]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جيل الفيس بوك بين التيه و الانقسام

بواسطة: مها نبيل أبو شمالة  |  بتاريخ: 2013-11-27 ، الوقت: 12:50:49
  • تقييم المقالة:

كثيرُ ما نرى و نسمع الأجيال السابقة لنا يصفون جيل اليوم بأنه الجيل التافه التائه الذي لا يعرف له مستقبل .

أليس هذا الجيل هو من أسقط حكومات دامت عقوداً من السنين مثل حكومة زين العابدين في تونس و حكومة معمر القدافي في ليبيا و غيرها من الحكومات ...!!

أليس هذا الجيل هو من ثبت في أرض في حرب غزة الأولى عام 2008 وحرب غزة الثانية 2012 ...!!

أليس هذا الجيل هو من يدفع ثمن أخطائكم و أفعالكم عندما تركتم أرضيكم في عام 1948 فكتبتم عليه الضياع و المعاناة ...!!

قد يكون هذا الجيل تافه وتائه في نظركم لأنه يضيع ويبدد وقته بين الفيس بوك والتويتر و التلفاز و الأفلام و غيرها إلا أنه جيل صاحب عقيدة و مبدأ و قضية .

فعقيدته التمسك  في الأرض والثبات و الصمود في وجه جميع الظروف القاهرة , و الدليل أن الطفل الفلسطيني يتربى ويتعلم في المدارس ليخرج فدائياً مقاتلاً مرابطاً قبل أن يصبح طبيب أو مهندس أو مدرس .

أن لكل منا فلسطينه الخاصة التي رسمها من سرد الكبار و تخادل السياسيين و الزعماء , لينشئ في وطن بلا وطن ولا هوية و لا انتماء وفي ظل انقسام حكومات , ليتربى في حصار و تشرد وتهجر ليكبر و يعرف معنى الوطن ذالك الوطن الذي لم يراه و لم يعيش فيه ليدفع الغالي والنفيس من أجل استرداده  و استرجاعه .

الجيل التائه هو الجيل الذي ترك أرضه و دولته و نسيها و تخلى عن عقيدته و مبادئه ذلك الجيل ليس نحن .... فنحن أصحاب قضية لن نتركها أبداً .

فإن كنتم تصفون جيلنا بالجيل التافه التائه فما نحن غير صنع أياديكم .

بقلم : مها نبيل أبو شمالة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق