]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وكيف بنا نحن الضعفاء؟

بواسطة: محمد حسن  |  بتاريخ: 2013-12-07 ، الوقت: 17:03:52
  • تقييم المقالة:

حتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ !!

 

.......

 

وتظنون بالله الظنونا؟

 

......

 

ألا تستنصر لنا؟

 

.......

 

حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله؟

 

 

حالة نفسية شعوريه قويه .تهز وترج وجدان المؤمن وقلبه .ويعتصرلها عقله ألما لعدم مقدرته على إستيعاب الحكم الإلهية الربانية.ولا يستطيع بقصر فهمه تخطى السنن الكونية والإلهيه المرسلة تترا له وعلى صفحات قلبه وعقله.

 

وإن للنفس البشرية حدود وأسوارلا يتعدها أى إنسان و لاقبل لها ولا طاقة عندها لكى تفسر مايحدث لها من امتحانات واختبارات وابتلاءات تعرض على القلوب كالحصير عودا عودا.

 

لكنه الطبيعى والمنطقى..

 

فهولاء هم صحابة رسول الله ومن تربوا فى مدرسته وجلسوا بين حجره ووسعهم عقله وقلبه وتلمسوا حكمته ونهلوا من أخلاقه وجهاده وصبره وضاقت نفسهم من شدة ما يتعرضون له وهول ما تزلزل له العقول والقلوب..

 

ألا تستنصر لنا؟

 

متى نصر الله؟

 

استبطئوا النصر واستعجلوا المدد ويأسوا من إيمان قومهم ونصرته لهم وطلبوا من نبيهم الدعاء لهم واستعجال النصر وإستدعائه..

 

فكيف بنا نحن الضعفاء ؟!

 

 

فأيما نفس خطت وتجاوزت ومرت بسلام ويقين وعلمت وأيقنت أن النصر صبر ساعة وإن طالت وأن الحق سينتصر وإن قل أنصاره وأتباعه وحتى وإن غامت لهم سماء فإن إشراقهم قادم لا محالة وأن شمسهم وإن خفتت بغيوم الباطل مشرقة مبهجة ممتعة بإذن الإله.

 

وأيما نفس سقطت فى الطريق وظنت فى الله ووعده ونصره غير ظن المجاهدين المرابطين الدعاة فقد خسرت فى الآخرة خسرانا مبينا وضعف قلبها ووهن عقلها وكانت لها براثن النفاق وطريقه مكانا وسبيلا.

 

 

فاللهم اعصمنا بفضلك وعجل لنا ماترضاه لنا وأنعم علينا بالخير وارزقنا الرضا به واستعملنا ولا تستبدلنا فأنت ولى ذلك والقادر عليه

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق