]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

5 ـ 30.. ستي ولا سيدي؟!

بواسطة: Mohamed Azzam  |  بتاريخ: 2013-12-05 ، الوقت: 23:13:13
  • تقييم المقالة:

 

 

 

محمد عزام

تمترس ناس المحروسة في خندقين.. على الأول رفعت راية "رابعة"، وعلى الثاني رفرفت راية "تسلم الأيادي".. يفصل بينهما نهر عجوز مهدد بالجفاف، بفعل حماقة "جلسة العرب" التي أشاعت سرها "الباتع" الأخت "باكينام الشرقاوي".. وكانت فرصة توكأت عليها جارتنا البعيدة "أثيوبيا".. لتؤكد للقاصي والداني أننا قبيلة من "المصلحة" أن تحمل عصاها وترحل من كتاب التاريخ والجغرافيا.. تريح وتستريح.

ناس "رابعة" لا يملون من الثرثرة عن "شرعية" أخذها الغراب وطار.. وتدقيقاً للمصلح ـ إكراما لهم ـ أن "الغراب" هو في الحقيقة والواقع، وبحسب فتاوي المحللين الاستراتيجيين الجدد و"القدم" أيضاً، هو ذاته "طائر النهضة" الذي "طلع فنكوش"..

.. لكن، ما الذي جرنا إلى الكتابة في الموضوع.. بعد أن كنا قد "حلفنا" على المصحف، أن نحمل عصانا على كاهلنا ونرحل علي "مدد الشوف"، حتى لا نطالع سحن ناس المعسكرين المتشاكسين؟.. "يموت الزمار وصوابعه بتلعب".. ولأن الطبع غلب التطبع.. عدنا إلى سيرتنا الأولى، مع قليل من "الحوط" فنصبنا خيمتنا عند خطوط التماس، حتى نضمن أن نحافظ على "الطاسة" فلا تضيع بين معسكر "رابعة" ومعسكر "تسلم الأيادي"..

الحكاية الغواية، التي جعلتنا نحنث بالقسم، أننا بعد أن كتبنا، قبل مدة، مقالاً أسميناه "سيفون اليزل.. وكيل جهاز النغع القومي".. جاءنا تعليق على صفحتنا، على "المدعوق" النمام الأستاذ "فيس بوك".. لدكتور يحمل لنا بعض الود ونبادله نفس الجرعة، وربما بزيادة خمسة جرامات.. كتب وكأنه لقى لقية: "طول عمرك رجل يساري محترم. تعالى معانا يوم السبت والأحد للتظاهر ضد الإنقلاب، ومع عودة الشرعية. أخوك..".. التعليق الذي بعده بسطر، كان لآخر له عندنا نفس المعزة.. " والله والله أشكرك جزيل الشكر والاحترام وأحترم رأيك جدا وأطلب من معاليك كتابة مقالة بخصوص أحداث مصر، لأنك راجل تعلم وتفهم فى السياسة، ويارب يفهموا ويحترموا رأى الناس بدون تعصب وتشدد، وكفانا حقد وتشويه للإسلام، ومصر طول عمرها إسلامية رغم أنف الجميع، ومش محتاجة تشدد وتظاهر وتخريب. والله حرام عليهم لحد كدة جزاهم الله خيرا، أنا ضد أى واحد يخرب فى مصر ومع كل واحد يحب مصر وبحبك يا مصر ومحفوظة يا مصر رغم أنف الجميع، عاشق مصر....".

تبسمت وأكلت "سد الحنك".. فلا أنا رحت لمعسكر رابعة، و"كمان" تلكأت في الكتابة استجابة لنداء عاشق مصر..

بعدها بأيام، وبفعل إلحاح وطول "زن على الدماغ" قادني حظي لجلسة تدعو لدكانة جديدة براية أجد وأنصع بياضاً.. لكن أحياناً، وعلى غير العادة، وببركة دعاء الوالدين، يصدفك الحظ، وهذا ما حصل.. وأشكرك يا رب.. وصلت متأخراً، وكانت الجلسة "قيد التشطيب".. فعفاني المولي وشفاني من وجع الدماغ.. لكن على الهامش، كان لابد وأن نحتفل في "الجنينة".. "أخ!" وكانت المصيدة.. بدأ ينصب شباكها دكتور، متورط "مستجد" في بٍرْكِة السياسة.. قال سمع هس: "ثورة ولا انقلاب.. حدد موقفك يا زول؟".. وعزف الكورس: "آه قول معانا ولا معاهم".. حاولت أن أتفلسف وأشرح معنى الثورات: مدارسها وشروطها.. لكن تقول "لمين"، أنت في سوق، كل ينادي على بضاعته بالصوت الحياني.. ولا أحد يسمع أحد.. لكن "أهو برضه" لم نخرج بيدنا "فاضية".. انصرفت بصحبة "نور"، لمحت حيرتها المطبوعة على محياها "رجل هنا، والثانية في الفراغ".. وكانت فرصة "أمسك أذنيها".. جاءت محطتي فقلت مع السلامة، دون تأكيد منها أنني قمت بالواجب، وفككت عقدة حيرتها المعقودة على الجبين.. أو أن الحكاية كانت محتاجة "كمان ثلاث أربع محطات".

لماذا كل هذا "الرغي".. وإلى أين أنا ذاهب بكم؟.. أكذب و"أروح" النار، لو قلت لكم أني أعرف جواباً لهذه "الـ ماذا"..

كل ما أعرفه، أنه بفعل ما جرى على أرض المحروسة في المدة المحشورة بين تاريخين (25 و30).. أصبحنا في حالة لا تسر عدو ولا حبيب..

كل منا ينادي على بضاعته بالصوت الحياني..

ولا أحد يبدي استعداداَ أن يترك "فردة" من أذنيه للآخر..

كلنا أقفلنا رؤوسنا بالضبة والمفتاح.


http://www.jusur.net/


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق