]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة حياتي 11

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-11-27 ، الوقت: 04:52:03
  • تقييم المقالة:

سامي وهند يبكيان أمام سور المدرسة ...لقد دخل نور اليها وهاهو اليوم الأول له في المدرسة ....يشهقان من الفرح وليس من الحزن ولدهما يخطو أول خطوة في العلم ليصبح مميزا" وعلى مستوى الحلم الذي مازالا يعيشان عليه...

رجعا إلى محل عملهما وهما يتشاوران هل نور يبكي أم أنّه يضحك مع رفاقه ياترى هل سيصبح مهندسا" ام طبيبا"واخترقت اصوات الشارع وزمامير السيارات ضحكاتهم لقد استعجلوا على الولد وجعلو منه رجلا وهو مازال في الثالثة من عمره....

---يجب أن يكون ولدي الأول في صفه....

----يا حبيبي في الروضة الكل ينجحون سوف يكون الاول إن شاء الله بعد سنتين..

يارب أحلم به يحمل بطاقة علاماته ويقفز من حولي ويصرخ أنا الأول ..

الله كريم أنا أريد أن يمر الوقت سريعا" لأضمه الى صدري اشتقت اليه .

لننهي عملنا سرعان ما تصبح الساعة الثانية عشرة ...

إلى العمل اذا"...

ما أحلاه الأمل وما أجمل الحياة عندما نحول اليباس الى خضرة ونزرع الأرض البور وننظف من حولنا وننطلق الى أعمارنا بدون يأس ولا تعب ولا ملل.....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق