيقه ممهورا بأسمك مبدعا مناضلا مع تقدمة تليق بالشعر والشاعر والمناضل الراحل نلسون مانديلا )
من لايعرف تاريخ منديلا يعيش خارج التاريخ
======================================
نلسون مانديلا
للشاعر : سعيد بنصابر
===================

نلسون مانديلا

فحم حجري يملأ
كل بياض المنديل نشيدا وطنيا
فحم أسود زنجي
يتوسد كل زنابق أفريقيا
فحم لا كالفحم يراقب
ليل الفجر ليصرخ : هيا هيا !

مانديلا ...
يقف العصفور على غصن مكسور
ليكلم كل نسور الفردوس البيضاء
يسكب فنجانا لهم في مائدة
الحب ويلقي في وجوههم بالأزهار الحمراء
يقرأ ما في جوفه من أشعار
الغزل الأول والوطن الأول والأشلاء

مانديلا ...
قبرة تتكئ الآن على القضبان
على عينيها نظارتها تصغي للأزمان
ليل يتفسح فوق خميلة أفريقيا
ترهقه قبعة ليس لها ألوان
أجراس الصبح تدق بكاتيدرا القديسة
تلغي صلوات الشيطان

مانديلا ...
جسد مسلول، رئة تبحث عن وطن
مشغول بالرقص المجنون على الأغلاس
شفة شبقية تتسلل نحو الجثث
الكسلى لتقبلها عند مؤخرة الرأس
كرز في العينين يعاند عشقا وثنيا
يكبر بين دهاليز الحراس

مانديلا
قطعة شعر ويد تمسك لقمتها
المعفونة كي تطعمها للأطفال الجياع
نيشان من فاكهة الحب يوزعه
طفل بوهيمي يتسكع بين الأوجاع
حزن قروي يتوغل في الأحشاء على الساعة
7 مساء، يرسم لوحته فوق الأضلاع

مانديلا ...
جمرة صمت فوق بيوت القصدير
تدغدغ قبعة الجندي المجهول
تتكاثر ضجات ضفادع ليل السغب
المعقوف فتـتـقـد الصيحات على الولد المقتول
آخر ما يبقى من دم عشاق الجعة الصفراء
على الإسفلت... قيء في إكليل

مانديلا ...
الساعة تنتظر الدقات ، عناكب خلف
نوافذها متربصة بالموت الجدثي
كلسي كل بكاء الأطفال على عبث
الزمن المترهل خلف مناجم "بوطا" الوحشي
الليلة تنتظر الساعة رقصات
القتلى فوق رصاص العنف الهمجي

مانديلا ...
كل ورود الجنة مرهقة الأعصاب فكم
يحصي النخل حبيبات الرمل وينصرف
وسن " تسي تسي" يزحف في زحف
جراد الغرب على إفريقيا والنطف
وكمنجات في المحراب تصلي للريح الشرقية
تدعو للكدح المتوغل في الأتراب وتنكسف
الرباط 23/08/1988
=============
(نشرت هده القصيدة بجريدة وطنية سنة 1988 تكريما لهدا المناضل العظيم من أجل حرية وكرامة الانسان وأعيد نشرها تكريما لروح هدا الرمز التاريخي)
( حقوق الملكيه الفكريه محفوظه )
تدوين ونقل وتقديم الأمير الشهابي
ونتقدم بالشكر للشاعر على روعة ما أتحفنا وعميق الأهداء
9/12/2013
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق