]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أين الذنب

بواسطة: روان كتكت  |  بتاريخ: 2013-11-25 ، الوقت: 12:44:08
  • تقييم المقالة:

ما هو الذنب التي ارتكبته أسيل بحق ذلك الشرقي لقد كان كثيرا ما يزورهم وتتحادث معه بالهاتف بعلم أهلها فلقد كان صديق للعائلة لكنه ليس إلا صديق خائن بالطبع لن أجد أي شيء جيد لكي أتحدث عنه بحقه لأنه لم يكن ليقدم لهم سوى لحظات جميلة أقضوها معا في قطف الزيتون والمشاركة معا على مائدة واحدة بينما هم لقد قدموا له الكثير الكثير من الأشياء التي لا تحصى تقول أسيل: لن أذكر سوى أن أمي قامت بتأجيل فصل لشقيقي في الجامعة لتعطيه النقود كونه كان بحاجتها وانه كثيرا ما كان يبدي اهتمامه بي والكل كان يلحظ ذلك وهنا كان ذنبها التي ستعاقب عليه طيلة حياتها وهي تتألم,

 أن تجد شخصا كهذا وباهتمام من المؤكد سوف تحبه كانت تمر الأيام وكل يوم يزيد اهتمامه بها لقد كان الأغلب يعلم أنهما من الممكن أن يكونا لبعض لكن علينا أن لا ننسى أن ذاك الشخص ليس إلا شرقي لكنه حقا غبي هو ومن شابهه فلقد ترك أسيل وعائلتها لقد انقطع عنهم فجأة وقد سبق أن أوحى بحركات انه بغنى عنهم ولم يعد يعنيه أمرهم لكن توقف وماذا عن أسيل الفتاة التي اخترقت عالمها هل ترحل عنها هي الأخرى مرت الأيام كانت أسيل تحاول الاتصال به وبعث الرسائل له لكنه لم يكن ليجب لكن ما الذي حصل وما هو السبب,

 

الجزء (2)

 بعد فترة قصيرة وعندما ذهب لإيصال أخته إلى امتحان البكالوريوس لقد كانت المحاولة الأخيرة لسهى للتقديم وبعدها تستنفذ حقها,

 في طريق العودة شاهد سهى تقف مع زميلتها تدعى آيات عندما ركبت سهى معه بالسيارة سألها عن تلك الفتاة وعندما عادو للبيت اختلطت الأمور وحدث مناقشات بشأن بطلنا المزيف ووصل المطاف بهم للتقدم لخطبة آيات ذهب وتقدم لها وحصل على الموافقة وكان في قمة السعادة سعادة تنسيه أسيل لكن كيف لأسيل أن تنساه أقضت الوقت بحزن شديد تخفيه في باطنها خشية أن يعلم أشقائها لكنها كانت في حالة يرثى لها لم يكن لها سوى حضن أمها التي تبكي على بكائها مرضت أسيل وعانت بينما هو الآن يكلم خطيبته التي كانت ليوم ما زميلة أسيل بالمدرسة وبرغم مرض أسيل وحالتها كان عليها أن تبدو قوية المظهر ولو كان بداخلها براكين تثور من الحرقة لم تستطيع الذهاب ورؤية زميلتها في المدرسة مع حبيبها يرقصان ويضحكان أي قوة تستطيع أن تتحمل ذلك الموقف .

عندما عادو من بيت العروس كان لا يزال هناك حفلة أخرى في بيت العريس أتت أسيل أوضحت أنها قوية تمالكت دموعها وهي تقول له مبارك الخطبة مسكت عيونها من الدموع لكنها حتما لم ولن تستطيع أن تمسك قلبها عن النزيف وزيادة جرحها المفتوح هذه هي نهاية قصة البطل الخائن والكاذب وبطلة تركت الأيام تداوي جرحا كانت ليوم بغنى عنه لكن اخبرني بالله عليك ما هو موقفك إذا نظرت لأبنتك في إحدى الليالي لتجدها ملقى على سريرها وقد غطت وسادتها بالدموع بسبب شاب لم يكن ذنبها إلا أنها أحبته وتزوج غيرها هنا سوف تقف مكتوف الأيدي لأنك ليوم ما كنت ذلك الشاب الذي كان سبب بجرح أسيل التي كان كل ذنبها أنها أحبتك فأفعل وتلاعب بمشاعر الأنثى كيف شئت لكن أنتظر يوما ما أن تجد ما فعلته أن يفعل بابنتك......للأسف هذا هو مجتمعنا الفاشل......)  

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق