]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرموز الخفية للأستخبارات المستقبلية ج1

بواسطة: على محروس على ابراهيم  |  بتاريخ: 2013-12-04 ، الوقت: 03:20:43
  • تقييم المقالة:

                                                             بسم الله الرحمن الرحيم

سوف أعمل جاهدا على صياغة هذه الماده وتحويلها من صوره البحث العلمى الى مجموعه من المقالات وهذا الجذء الأول

اذا كان التاريخ يعيد نفسه فلابد حتميا أن تظهر الأيات مما يجعل هذا التاريخ مع هذا الحدث كأنه هو مع سرعه التغيير ومع سرعه الحدث ومع تغير الأذمنه تكثر الأحداث يحدث تناقضات كثيرة نتيجه اختلاف أنماط عيش البشرية فى العصور الحديثة مع نمط مستحدث من التاريخ ذاته ومع تحقيق أيه فى ذلك الحدث يعجذ المحللون من تحليلها وذلك فى كل المجالات ويكون فى ذلك الطغيان فى الأرض والفساد وطلب العلو فى الأرض والحكم والسيطرة على السلطة هنا يمتلك حذب الشيطان وجنوده من الانس والجن القدرة فيعدوا أسلحتهم ووسائل سيطرتهم فمن هنا لابد أن نبدأ فى مخاطبة الجانب الروحى فعندما يحدث ذلك نجد كل تقنيات العالم والتكنولوجيا مهيئة الى تلك الحرب التى يخوضها الشيطان وحذبه وهناك أطراف أخرى تعد طرف ثالث الذين تم السيطرة عليهم من قبل حذب الشيطان منهم من أسميهم الدخلاء هم الذين يرون أن الحياه عاديه طبيعيه لا شىء غريب كل شىء يحدث ويتوافق يقولون مصادفه يتكيفون مع الوضع الخاطىء فلابد من الحذر منهم حتى يتم تغيير مفهوم السلطة والنفوذ والسيطرة على الحذبين لتجسيد واقع الرؤيا رحلة البشرية على هذه الأرض رحلة ثلاثية  حياة ثم موت ثم بعث كأنها دوائر ثلاثية  وهذه الدوائر تمر عبر الأذمنة تمثل شبكه غير مرئية ولكنك تشعر بها يتم رؤيتها رؤية روحانية  من خلال الموتى الصغرى فى حياه البشر فيرى ثم ينسى ثم يرى ثم تقربنا هذه الدوائر شيئا فشيئا الى النظام المصنع لها الى المصدر فالمعرفة الحقيقية لهذه الرحلة اما أن يكون لغرض الحماية أو اما لأغراض الهيمنة والسيطرة

اختلف عمل أجهذة المخابرات الأن عن الماضى كما سوف يختلف عملها فى المستقبل القريب وأبرذ هذه الاختلافات طريقه الحصول على المعلومات  واستباقية فى طلب تأكيد المعلومات ومن أبرذ هذه الاختلافات أيضا عناصر المخابرات المستقبلية الجدد فاننا فى عصر التحكم الواضح فى عقول البشرية على مدار عدة عقود نتج عن ذلك مجموعة حذم مختلفة من السيطرة لها بالطبع عدة مفاتيح للتحكم وهذا ما يجعل عمل أجهذة المخابرات يختلف كليا فى عمليه النشاط الوقائى وطريقة مواجهة النشاط التعرضى وهذه المفاتيح تملكها الجهة التى تمتلك وسائل السيطرة والتحكم وبما أنه قد رحلت مرحلة التحكم اننا اليوم فى مرحلة  استخدام المفاتيح فاننا اليوم بعيدين كل البعد عن المواجهة ......

                                                      قريبا مع الجذء2 فى المقال القادم


بحث خاص بالمؤلف


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق