]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اندفاع وتجربة تكشف المستور تابع

بواسطة: oubzig ali  |  بتاريخ: 2013-11-28 ، الوقت: 02:43:28
  • تقييم المقالة:
كل من اقترب منهم أبعد بقدرة قادر ،لم بكونوا يعلمون أن المسؤولين المحليين يفكرون فقط في كيفية المحافظة على مكانتهم الحزبية ولو على حساب المناضلين أو المتعاطفين،وهؤلاء تتبدل أحوال تعاطفهم بحكم الانتقادا والاتهامات الموجهة اليهم، هذا بوليسي مثلا ،أو انتهازي أو وصولي،اتهام الجماعة أخطر من اتهام الفرد.انهم يقرأون حساباتهم بدقة متناهية،من أجل قطع   الطريق وحرمان من يطمح في تبوء مكانة داخل حزب القوات عنك الشعبية، ويقصونك من أي طموح ،وبالتالي أنت قاعد تملأ كرسي للتصفيق فقط وان غبت لا من يسأل عنك أحدوانك غير مرغوب فيك، وفي فاعليتك ،ما دمت تطمح في ملا كرسي بجانبهم. وان أردت أن تصبح  محبوبا ، اجلس معهم و حبد كلما يقترحون ،ودافع عنهم في المجالس والاجتماعات،ورغم كل جهودك .لن تكسب ثقة اي منهم كمؤتمر،يريدون أن ينفردوا بالمواقف والشعبية والمصداقية ،ولغيرهم هذا بعيد المنال،والمصداقيةالأخلاقية لا يفكر فيها أغلبهم،وحين يتشدقون بالانسانيةلا يجعلونك تصدق،لأنهم لا يتعاملون بها الا عند وفاة أحد المناضلين،فيتجندون لرثائه وتأبينه وتشييع  جنازته لاستغلالها في اظهار قوة الحزب ،ومع مرور الزمن ينكشف المستور، باقصائهم لكل الفعاليات والنشطين و المتعاطفينالمتخلقين ،وبعد النجاح والصعود وتبوء الكراسي يظهر الوصولي  الخجول والانتهازي المعتز بانتهزيته والمتقلب في مبادئه ،ففهمت الخطة من الألف الى الياء،وان السياسة يا اخوان عند هؤلاء لا أخلاق لها ،ولا عاطفة فيها ،بل هي الغاية تبرر الوسيلة.واذا تأملنا سيرورة هؤلاء المستبدين المحليين نجدهم صاغوا أشكالا نضالية أخرى غير العادية،انهم أصبحوا يناضلون ضد التيار وضد مناضلين مرموقين،وأصبحوا يطعنون في نضاليتهم وفي رمزيتهم وهذه بداية الانهيار،وهكذا نرى كيف صنع هؤلاء هزائم متوالية لحزب القوات الشعبية محليا ،ولا يستبعد ان ينتشر هذا العمل على صعيد كل فروع الحزب، وأصبحت قلعة الاتحاديين في خبر كان ،لقد صنعوا عزوف الاتحاديين ولما لا المغاربة ،عن المشاركة في الانتخابات ،وكمثال أصبحت بعض الأجتماعات المحلية لا تتم لقلة الحضور،خصوصا حين كان يصعب عليهم ظهور الحزب محليا بحضور ضعيف يثير الملاحظ ،ويجعله يحس بانهيار الحزب ،وأصبح جمعهم يتم بصعوبة ،ويتم بعد استدعاءمناضلين ينتمون بجهات أخرى غير محلية،وأفلح بعض الانتهازيون في ولوج البرلمان  بفضل التحامل والتكالب  على المناضلين الحقيقيين، وهناك منهم من طرد، وهناك من انسحب ليترك الفراغ،وهكذا أفلحوا بالغاية تبرر الوسيلة.ان الانتهازيين هم الذين حلقوا شعر شمسون،فقوته كانت في القوات الشعبية كشمسون بشعره ،والانتهازيين يمثلون دليلة التي قصته وانهار شمسون ،وضعف ،فكما لاقوة لشمسون دون شعره ،كذلك لا قوة للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدون قواعده ،أي القوات الشعبية،فانهار شمشون ،وهزم في الانتخابات الأخيرة ،انهاصيرورة حتمية لمن لا ينظم صفوفه ولا يعتمد على المخلصين الحقيقيين  .....                                                                                        يتبع
  •  
  •  
    « المقالة السابقة ... المقالة التالية »

    » إضافة تعليق :

    لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
    البريد الالكتروني
    كلمة السر  
    او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
     انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
    علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
    او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
    اسمك المستعار:
    آضف تعليق