]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هذه رواية أخرى في قتلك يا حبيبي !

بواسطة: شرحبيل  |  بتاريخ: 2013-12-01 ، الوقت: 23:44:53
  • تقييم المقالة:

يقولون من قتلك كانوا من الشباب وليسوا من الحكومة ! كانوا مسلحين بالمسدسات المعروفة بهم والتي قتلوا بها آلاف الأبرياء ؛  يقولون بدورهم علي نيته يبعث شهيدا ملبيا ويكون قاتله مجاهدا مكرما ! لا ندري من أين وفي أين تلك الآيات إلا أن تكون من وحي الشيطان ! "  شياطين الإنس والجنّ يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرور ! " .

يقولون إن امرأة من قبيلة مررسذي تتجر في سوق اللحم  يعني جزارة ( في اللحم الحيواني والبشري على السواء ! "  كانت جاسوسة ذات وجهين ! تقبض الدولار من موظفين في الحكومة الفيدرالية من قبيلتها لتكون لهم عينا على أبناء القبيلة من حركة الشباب كما أن الشباب أرسلوها عينا على هؤلاء فهي من هنا وهنا وتعمل مع هؤلاء وهؤلاء ! واخيرا لقيت حتفها !

لكن الشباب كما يقولون أنها حسِب ! أنها ذات وجهين وطبعا بعد فقدهم أعضاء كبار في فن الإغتيالات  والأمنيات حسب مصطلحاتهم وذلك بسبب إعطاء  معلومة واحدة كلا الطرفين !

في وسط سوق بكارا عصرا وعند الروحة كعادة أهل السوق دخل هؤلاء ليتخلصوا من سيدتهم الأولى  حتى لا تقشي سرا بعد هذا اليوم  ؛ في تكتيكاتهم المعروفة أنهم قناصون لم يخطئوا  ابدا وطلقة واحدة تكفي لإغتيال الشخص المستهدف ! هذه المرآة المشكلة بين العائلة نفسها وبين المجاهدين والوكيلة الرسمي في السوق كما يقولون  غلا أن الذئاب الضارية في بعض الحيان تتناطح لتُذيق بعضها البعض مرارة الغدر وسفك الدم بلا خوف من الله ولا حياء من البشر !

أطلقوا الرصاص على المرأة الجزارة بعد يوم عمل شاق في سوق اللحم وخرت على قطع اللحم المتبقية ميتة  ؛ و أصابوا معها قرة عيني وحبيبي قتلوا معها من هو أشرف وأكرم منهم ومن فصيلتهم الشيطانية والمجموع المتآكلة والجواسييس النجسة والسماسرة على قتل العباد !

سواء قتلتم حبيبي وقرة عيني بزي عسكري وبمظلة الحكومة الفيدرالية أو بقميص باكستاني مع فتوى الشباب السفهاء أو  بلبسة القبيلة مع خبث رائحتكم وأبلستكم المعروفة أو كما أعتقد أنكم قتلتم عن وظيفته لتحلوا محله فأنتم تطلبون الرزق كالبهائم  لأنكم وحوش في مسلاخ بشر وأنتم بعيدون كل البعد عن الإنسانية  فضلا عن الإسلام بل وحتى عن أي دين سماوي منحرف آخر !

في هذه اللحظة المليئة أتذكر يوم قتلت عصابة مجرمة قيل إنها من قبيلة مررسذي عبد النور حسين مبارك ابن عمي  فور تخرجه من الجامعة واستعداده لأن يتعرس ويستريح فترة ؛ الرجل القارئ الحافظ لكتاب الله لم يقتلوه إلا لياخذوا الجوال منه ثم جاءت نفس القبيلة ( مررسذي MURURSADE) لتقتل ابن عمه باسم حركة الشباب كأنهم لا يريدون لنا أن نتعلم وأن نترزق بطريقة شرعية كأنهم يقولون وجهوا سلاحكم إلى نحور الناس جميعا بلا استثاء  وأبيدوهم  كالفلسفة القائلة ( أهلك وإلا تهلك ) وإذا تحفظتم من دماء البشر فلا يحق لكم الحياو في هذا الكون الفسيح !

سنبذل كل ما في وسعنا لملاحقتكم أيها الجناة وستطاردكم لعنات الصبية الأيتام والأرملة الشابة والأم العجوز والأب الشيب ! ستحيطكم لعنات أحبابه وأصدقائه وأقاربه ! ستحاصركم لعنة اللاعنين وبإذن الله ستلقون جزاكم عاجلا غير آجل ! الا لعنة الله عليكم يا معشر المفسدين !


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق