]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

حوارات إسلأميه ( الأنثى قضية مسجلة في دفاتر الغياب )

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2013-12-04 ، الوقت: 21:20:08
  • تقييم المقالة:
الأنثى قضية مسجلة في دفاتر الغياب ( حوارات إسلاميه )

لقد قرأت خاطرة للكاتبه شيماء يوسف عن الأنثى جعلتني أتوقف ولاأمر مرور الكرام على ماقرأت من موضوع
وتعقيبات عليه ..ولم أرى أن الموضوع يدخل في الحماسة العاطفيه أو إنحياز لرأي بقدر ماوجدت أن الموضوع هو
قضية العصر بل دعوني أسميها قضية العصور. لقد وجدت من المناسب أن أدون رأيا في قضيه لها أهميتها التي
تأخذنا دوما نحوها للحديث عنها ومناقشتها بلا غلواء أوتعصب ..قدر الأنسان من الرب لايتغير مهما تغيرت الصوره
التي نراه بها . ووجدت في طي المقال للكاتبه شيماء يوسف صرخة عميقه وتعبير صارخ عن حقيقة طالما قفزنا عنها .
قرأت عناوين كثيره في هذه الرساله لمن يقرأها جيدا أو من يمر عليها حتى مرور العابرين .. لذلك أجد أن الحديث عن
الأنثى الكيان يحتاج توطئة خاصه حول علاقتها بمفهوم الأنوثه .ومن البديهي أن تختلف الأنثى عن الأنوثة الوصف
رغم التداخل بينهما . لكن هناك وظيفة لكل منهما تختلف عن ألأخرى ..لأن ولادة الأنثى هي أهم مرتكزات الأنوثه
التي يمكن أن تكتمل وتنضج ويمكن أن يكون نضجها ناقصا أحيانا ..والأنوثه مرتبطة دوما بالأنثى وتعبير عنها
ولكني أود إيضاحا وتفصيلا متواضعا لطبيعة فهمي لمخلوق إسمة الأنثى والذي يعتبر ساحة جدل بل يعتبرها البعض
أنها مفسدة مهما بالغت في الأحتشام لأنها عورة متنقلة في نظر البعض ممن لايدركون قدسية قضيتها وأن الله قد إختار
مريم الأنثى (لتكون معجزة عيسي إبن مريم )
وهنا سأقدم رأيا خاصا من خلال هذا الموضوع الذي مازال يشغل مساحة في تفكيرنا ويثير جدلا أحيانا
بين آراء تختلف في النظرة للأنثى بشكل عام وأضمن الرأي نقاطا أجزم أنها لاتخفى
على قارىء .. فلماذا نجدها مسجلة في دفاتر الغياب عن أرض الواقع أحيانا سواء ماتعلق بحقيقة وجود
الأنثى ودورها وما تحدثت به الأديان عن الأنثى الكيان والأنسان والمسجلة أحيانا في طي النسيان ويهمس
بها في الآذان ويصدر بحقها جائر الأحكام .وأنني أسجل نقاط الأرتكاز في الموضوع على النواحي التاليه
والتي كان النص القرآني مصدر التذكير والتنوير .
.الناحية الأولى :النص القرآني وماورد به حول موضوع الأنثى .لنقف عند بعض من آيات محكم
الكتاب في التفصيل والأيضاح والعبره ..
قال المولى عز وجل يا أيها الناس ( إنا خلقناكم من ذكر وأنثى ) وشعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند
الله أتقاكم ) صدق الله العظيم ..وهذا بالقطع له دلالالة كبيره عن أن سنة الله في الخلق كانت الأنثى جزءا منها
فأكتسبت العظمة بعمق الحكمه الربانيه في الخلق الذي لايمكن أن تكتمل معادلته بدون مخلوق
أسمه الأنثى ..
الناحية الثانيه :التي تؤكد أن الأنثى هبة ربانيه للأنسان تساوت مع الرجل في العطاء الرباني للأنسان
وماورد بقوله تعالى (لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ )
صدق الله العظيم وسبحان الرب الواهب الوهاب ..
أما الناحية الثالثه: ماورد في محكم الكتاب حول تقسيم المواريث ..بقوله سبحانه وتعالى
(للذكر مثل حظ الأنثيين ) وهنا صورة ماثله لتاكيد معاني الأنثى في الموجب الشرعي لتقسيم
الميراث ..فلم يقل الله للرجل مثل حظ إمرأتين حيث يبدو التفريق الواضح بين الأنثى والمرأه
فهي أنثى أولا وإمرأة ثانيا ..ولكل منهما نصيب في الميراث فنصيب الأنثى في الميراث يختلف
قطعا عن نصيبها في الميراث كأمرأه زوجه أو أختا أو خالة أو عمه أو جده يحق لها نصيب من
من الميراث ..سبحان الله في التحديد لميراث الأنثى ..
الناحية الرابعه :ماورد في محكم الكتاب حول تطبيق الحدود الشرعيه التي لم يذكر فيها
أي تفصيل أوتفريق بين الذكر والأنثى والرجل والمرأه في باب العقوبه ..فلماذا تتساوى
الأنثى والذكر في تطبيق الأحكام الشرعيه هنا ..أليس في هذا حكمة في النظرة الربانيه للأنثى
الناحية الخامسه : والتي أرى أن الكثييرين ممن لم يتناولوا كل مايتعلق بالرجل والمرأه والذكر
والأنثى.. ولم يرد لها أي دلالالة شرعيه حول وجودها هي من إبتلاهم الرب بخلقة تداخلت
فيها الذكورة والأنوثه لأسباب جينيه فلا هم إكتسبوا صفة الذكوره الكامله ولا الأنوثة
الكامله .ولكن حكم المجتمع عليهم أحيانا هو للظاهر فقط ..وهذه الفئة التي إبتلاها الرب ربما
حيرت الفقهاء وخلقت أزمة نفسيه عنيقه عميقه خاصة لدى هؤلاء في بعض المجتمعات العربيه
والأسلاميه التي لها منطق غريب في التعامل مع هذه الفئه والتي يطلق عليها علميا عليها
(الجنس الثالث ) حتى ان البعض ينظر لهم أنهم شواذ .وهذا حديث يطول جدا حوله ولامجال
للتوسع فيه هنا كونه ربما يكون خارجا عن الموضوع لتأكيد دور الأنثى في الوجود الأنساني
ووجوب تغيير النظرة لها من أن وظيفتها تنحصر بتوفير المتعة أوماكنة كبس وتفريخ للأسف
هذا موضوع كبير جدا رغم وضوحه شرعا إلا ان من تجاوزا الشرع بالتنظير وافتوا بغير ماشرع
الله من النظرة للأنثى والمرأه على حد سواء هم سبب من أسباب تعرضها للغبن الأجتماعي
والقهر الأجتماعي وإستلاب حريتها وحقوقها وجعلوا منها خطيئة متنقله
( فهل تذكروا أن الرب وهبهم الحياة من رحمها )
صدق الله العظيم لماورد من أيات التنزيل في محكم الكتاب الواردة في طي المقال ..
الأمير الشهابي /حوارات إسلاميه
  2/12/2013

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق