]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكاية لبوة

بواسطة: عاشقة الوطن j  |  بتاريخ: 2013-12-08 ، الوقت: 03:18:32
  • تقييم المقالة:

حكاية لبوة

يحكى أن لبوة عاشت في زمن من الأزمنة وفي مكان من الأمكنة، وكانت سعيدة في حياتها الى أن أحبت الأسد وتزوجته ولكن كان لها  حساد كثر لأنها تعرف  أن من تربى على مخافة الله والأخلاق الحميدة وحب العلم واستقام يمتحن .

تعرف أنها ستحارب وتجاهد من أجل مبادئها لإن من ينافق في العبادات تكشف أوراقه مهما حاول إخفاء ما بداخله . وتميزت في كل شيء حتى جاء اليوم الموعود ورسمت لبوة أخرى خيوط الكيد والمكر على الأسد المسكين وقامت تعمل كل شيء يغضب الله من أجل تدمير النجاح والمبادى الحقيقية.

البوة تربت على الطيبة وقلبها أبيض كبيضاء الثلج في وضح النهار لا تعلم  أن هناك من لا يخاف الله في أفعاله وأقواله بهذه الصورة.

دخلت بكل حيلة وتجملت في رسم الكذب وتلفيق الحكايات و تكذب وتتفنن وتتقن الدمار والتمثيل ، وصدق الأسد ما قيل له ، ومهما علا الأسد لا يعرف دهاء الحساد والمنافقين ، وبدأ يستمع لما يقال له، وجرح من أحبهم  ووقفوا معه في كل الظروف ، وابتعد عنهم وقلبه تعلق بغيرهم.  ليس لهدف في باله لكنه انقاد بلا إرادة وتبع هواه وهو لا يشعر بنفسه ولا يعلم ما يحاك حوله من الظلم والطمع والجشع ومطامع دنيوية ، وأصبح أسد مريض نحيل لا ينفك يغضب ويصرخ والمرض أصابه ومن حوله يصفق لقد تحقق ما فعلته البوة ومن تعاون مع الشيطان يصنع المعجزات في الدنيا لكن ليس ببعيد على الله ؛ فالله يمهل ولا يهمل ،  والله بالمرصاد لمن يظلم والظلم مرتعه وخيم ونهايته عقاب المنتقم الجبار ، لا ينسى الظلمة مهما علت سطوتهم وجبروتهم ، وإن كثر أعوان الشيطان واستخدموا كل الأسلحة بعددها وعدتها .

ترى من ينتصر من كان مع الله في أقواله وأفعاله وأيقن أن ما يمر به محنة وابتلاء،  ومهما صعبة المصيبة اقترب الفرج . والأمل بالله معقود دائما ومن توكل عليه فاز.

بقلم : زينب صالح أبو عرابي

  • KHEFIF | 2013-12-09
    ((أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّـهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٢﴾ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴿٦٣﴾ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّـهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٦٤﴾) صدق الله العظيم
    س/ يونس

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق