]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أرجوك أن تعاهدني البقاء

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-12-06 ، الوقت: 07:02:33
  • تقييم المقالة:
جادت يداي في ترجمة الحروف
بعد غفوة طال 
إنتظارها 
تعبت من ذاتها تحاول إستنشاق طعم الحرية
من جديد
حاولت أن تغفو قليلاً علّها ترى في يقظة حلمها حبيبها
يكسر جدار الصمت غفت حتى تراءى طيفه
لها حدّث ذاتها
ماذا أتاك يا هذا 
أجئت تحدّث عهدك بالبقاء معي
جئت مع الشوق تلملم بقاياك 
فالحنين بعيونك بات يسرقني من حاضري
شوقك وحنينك لحبيبة الأمس 
قبلته على يدية معلنة الولاء والطاعة ل سيدها
رغم الجفاء والبعاد
فيا حبيب هزّ أوصالي
ليس من شيمتي الغدر والبعد عن روح 
جزأت كياني
فها أنا ذا تعاهدت مع الصبر أن لا يجافيني طيفك
أن أبقى مخلصة لك طول العمر
ولكن على أن تأتني ولو بالحلم
كي أشبع ذاتي من حنينك
حبيب الأمس واليوم والغد
لا زال طيفك يناجيني وتأسرني خطاويك
لا زلت أحدث السراب عنك
عن حبيب
أتاهته الأيام عن حضني
أسأله السماح والمغفرة لذنب لم أقترفه
فكان القدر 
لا زلت أكتبك بصمت رغم الجفاء
رغم خيوط السراب التي 
لا زالت معلقة بها برداء الأيام 
بقيت على عهدي معك
وزرعت الشوق داخل أمنياتك
كي لا أقتفيك سراً من جديد
فالشوق داخلي لا زال
وأنا أعشقك بجنون البشر
فتأسرني ضحكاتك القليلة
فملامحك القاسية تسيطر أكثر 
لا تزال معي
حفظتها عن ظهر قلب
فنظراتك مخبأة داخل جعبتي 
حين أسترجعها فترتجف يداي منك خجلاً
يا سيدي 
أنا محبوبتك العاشقة
حتى 
لتراب تحت قدميك
دعني أقبل فيك الحنين 
سيدي
ليلة أمس هذه من أجمل لياليّ الحالمة 
أيقظت فيّ الحب شرارة من جديد
بكتك عيوني 
وودعت روحي معك
يا من زرعت لي الورود بساتين محبتك
جزء مني وبي وإليك
إستفقت على وجع حاضري وفقداني
لثورتك
وغضبك
وحنينك
سيدي المشتاق 
أرجوك أن تعاهدني البقاء
ولو
كنت
طيفاً من حلم الأمس
قلمي وما سطّر 
لحن الخلود
ناريمان
‏الجمعة, ‏06 ‏كانون*الأول, ‏2013
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق