]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مشروع انتقام

بواسطة: Yasmine Khattab  |  بتاريخ: 2013-12-02 ، الوقت: 18:29:05
  • تقييم المقالة:

 

وجدوها مقتوله بين يدي عشيقها الممنوع!! هو يرتجف ولا يقوى على الحراك! فقط يناظرها بعيون ملؤها الندم،وما تركت خلفها سوا آثار احمر الشفاه التي كانت تعلو قميصه! وكأس مشروب يحمل بصماتهما الاخيره ،وذاك السلاح المصوب نحو قلبها المُلطخ بالدماء! لم يتفوه بكلمة واحده عندما سحبته الشرطه ...فقط كان يودعها بنظراته ودموعه المتساقطه على خصيلات شعرها الذهبي! وهم بحيرة من أمره!! هو القاتل وهو من خبر عن نفسه بمكالمة هاتفيه للشرطه!
حتى انه ما انكر بل طأطأ رأسه واستسلم امام زوجته التي كانت تشاهده من بعيد منتصره!
ابتسامة كيد قد فاق حبها وعشرة عمرها وإياه!!
عندما راقبته ونسجت لانتقامها بإتقان ... قبضت عليهم متلبسين...وما كان منها سوا تصويب السلاح نحو قلبها مردده...
انا ام عشقك الممنوع!!
كانت تُدرك قوة تأثيرها به...وبأنها إمرأتُه الأولى..بل كانت على يقينٍ تام بأنه سيختارها حتى لو عشق المئات من النساء بعدها!!
فما كان منه سوا اخذ السلاح وتصويبه نحو الممنوع المُحرَّم.
وكُلٌ نال مكانه ومقامه.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق