]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

زهوة العمر

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2013-12-03 ، الوقت: 12:40:00
  • تقييم المقالة:

كل يوم نعيشه في عمرنا هو يوم مهم يجب أن نعيشه و كأنه آخر يوم سنعيشه ،فلنطرد الكآبة من قلوبنا و نطرح البهجة في أرجاء الكون ،فهل سمعتم عن شخص طرح السعادة في عائلته و محيطه و لم يفلح ،نعم فالمهموم يعيش لكي يفك همومه بهموم أخرى أما الأنسان السعيد فيفك همومه بالسعادة التي يحاول تمثيلها حتى يصبح الهم مضحكا ،فلم التعاسة طوال الوقت ،في مجال عملي كل العاملون تجدهم منكبين على حواسيبهم بدون إنقطاع و كأنها عقولهم ،و هم حتى لا يبتسمون ،الأمر محير فأنت ستشتغل نفس العمل سواء أبتسمت أو عبست ،فلننشر جوا من البهجة في أرجاء العالم ،و لنبدأ بالبيت فهناك بيوت عديدة يجلسون على طاولة الطعام صم بكم ،لا يتحاورون ،و لا يتكلمون إلى في شؤون العمل  ،فماذا لو أنكم تمزحون و تتحاورون ،ألن يكون للطعام مذاق آخر ألن يكون للنوم مذاق آخر ، ستتغير الدنيا من حولكم و تصبح حلوة فحتى المرض يهون أمام نظرات السعادة التي تغمر قلوبكم ،أن نعيش بدون قيود لا يعني بالضرورة أن نعيش بدون ضوابط فالقيود يفرضها تصنع التصرفات التي لا تليق بك فمن كان مرحا و سعيدا ليس بالضرورة أن يصبح عابسا فقط لأن رفاقه يسخرون من مرحه الزائد

فالحكمة تكن في التصرف الصادق ،في القلب الطيب ،في الراحة و الأمان الذي تمنحه لللآخرين ،في الجو الذي تنشره في أي مكان تكون فيه ،فلنيا حياة سعيدة كما أمرنا به ربنا العظيم و وصانا بها رسولنا الكريم

كونوا سعدااء................


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق