]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أردته قائدا ولم يرد

بواسطة: محمد حسن  |  بتاريخ: 2013-12-02 ، الوقت: 19:50:45
  • تقييم المقالة:

عائلة قضائية مرفهة جميلة متدينة عاملة لدينها ووطنها نشأ فيها وتربى فى أحضانها وترعرع فى كنفها أكل طعام الأبرار وتغذى جسده على الحكمة والرشد ونبت لحمه من العزة والإباء وكبر لايرى إلا السجادة والكتاب

 

مكتبة ضخمة ثقيلة مرتبة منظمة كجدول غذائى للعقل والفكر أعده أحد آكابرأطباء العلم والعقل .

 

كل شىء إلا السفه والتيه بيئته وحديقته.

 

طفولته ليست ميكى ماوس وللجنة طيور لكنها رياض الجنة وحلق القرآن ونواديه.

 

مراهقته فى معالم الطريق

 

وشبابه فى الظلال وأيام من حياتى

 

أراد له والده القضاء مجال إقتيات للعيش وأراد له القدر الطب وعلومه وله فيها مآرب أخرى

 

وفرت له بيئته وراعيه وسيل الأموال الشهريه راتبا ليحصل على أعلى الشهادات فى جامعات الغرب فى الطب وفى ثغر من ثغور الامة الذى يعتبر هو رائد الشباب فى هذا المجال.

 

حضر الثورة ونظر لها كأحد كبار مفكريها.

 

لا ينكر له مجهود ولا يغفل عمله الثورى والأكاديمى

 

نصح ووضح وأجاد وبلغ

 

كان له فى كل شاردة وواردة ثوريه فكرة وعبرة لأولى الألباب

 

لم يسمع له !

 

إلا من شباب ثورى صادق

 

أحبه الجميع وأحببته ,كان لى معه صولات وأحلام وآمال ومعنا أنهار من طموح.

 

رأيت فيه قائدا إسلاميا ثوريا ومنظرا فكريا وراشدا دعويا

 

حتى الإنقلاب الدموى الغاشم

 

فصمت مع الصامتين وخلد فى الساكتين

 

انتظرته كثيرا ولم أجده

 

جرح قلبى وعقلى ومودتى

 

ليس أنت هذا!!

 

ألا تتطلب منك الدماء وحرمتها وجرم سافكيها أن تفضح الخونة والعملاء وأن تصدع وتجهر وتنتقدهم على رؤوس الأشهاد كما فعلت فى نقد وتفنيد مسار سياسى خاطىء؟!

 

مالى أراك حليما صامتا عن الكفار والمجرمين والطغاة غليظا شديدا على المؤمنين الأحرار الأطهار!!

 

أليس عليك واجب الدفع للظلم والطغاة والنصح للرفقاء والفضح للجرائم والممارسات؟!

ما فائدة العلم والحلم والأمل إن لم يكن وقتها هذا فمتى يكون؟!

 

أجدك أخى بصمتك سهما من سهام تقذف فى صدورنا وصدور الأحرار سلماعلى أعداء الله والدين والوطن

 

سامحك الله..خذلتنى..ذبحت الأمل فى قلبى

 

قتلت الحلم فى جفنى

 

أحببتك وكرهت موقفك ودورك وصمتك.

 

لن أسامحك وقلبى الذى أحبك!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 عائلة قضائية مرفهة جميلة متدينة عاملة لدينها ووطنها نشأ فيها وتربى فى أحضانها وترعرع فى كنفها أكل طعام الأبرار وتغذى جسده على الحكمة والرشد ونبت لحمه من العزة والإباء وكبر لايرى إلا السجادة والكتاب

 

مكتبة ضخمة ثقيلة مرتبة منظمة كجدول غذائى للعقل والفكر أعده أحد آكابرأطباء العلم والعقل .

 

كل شىء إلا السفه والتيه بيئته وحديقته.

 

طفولته ليست ميكى ماوس وللجنة طيور لكنها رياض الجنة وحلق القرآن ونواديه.

 

مراهقته فى معالم الطريق

 

وشبابه فى الظلال وأيام من حياتى

 

أراد له والده القضاء مجال إقتيات للعيش وأراد له القدر الطب وعلومه وله فيها مآرب أخرى

 

وفرت له بيئته وراعيه وسيل الأموال الشهريه راتبا ليحصل على أعلى الشهادات فى جامعات الغرب فى الطب وفى ثغر من ثغور الامة الذى يعتبر هو رائد الشباب فى هذا المجال.

 

حضر الثورة ونظر لها كأحد كبار مفكريها.

 

لا ينكر له مجهود ولا يغفل عمله الثورى والأكاديمى

 

نصح ووضح وأجاد وبلغ

 

كان له فى كل شاردة وواردة ثوريه فكرة وعبرة لأولى الألباب

 

لم يسمع له !

 

إلا من شباب ثورى صادق

 

أحبه الجميع وأحببته ,كان لى معه صولات وأحلام وآمال ومعنا أنهار من طموح.

 

رأيت فيه قائدا إسلاميا ثوريا ومنظرا فكريا وراشدا دعويا

 

حتى الإنقلاب الدموى الغاشم

 

فصمت مع الصامتين وخلد فى الساكتين

 

انتظرته كثيرا ولم أجده

 

جرح قلبى وعقلى ومودتى

 

ليس أنت هذا!!

 

ألا تتطلب منك الدماء وحرمتها وجرم سافكيها أن تفضح الخونة والعملاء وأن تصدع وتجهر وتنتقدهم على رؤوس الأشهاد كما فعلت فى نقد وتفنيد مسار سياسى خاطىء؟!

 

مالى أراك حليما صامتا عن الكفار والمجرمين والطغاة غليظا شديدا على المؤمنين الأحرار الأطهار!!

 

أليس عليك واجب الدفع للظلم والطغاة والنصح للرفقاء والفضح للجرائم والممارسات؟!

ما فائدة العلم والحلم والأمل إن لم يكن وقتها هذا فمتى يكون؟!

 

أجدك أخى بصمتك سهما من سهام تقذف فى صدورنا وصدور الأحرار سلماعلى أعداء الله والدين والوطن

 

سامحك الله..خذلتنى..ذبحت الأمل فى قلبى

 

قتلت الحلم فى جفنى

 

أحببتك وكرهت موقفك ودورك وصمتك.

 

لن أسامحك وقلبى الذى أحبك!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق