]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( الرّجاء الأخيْر )

بواسطة: صادق جعفر  |  بتاريخ: 2013-11-29 ، الوقت: 21:26:13
  • تقييم المقالة:

 

( الرّجاء الأخيْر  )


لا تقْربي ففيْ فميْ 
قيْحٌ كسِمْ العقْربِ

أبْقي بعيْداً حيْثُ تنْظْري
دمْعاً تقّطْرّ جمْرهُ ملْتهْبِ

قوْلاً تقوْل فيْ تصرْفي معَ
إنّ العقْل فيْ يبْرق كالذهْبِ

لاتعْجبي لتمرْدي وصراحْتي
كمْ الْفَ غادرٍ منطقْهُ بتأدبِ

وبعْدما ذاكَ الملاك : يتمكْنُ 
وإذا بهِ وحْشٌ نراهُ بمخالبِ

أما أنا فهذا أنا ساريةً لبيْرقِ
وبيْرقٌ فوْق رؤوْس السّحْبِ

لا تأْملي نهايةً لوقاحتي
فالطّبْعُ دوْماً غالباً متغلْبِ

هذا أنا واضْحاً بغيْرِ تكْلفِ
أرْوي بصدْقٍ واْقعاً مجرْبِ

وإنْ شئْتي البعاد فبْعدي
لكن لي رجاء لي مطْلبي 

كفى الطّعْنُ في صوْرتي
عنْد الصّحابِ والأقاربِ


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق