]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هيبة القضاء لا تسقط من عيناك بأول نظرة

بواسطة: سعيدسنان النظامي  |  بتاريخ: 2013-11-28 ، الوقت: 12:30:39
  • تقييم المقالة:

هيبة القضاء لا تسقط من عيناك بأول نظرة أذا لم تكتوي منها يا سيدي بنار الطهارة ؟؟ ماهي أهمية وجود القضاء اذا كان لا يمتلك للرؤية المستقلة في الحكم والتبرئة وأن أقدم على مواجهة الأنظمة السائدة بهذا النظام او بتلك الدولة الدينية الراعي الرسمي لكل المقدسات الإسلامية حين يمارس مهامه القضائية وينظر فيها بعين السماء وليس بالعصا المقدمة للقاضي من الدولة الفتية  ولماذا لا يحضر مالك بن حنبل عند القضاء غير بالقضية الخسرانة و بكل القضايا الانسانية الاخرى والعامة المحتاجة للتعاطف والرآفة وان وجدت فيها جنحة غير ضارة ولا مقصودة نجد القضاء يفتقر للرحمة والاستقلالية ولا نعلم شيئا عن أسباب أحاكمهم التعسفية هذه لماذا يتم إصدارها بتلك القسوة علينا التي لا تدعو شباب الأمة الإسلامية للخير والتسامح أبدا بل تزيد للجرائم الكثيرة في مجتمعاتنا جريمة جسيمة
وعلى سبيل المثال سوف أضع بين أياديكم نوعية لقضية للعديد من القضايا المتراكمة بصدورنا المتألمة من أوضاعنا الرثة حدثت لشاب يمني ((بالقضاء السعودي ))

واتمنا اجد حكمكم فيها يكون بكل مصداقية حتى تكون لهذه الذكرى رسالة نوصلها الى من لديهم المقدرة على تغيير أوضاعنا 
فحين يتم القبض على أنسان صغير بالسن مثلا يمني مغترب في المملكة السعودية ويجرجر بالاقسام والمحاكم بتهمة الرشوة الذي لا يعلم عنها هو شيئا اكثر من انها ضرورة ملحة اقدم فيها على إزاحة الاذى عن نفسه عندما طلبت من أولئك الجند المت سلطة المعروف عنهم بالمملكة السعودية حين تفكك السلطات لهم اللجام وتغض عنهم الطرف لممارسة أقبح أنواع الاستغلال الانساني للسلطة والنفوذ ضد البسطاء من البشر الذين أتوا الى بلدهم لخدمتهم اولا وللبحث عن مصادر أرزاقهم حتى يجدون أنفسهم بين عشية وضحاها مجرمون مطاردين بالارض ولكن السؤال يظل ماهي الجرائم الذي يقترفونها هناك ؟ أنها أبسط الاخطاء الطبيعية للانسان التي يقترفها الفرد منهم هناك حتى يحلل عليه العقاب العسير من الجوانب فأن حاول يداري هوعنها سلميا للحفاظ على مصدر رزقه كان الثمن فضيع جدا بنسبة لهو فقد يصل الى عشرات الالوف من الريالات تدفع لمن يقوم بدور السوبرمان في إخراجه منها مثل الشعرة من البركان وان أستسلم وجد الجلاد في إنتظاره على مقاعد الفضيلة يقعد حتى يضع أحاكمه فيه كما يحلو للنظام وليس كما يريد هو بحكمه الذي لا نجده يستخرجه من الروح الانسانية الساكنة بداخل هذا الرجل المس ترخي خلف مكتب أنيق يمنع مجادلته او السماح لمن يثير غضبه حفاظا على مكانته الرفيعة وعلى مظالم الناس التي لا ينظر فيها غير من تحت بصيرته العمياء فماهو القضاء ولماذا كل هذه الزفة للقاضي الذي لا يحكم على أنسان بحسب ما يرى هو بل بحسب المادة الفلانية التي يجدها موجودة من نظام المرافعات على أثرها يقول حكمنا عليك بعشر سنوات او مؤبد فهل هذا هو القضاء الاسلامي الذي يمارس القاضي فيه مهامه الانسانية انها مهزلة 
يستطيع أي شخص عادي جدا القيام بهذا العمل وربما لغير المتعلم ايضا يستطيع ان يكون قاضيا متميزا عن الكثيرون منهم من حيث السرعة والانجاز فكلما أتى اليه سجين من دائرة معينة يفتح الكتاب ويقلب بين الاوراق وسوف يجد الحكم مسبقا موجود فيه ومسجل يقولها بكل بساطة للسجين المعذب انت محكوم عليك تقضي بسجن فلان بن فلان للاصلاح والتهذيب والاحتراف على الاجرام والادمان مدة وقدرها عام وعامين تنتظر ورقة الافراج ؟

أو بدل هذه الدوشة كلها والذهاب للمحكمة بمرافقة جنود وسيارات تنقلهم وحراسا واحراجات يتعرض لها السجين من المتفرجين الذين يقولون في انفسهم يا ترى ماذا هذا المجرم الخطير
يرسل القاضي بورقة فيها الم حكومية مع السجان الى السجن وانتهى الموضوع برمته 

أعود الى بطل قصتي الذي إستوحيت منها موضوعي ذاك الشاب الانيق المتطلع للمستقبل والذي يفقد لروعة الاناقة أمام قاضي ديوان المظالم الذي حاكمه من الكتاب بدون لن ينظر لماذا هو اقدم على هذا وهل كان يعلم هذا الصغير بحجم الجريمة التي أقترفها وهل كان مجبورا عليها حتى يبحث هذا القاضي اولا من الجانب الانساني قبل البحث عن هفوة يرمي فيها الشاب في شرور اعماله أو ربما 

كان يعلم القاضي الغيب ومتأكد بعلم الشاب اليافع مسبقا بحرمة الرشوة شرعا قبل ان يصدر حكمه الوضيع هذا ضد مغلوبا على أمره حتى يسجل بسجلاته القذرة ليكون مجرما حتي يساهم في إجباره على الانحراف عن مساره الطبيعي بالحياة ويقتل الروح العالية بداخله ويرميه للوادي السحيق القذر الذي يرمى فيه بقايا البشر ويتم تسجيلهم مجرمون خطر ؟

بلاغ هام للأمم المحتدة وعاجل الى الكونجرس الأمريكي وجدنا فهوة البركان 

القضاء العربي هو المصدر الوحيد وبدون منازع للجريمة والإرهاب العالمي 

والوكيل الحصري في تفشي الشذوذ الاخلاقي بالمجتمعات العربية والمساعد الاول على صناعة الإرهاب في أساليب شرعية ملتوية تتخفى خلفها الشرور لكل النوايا السيئة وتحت أجنحتها تترعرع الاحقاد حتى يلعب هذا القطاع دور مهم جدا في الإستثمار بهذه المجالات الإجرامية للإنتقام منكم وتدمير منجزاتكم الإنسانية في التصدي للعنف القادم للبشرية من الشرق حاملين لهذه السلوكيات الشاذة التي تتلقي دروسها السوداء على أيادي أناس يظلون فوق مستوى الشبهات بكل أنحاء العالم وهم أيضا من نسميهم نحن في بلداننا أفاضل وهذا بحسب التقاليد الاسلامية يكون عرفان منا ليما نحسبهم يحملونه على عاتقهم من مسئولية إتجاهنا وإتجاه شعوبنا المسالمة الذين تجدونها أنتم مندلعة بقوة نحو العنف للاجهاد في سبيل لله بأفكارهم العنصرية وهي لا تريد بهذا غير التعبير عن حالتها الانسانية بطرقها الخاطئة التي لم تجد ملائكة الرحمة التي تمد أيادي العون للمساعدة لمنهم حولها تعاني من أحاكم القضاء الجائرة 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق