]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

الأم و ابنها

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2013-12-03 ، الوقت: 12:52:41
  • تقييم المقالة:

الأم نعمة من الخالق ترى فيها و تفهم منها معنى الحب الحقيقي الذي لا تشكله المصالح و لا تتحكم فيه غير العواطف الجياشة التي تملأ قلب الأم و إبنها ، و هاهو الإبن يكبر أمام عيني أمه و هي ترى فيه حلم القادم ،ترى فيه روعة المستقبل ،ترى فيه الأمان و الأحفاد ،ترى فيه الولد الصالح الذي يرعاها و يؤنس وحدتها ،و يملأ قلبها الشفاف بمعاني الحب و العفاف ،ولكن بقي حلمها مجرد حلم ،فما أن كبر الطفل و صار شابا إلتهى عن أمه و لم يعد يعي حنانها و عطفها و رأفة قلبها و نسي أنها من عانت لتكبره و تحرص عليه و هي من عانت الأمرين ليحيا حياة كريمة ،و هي من كان تبكي لبكائه و تفرح لفرحه ،فلم هكذا أيها الشاب ألأن امك لم تعد تعني لك شيئا ألأنك كبرت و قوى عضدك و صرت ترى نفسك كبيرا أنسيت أنك في يوم من الأيام كنت قطعة لحم لا تعي شيئا فمن علمك و من أوصلك لأعلى المراتب بعد الله أليسا الوالدين ،أفلا تتذكر كم عانت أمك و هي تحاول تعليمك الحروف التي لم تكن تجيد نطقها ،و الآن بعدما أتقنت كل أمور الحياة تترك أمك هائمة اليالي و الايام تواري الورى و تفتقدك لأنك إذا فعلت فستفقد الكثير في المستقبل تأكد من ذلك ...........................

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق