]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

النور الساطع كالليل الدامس

بواسطة: باسم قشوع  |  بتاريخ: 2013-11-27 ، الوقت: 21:41:38
  • تقييم المقالة:

 

النور الساطع كالليل الدامس

هل يمكننا القول بأن  النور الساطع فعلاً كالليل الدامس؟ نعم ، وهل هذا يعني أن لا فرق هناك بين النهار والليل، بين الأسود والأبيض أو بين الجاهل والعالم...الخ؟ بالطبع لا . من هنا دعونا نبدأ وتعالوا لنتحاور حول المعنى الحقيقي  لهذه المقولة وما هي العبرة من ورائها.بكل بساطة تخيل نفسك وأنت تقف في مكان مظلم و في ليلة حالكة بعد أن فقدت كل مصادر الضوء من حولك وفجأة سلط ضوء ساطع بإتجاهك  لينير لك الطريق لتواصل طريقك ، ماذا تتوقع ؟هل يمكنك ذلك؟بالطبع لا ، لأن شدة الضوء وشدة الظلمة متساويتان ولهما نفس الأثر عليك ، وعلية لن يتغير في وضعك شيء بل ربمى  تصبح في وضع أسوأ وأخطر لو كنت تقود سيارتك وهذا ما يحصل عندما تكون مسافراً بين المدن وعلى الطرق السريعة في ليلة مظلمة وفجأة تأتي سيارة مسرعة بأتجاهك وأنوارها عالية تضطر إما أن تخفف من سرعتك أو تتوقف كلياً لأنك ستسير تحت نور ساطع يحول ليلك لليل دامس يضعك في موضع الخطر.

هنا تكمن العبرة في هذه المقولة : وكما يقول المثل الشعبي الزائد أخو الناقص، ومن أصابته التخمة بسبب الأكل هو كمن لم يأكل  شيء وبقي جائعاً ،إن خير الأمور أوسطها ،فلا تكن غضاً لتعصر ولا تكن يابساً لتكسر ،وكما قال الرسول الكريم (صلعم) في حديثه قم عن الطعام وبك خصاصة ، والطمع ضر ما نفع ، والقناعة كنز لا يفنى ! وهكذا ...كلها تدل على المعنى الحقيقي وكلها عبر لمن أعتبر وما النور الساطع إلا كالليل الدامس فعلاً.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق