]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

أيتامنا

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2013-12-08 ، الوقت: 21:44:53
  • تقييم المقالة:

لماذا نحن بهذه القسوة على أطفال يتامى تجرعوا مرارة الحياة منذ الصغر ،فهل نعلم نحن الذين نملك المساكن و ننعم بالأمن و الإستقرار كيف تكون قساوة الشتاء أو حرارة الصيف بل هل نعلم كيف تكون الحياة و أنت مهدد طوال اليوم بسقوط قنبلة عليك ،و هل نعلم كم من الأطفال الذين يشتغلون في هذا الزمان لكي يضمنوا قوت دارهم ،يا للعار علينا فأنا أعلم أن جل العرب ينسونهم في الدعاء و هو أبسط شيئ نفعله لهم ،يا عالم إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء،فلم كل هذا التهاون على أطفال لو لمسنا أيديهم لوجدنا أنها أقسى من يد فلاح قامر بالحياة و الصحة ليزرع أرضا عاش منها ،فكم من فقير يقاسي و كم من طفل ينام باكيا ينحب الورى على أم ماتت أو على أب مجهول ضائع لا يعلم في أي بقعة من بقاع العالم موجود ،فلم دائما الأطفال هم من يتحملون أخطاء الكبار فهم لا حيلة لهم ،و لا مأوى فإرحموهم ،و ساعدوا كل طفل عاش القساوة قد وقعت عينك عليه ،لأنك ستحاسب ذات يوم عليه ،والله ستحاسب و كن على يقين بهذا ،فما أجمل صورة طفل باكيا قد دخلت فاه الإبتسامة ،و كم من اللاجئين من كل الجنسيات الذين وطأوا أراضينا فلنساعدهم و لنقف معهم في محنتهم فنحن عرب و العرب جسد واحد بأرواح كثيرة 

ساعدوا بالمال فإن لم تجدوا فبالدعاء حماكم الله  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق