]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لا أعرف

بواسطة: سحر  |  بتاريخ: 2013-11-25 ، الوقت: 12:13:04
  • تقييم المقالة:
أجدني في أمسّ الحاجة للكتابة كلّما شحّت عليّ مخيّلتي، و عجز عقلي عن الإنطلاق كأنّ جدران العالم كلّها تحتجزه في مساحة يكاد فيها هواء النّجدة ينفذ. لعلّه يريد الموت؛عقلي..أو لعلّني أريد قتله عن سابق اصرار و ترصّد... هل الحبّ قاتل؟أم أنّه الوقت؟أم أنّها الذّكريات غير المكتملة و الصّور المنقوصة؟بل لعلّها البدايات العنيفة؟! البدايات العنيفة..كالموسيقى الصّاخبة تجعلني أنتبه مدّة سماعي لها، أنتبه حدّ التّوتّر، ثمّ عند انتهائها هنالك الصّداع.. لكنّ البدايات العنيفة لا نهاية لها، انّها مستمرّة حدّ الوجع الأزليّ. أريد الكتابة حدّ البكاء،الكتابة حتّى آخر قلم و آخر ورقة في غرفتي..حتّى آخر بقعة بيضاء عل الجدار. البدايات العنيفة مستمرّة ،استمرارها يجعلني كتلك العطشى يسقونها الخمرة قطرة قطرة، فلا ترتوي (لا يروي العطش غير الماء) و لا تثمل،فتبقى في تخبّط أليم،تخبّط الألم. ما أمكر الذّاكرة و ما أكثر شغبها, إنّها تتقن إيلامانا و تشتيت أفكارنا ثمّ إغراقنا في الأحلام و الأوهام.. الذّاكرة في كلّ وقت تجعلني مسكونة بأفكار و رغبات..مسكونة بأمل يجعلني أتخبّط ..ألم أعد أمتلك نفسي؟ الذّاكرة ماكرة و مشاغبة.. إنّها تمتهن الإصرار و الإلحاح،فتتشبّث بما أحاول جاهدة تناسيه,فتجبرني على التّعايش مع الأمر، فكأنّني أحاول التّعايش مع إعاقة..وجب عليّ تقبّلها حتّى التّوحّد أحيانا!! سحر بن مهنّي
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق