]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الايمان بوجود الجن

بواسطة: جمال ابراهيم المصري  |  بتاريخ: 2013-11-27 ، الوقت: 08:31:34
  • تقييم المقالة:

            

الإيمان بوجود الجـــن

     الأيمان بوجود الجن يجب أن يكون أمراً مسلّماً به عند كلّ مسلم ، لأنه يأتي من باب الأيمان بالغيبيّات ،  فوجود الجنّ ورد في القراّن الكريم في مواضع كثيرة ، ولقد خلق الله تبارك وتعالى الملائكة من نور والجانّ من نار وخلق اّدم من طين  .

    والجن مطالبون بعبادة الله جلّ وعلا تماماً كالبشر..وقال سبحانه وتعالى : ( وما خلقت الجنّ والأنس إلا ليعبدون) الذاريات 56، فالجن يتـّبعون كلّ الديانات ومنهم من لا يتـّبع أيّة ديانة ، وخلق الجن كان أسبق من خلق البشر على الأرض بزمن لا يعلمه إلا الله ،فأفسدوا في الأرض  فبعث الله عليهم جنوداً من الملائكة فضربوهم حتى ألقوهمبجزائر البحور ، وقال اللهتعالى  :﴿ إنيجاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء .

    وكل شيطان جنيّ ولكن ليس كل جنيّ شيطان ، حيث أن الشياطين عصاه لله ويوسوسون للناس ، ومن صفات الجن أنهم أسرع حركة من البشر وبالتالي فهم أسرع تناقلاً للمعلومات وهم كالبشر يمتلكون العقل والإرادة والقدرة على اختيار الخير والشرّ،إذاً هم مخلوقات واعية مدركة عاقلة والجنّ ثلاثة أنواع بقوله صلّ الله عليه وسلّم :( الجنّ ثلاثة أصناف ، لهم أجنحة يطيرون بها في الهواء ، وصنف حيّات وكلاب وصنف يحلون ويظعنون ) رواه الطبراني ، ومن هذه الأصناف الثلاثة الجن الصالح والشيطان والمارد والعفريت والمريد ، ولشدّة بشاعة الشياطين ولأنّ أشكالهم مروعة قبيحة بالنسبة لبني البشر .. ولأن عيون وعقول البشر لا تستوعبهم ولا تتحمّل أشكالهم ، فقد جعلهم الله لنا غير مرئيين ، ولا يتمكن من رؤيتهم إلا الأنبياء والرّسل ، وذكر لنا نبيّنا المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام، أن للشيطان قرون وأن الشمس تخرج من بين قرني شيطان ، ويستطيع الشيطان والجن النحوّل من شكله التي خلقها الله عليه إلى شكل آخر ، بصورة كلب أو حيـّـة أو عقرب أو إنسان .. الخ .

    وتعيش الجنّ في بيوت الخلاء والأحراش والخرابات ، وفي مواضع النجاسات والمقابر وفي أماكن اللهو والأسواق وذلك ليضلوا الناس ويفسدوهم ، وهم يعيشون أيضاً في بيوتنا ويأكلون ويشربون معنا ، ولكننا لا نتمكن من رؤيتهم ، ولكن الحمير والكلاب يرونهم .. كما ترى البومة الفأر في العتمة الحالكة ، وكما ترى النـّحل الأشعّة فوق البنفسجية ولا يراها الإنسان ، وهنا يقول عليه الصلاة والسلام : ( إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير من الليل ، فتعوّذوا بالله من الشيطان الرجيم ، فإنهم يرون ما لا ترون ) رواه أحمد .  

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق