]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

فتنه الدستور الدجال

بواسطة: احمد خيري الباشا  |  بتاريخ: 2013-12-06 ، الوقت: 04:42:09
  • تقييم المقالة:
  فتنه الدستور الدجااال كلنا لا يريد ولا يحب الفتنه كما طالب السيد/عمرو موسي وكلنا يريد ان تخرج البلاد من ازمتها وكلنا نريد الاستقرار والامن لمصرنا وفي نفس الوقت كلنا يعرف معني كلمه استفتاء ومن ابجديات الكلمه ان اعرف علي اي شيء ساقول نعم او اقول لا ومن ابجديات الاستفتاء ان اعرف كل كبيره وصغيره عن المستفتي عليه او علي الاقل اسمع وافهم بشرح مبسط ومكرر ايضا وبامثله خاصه اذا كنت مواطن بسيط وكما يهمك صوتي يهمني ايضا كمواطن اشياء يجب ان اعرفها مثل التعليم لاولادي والعلاج والحقوق والواجبات والامان لي في البيت من الاولاد والزوجه وفي الشارع من الجار ومن الغريب وفي العمل من صاحب العمل ومن الزميل وهكذا وهذا ابسط حقوقي لانك ستاخذ اغلي ماامتلك لك وهو موافقتي اي صوتي واذا قلنا علي الدستور السابق الاخوانجي انه تم سلقه في ٦ اشهر وكانت هناك قناه مفتوحه لنقل جلسات المناقشه يوميا وهناك كتيبات طبعت له فهذا الدستور سلق وطبخ واتقلي في ٣ اشهر بجلسات سريه وتعتيم اعلامي ناهيك وغمض عينك عن من كان ممثلا في لجنه الاعداد من شخصيات تقال بالفم المفتوح لا ترقي لمثل هذا العمل ولا ترتبط به من قريب او بعيد وتم ابتلاع مراره العمل وماصاحبها من انتقادات ولكن الجهل بالدستور يصل الي ان يسال صحفي اوصحفيه السيد عمرو موسي ويخبره انه لايعلم شيء وهو صحفي فما بالك بمواطن عادي واذا كنا انتقدنا وسخرنا من الاخوان دفع وتشجيع الناس علي التصويت علي الدستور بالزيت والسكر والجنه والنار فلماذا نكرر هذا الآن وياتي الزق والدفع والمطالبه والالحاح والزن وبالترهيب والترغيب بدايه من السيد عمرو موسي والسيد رييس الوزراء والشخصيات العامه ومن الاعلام ليل نهار وان الفتنه (الدستور الدجال) قادمه واننا نريد التقدم بخطوات للامام وكفي امامنا الدستور وخلفنا الاخوان والارهاب وافتح فمك بنعم لتناول الدواء الشافي ودون التغكير بمكونات الدواء ولا تاريخ الصلاحيه المهم افتح فمك هو في حد يقول (لا) علي الدوا..؟يتقطع لسانه. فمن امانه وشفافيه اي عمل ومصداقيته لضمان نجاحه وايجاد الثقه بالقائمين عليه يجب الشرح والتوضيح والمناقشه العمليه والعلنيه وتلقي الاسئله والاجابه عليها ببساطه واقناع فاذا سال مواطن مثلا عن باب الحريات عن موافقه الدستور علي المواثيق والمعاهدات الدوليه التي تسمح مثلا بحريه الزواج للبنت بمن هو علي غير دينها او بزواج المثليين (ذكر مع ذكر او نثي مع انثي) يجب ان يكون هناك من يجيب ويوضح للمواطن العادي الاجابه حتي لا يظن انه بقوله نعم للدستور ارتكب ذنبا وحمل وزرا دون ان يدري فقد انقذ بتصويته بنعم السيد عمرو موسي من الفتنه ووقع هو بجهله في فتنه وذنب اشد...وغيره فالدستور ليس جمل وكلمات ومراهم للدهان فيجب ان يظهر مسؤل قانوني وقضائي ويطمئن الناس شارحا لهم المساواه عند القبول في السلك القضائي او النيابي ليس مقصورا علي اولاد القضاه وليس حكرا لهم انما الكفاءه والتفوق هي المقياس وكذلك احد مسؤلي الشرطه والامن والعمال والفلاحين والتعليم والصحه كل مايهم المواطن ان يعرفه عن مستقبله وعن تخوفاته وتطعاته ورغباته وطموحاته فهل لدينا الشجاعه والمصداقيه ومواجهه المواطن البسيط لطمانته والشرح له واقناعه بمواد الدستور فهو يقرا ويسمع شيء عن حريه التعبير والكتابه والراي والتظاهر والمساواه والقانون وتطبيقه وروحه وفشته وسيادته ويري اشياء علي ارض الواقع مغايره لها تماما .فاما ان يظهر رجال يفسرون ويوضحون للمواطنون شر الفتنه كما قال السيد عمرو موسي ..والا.. فاعتزال اعتزال الفتنه الفتنه في هذه الحاله وااااجب واللهم اكفنا شر فتنه الدستور الدجال
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق