]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لحظة غفوة من الماضي البعيد

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-12-03 ، الوقت: 08:26:19
  • تقييم المقالة:
لحظة غفوة من الماضي البعيد
وقف على شرفة أيامه يمتطي الشوق والحب
بعيون قلقة تساوره الظنون بغد مجروح 
صاحب في ليله المظلم كل أنواع البشر
شارد هو وسعادته مقيدة
ضميره مثقل 
تعب هو 
حلمه لم يتعدى بحر الوجود
حلم حياته عيشة هانئة بعد تعب سنين
هزّ أوجاعه الألم من جديد
هيأ من ذاته
حلم هدهد فيه الحنين
حتى غفى على قارعة الأيام
كطفل صغير يحبو ويتألم من وجع سنين 
يقطف براعم الحياة 
ويهديها شوقاً لحبيب تائه
قيدته السنين
فبدا كجائع مسكين 
له من الحب آلاف الحكايات المبهمة 
قصة يحياها بشوق ونهم 
بين أروقة الحب 
يتوه رغماً عنه تقيدة اللا ءات 
بنعم ...آخر الطريق
تجعل منه ربيعاً بعمر تكسرت أغصانه
يسير نحو الأماكن المشبعة بالذكريات
يحاول أن يستوطن الأفق 
ليغفو من وجع سنين
هو كائن غريب يمتطي سحابات الأيام
بين الفرح والحزن
يحاول أن يستنشق عبير الورود 
ويعدّ السنين 
كي يتجاوز تلك الخطوط الحمراء 
التي تقيده
التي تعيق طريقه
فيبني قصور المجد
بأضلع وأنامل عاجية
تلك الأنامل التي نسجت من خيوط الشمس
إبداع 
تراهن عليه تلك القلوب الضعيفة
تراهن على مستقبل مليئ بالأماني
المغلفة بصدق الواقع
كي يقدمها هدية رمزية
لقاء بسمة من شفاه فرحة
قلمي وما سطّر 
لحن الخلود
ناريمان
‏الثلاثاء, ‏03 ‏كانون*الأول, ‏2013  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق