]]>
خواطر :
اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المعنی الحقیقي للشهادة الإسلامية و ’شهداء‘ حركة طالبان الباکستانیة

بواسطة: Ghulam Rasool  |  بتاريخ: 2013-11-28 ، الوقت: 09:35:05
  • تقييم المقالة:

غلام رسول، الھند

إن شهر المحرم الحرام يمثل نقطة التحول في تاريخ الإسلام. هذا هو الشهر الميمون الذي استشهد فيه الإمام حسن بن علي رضي الله عنهما دفاعا عن الإسلام من براثن الشر بالمعنى الحقيقي للكلمة. ولكن الإرهابيين الإسلاميين اليوم یبرزون رؤسهم القبيحة في تمويه الجهاديين ويرتكبون أعمال القتل والعنف الوحشي ویسفکون دماء المدنيين الأبرياء ویشنون الهجمات الانتحارية على كل من المسلمين وغير المسلمين علی حد السواء، وعندما یموتون يدعي أصحابھم بصوت عال أنهم "الشهداء". فالشهادة عقيدة إسلامية نبيلة تعرضت الیوم لعدد كبير من الاعتراضات والأسئلة یثیرھا الإعلام والمجتمع العالمي. والسبب أنھم يستغربون من أعمال الإرھاب والقتل والعنف الوحشي ضد الأطفال والنساء والمواطنين الأبرياء، معظهم من المسلمين في جميع الدول الإسلامية تقريبا، التي یقوم بھا المتطرفون الإسلامیون في محاولة مجنونة لیستشھدوا و یدخلوا الجنة بأسرع وقت ممکن.

 ونحن المسلمون المعتدلون لا نزال ندين بشدة هذه الأعمال الطائشة الإرهابیة والعنیفة التي یتم ارتکابھا باسم الجهاد والاستشهاد، ولكن لا يبدو أن تكون هناك أية عرقلة في ھذہ السلسلة المتواصلة للقتل العشوائي وسفك الدماء البریئة. ويهاجم الارهابيون الجهاديون أخطر فأخطر كلما ندينهم. والسبب ھو أن الجهاديين وأصحاب تنظیم القاعدة والطالبان قد أصموا أذانھم من أصوات جماھیر المسلمين المعتدلين للعالم الإسلامي. ويزودهم علماؤھم المتعصبون بإصدار فتاوی تبیح إرھابھم وجمیع أعمالھم التي لیس لھا من مبرر في الدین الإسلامي، وبالتالي، فإنھم يدفعون الإرھابیین الجھادیین إلى مزيد من العنف والتطرف والتدمیر.

ولقد أفجعتنا أحد الأمثلة الأخيرة البغيضة عندما أصدر رئيس حزب الجماعة الإسلامية منور حسن ورئيس جمعية علماء الإسلام فضل الرحمن بیانا قالا فیھ إن قائد حركة طالبان الباكستانیة حکيم الله محسود فاز "شهيدا" عندما لقی مصرعھ في ھجمات بدون طیار. وصرح فضل الرحمن موقفھ المتطرف قائلا: ‘‘کل من يقتلھ الأمریکان سيعتبر شهيدا، ولو كان كلبا’’. بالأسف الشدید، فإن مثل هذه التصريحات الشائنة الصادرة من قبل رجال الدین المتشددين قد شوهت المفهوم الحقیقي النبیل للشهادة الإسلامیة بشكل صارخ. 

 

والحمد لله، أصدر مجلس " الاتحاد السني " مع ائتلاف الجماعات الدينية العديدة التي تنتمي إلی المذھب السني الصوفي فتوى، في الوقت المناسب، تندد بتلقیب الرئيس الإرھابي المقتول ب‘الشهيد الإسلامي’، والتي تصرح بأنھ قتل الآلاف من الناس الأبرياء بما فیھم المسلمین من جمیع الفرق الإسلامیة، فلا يجوز، بإي حال من الأحوال، أن یلقب ب ‘الشهيد’.  ومن الجدير بالذکر أن هذه الجماعات السنية الصوفية أصدرت الفتوى بناء على الرأي الجماعي لحوالي 30 مفتيا إسلامیا معتدلا أوضحوا بأن تلقیب الرجل المسؤول عن قتل الأناس الأبریاء ب"الشهيد" یتعارض تماما مع تعاليم القرآن الكريم والأحادیث النبوية. فينبغي للمسلمین جمیعا أن یتقدموا بالشكر والامتنان لرئيس مجلس الاتحاد السني حميد رضا الرضوي (ومن المثير للاهتمام أن لقبه " الرضوي " يشير إلى العالم الإسلامي العبقري الھندي أحمد رضا خان البريلوي رحمھ الله الذي یعد أحد أعلام أهل السنة والجماعة في شبه القارة الهندية) لأنھ أول من بادر إلی إصدار الفتوى شديد اللهجة ضد تشویھ المفھوم الحقیقي للاستشھاد الإسلامي من قبل رجال الدین المنتمین إلی حركة طالبان الباکستانیة.إن شهر المحرم الحرام يمثل نقطة التحول في تاريخ الإسلام. هذا هو الشهر الميمون الذي استشهد فيه الإمام حسن بن علي رضي الله عنهما دفاعا عن الإسلام من براثن الشر بالمعنى الحقيقي للكلمة. ولكن الإرهابيين الإسلاميين اليوم یبرزون رؤسهم القبيحة في تمويه الجهاديين ويرتكبون أعمال القتل والعنف الوحشي ویسفکون دماء المدنيين الأبرياء ویشنون الهجمات الانتحارية على كل من المسلمين وغير المسلمين علی حد السواء، وعندما یموتون يدعي أصحابھم بصوت عال أنهم "الشهداء". فالشهادة عقيدة إسلامية نبيلة تعرضت الیوم لعدد كبير من الاعتراضات والأسئلة یثیرھا الإعلام والمجتمع العالمي. والسبب أنھم يستغربون من أعمال الإرھاب والقتل والعنف الوحشي ضد الأطفال والنساء والمواطنين الأبرياء، معظهم من المسلمين في جميع الدول الإسلامية تقريبا، التي یقوم بھا المتطرفون الإسلامیون في محاولة مجنونة لیستشھدوا و یدخلوا الجنة بأسرع وقت ممکن.

 

 ونحن المسلمون المعتدلون لا نزال ندين بشدة هذه الأعمال الطائشة الإرهابیة والعنیفة التي یتم ارتکابھا باسم الجهاد والاستشهاد، ولكن لا يبدو أن تكون هناك أية عرقلة في ھذہ السلسلة المتواصلة للقتل العشوائي وسفك الدماء البریئة. ويهاجم الارهابيون الجهاديون أخطر فأخطر كلما ندينهم. والسبب ھو أن الجهاديين وأصحاب تنظیم القاعدة والطالبان قد أصموا أذانھم من أصوات جماھیر المسلمين المعتدلين للعالم الإسلامي. ويزودهم علماؤھم المتعصبون بإصدار فتاوی تبیح إرھابھم وجمیع أعمالھم التي لیس لھا من مبرر في الدین الإسلامي، وبالتالي، فإنھم يدفعون الإرھابیین الجھادیین إلى مزيد من العنف والتطرف والتدمیر.

 

 ولقد أفجعتنا أحد الأمثلة الأخيرة البغيضة عندما أصدر رئيس حزب الجماعة الإسلامية منور حسن ورئيس جمعية علماء الإسلام فضل الرحمن بیانا قالا فیھ إن قائد حركة طالبان الباكستانیة حکيم الله محسود فاز "شهيدا" عندما لقی مصرعھ في ھجمات بدون طیار. وصرح فضل الرحمن موقفھ المتطرف قائلا: ‘‘کل من يقتلھ الأمریکان سيعتبر شهيدا، ولو كان كلبا’’. بالأسف الشدید، فإن مثل هذه التصريحات الشائنة الصادرة من قبل رجال الدین المتشددين قد شوهت المفهوم الحقیقي النبیل للشهادة الإسلامیة بشكل صارخ. 

 

والحمد لله، أصدر مجلس " الاتحاد السني " مع ائتلاف الجماعات الدينية العديدة التي تنتمي إلی المذھب السني الصوفي فتوى، في الوقت المناسب، تندد بتلقیب الرئيس الإرھابي المقتول ب‘الشهيد الإسلامي’، والتي تصرح بأنھ قتل الآلاف من الناس الأبرياء بما فیھم المسلمین من جمیع الفرق الإسلامیة، فلا يجوز، بإي حال من الأحوال، أن یلقب ب ‘الشهيد’.  ومن الجدير بالذکر أن هذه الجماعات السنية الصوفية أصدرت الفتوى بناء على الرأي الجماعي لحوالي 30 مفتيا إسلامیا معتدلا أوضحوا بأن تلقیب الرجل المسؤول عن قتل الأناس الأبریاء ب"الشهيد" یتعارض تماما مع تعاليم القرآن الكريم والأحادیث النبوية. فينبغي للمسلمین جمیعا أن یتقدموا بالشكر والامتنان لرئيس مجلس الاتحاد السني حميد رضا الرضوي (ومن المثير للاهتمام أن لقبه " الرضوي " يشير إلى العالم الإسلامي العبقري الھندي أحمد رضا خان البريلوي رحمھ الله الذي یعد أحد أعلام أهل السنة والجماعة في شبه القارة الهندية) لأنھ أول من بادر إلی إصدار الفتوى شديد اللهجة ضد تشویھ المفھوم الحقیقي للاستشھاد الإسلامي من قبل رجال الدین المنتمین إلی حركة طالبان الباکستانیة.

غلام رسول الهندي كاتب بالغات العربية والإنجليزية والأردية والهندية وحصل على شهادة العالمية والفضيلة من الجامعة الأمجدية وشهادة البكالوريوس من الجامعة الملية الإسلامية ويواصل دراسات الماجستر في الدين المقارن في الجامعة الملية الإسلامية ، نيو دلهي، الهند


« المقالة السابقة
  • Ghulam Rasool | 2013-11-28
    غلامرسول الهندي كاتب بالغات العربية والإنجليزية والأردية والهندية وحصل على شهادة العالميةوالفضيلة من الجامعة الأمجدية وشهادة البكالوريوس من الجامعة الملية الإسلامية ويواصلدراسات الماجستر في الدين المقارن في الجامعة الملية الإسلامية ، نيو دلهي، الهند

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق