]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صنِّف قدراتك وكن من عمال الاخره مقال للشيخ احمد الدفار

بواسطة: احمد احمد الدفار  |  بتاريخ: 2013-11-25 ، الوقت: 08:15:11
  • تقييم المقالة:
صنِّف قدراتك   بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى اله
عليه وسلم .
  إخوتي الكرام …   ما زال الحديث موصولا حول " تصنيف القدرات الإيمانية
" لتكون خطوة مهمة على درب الالتزام ، تعرف من أنت ؟ أين تتميز ؟
  تعالوا نعيد التساؤل المطروح آنفًا  : هل تصلح أن تكون من عباد الله الصالحين ؟ ولم
لا ؟
  نعم لابد أن تحاول أن تختبر قدراتك :   هذه صيحات المنادي " لا عدل له .. لا مثل له
" فنظرت فإذا باب الريان لا يدخله الصوام
  فإن لم يفتح لك في هذا الباب فذاكباب الصيام، ابدا
بصيام الاثنين والخميس وثلاثة أيام من كل شهر ، واجتهد في الصيام في الأشهر الحرم
، وإذا جاء شعبان فصم أغلبه ، وكذا شهر الله المحرم ، أحصي أيام صيامك كل عام ،
وحاول أن يكون مجموعها ستة أشهر ، لتكون على مظنة صيام داود عليه السلام ، وذاك
أفضل الصيام .
  جرب أن تصوم يوم وتفطر يومين ، ثمَّ اجعله يومًا ويوم ، ثمَّ
صم أسبوعًا كاملاً مثلاً ، وافطر   أسبوعًا
، فقد كان صلي الله عليه و سلم يصوم حتى لا يكاد يفطر ، ويفطر حتى لا يكاد يصوم ،
وكل من هديه صلي الله عليه و سلم فالزمه ففيه رياضات للنفوس ، فالصوم لا مثل له ،
ولا عدل له .
  كان عبد الله بن عمرو رضي الله عنه يصوم يومًا ويفطر يومًا ،
فلمَّا كبر رأى أن لا يترك شيئًا فارق عليه النبي صلي الله عليه و سلم ، فكان إذا
أراد أن يتقوى أفطر أيامًا وأحصى وصام مثلهنَّ .
  وكان عبد الله بن الزبير رضي الله عنه يواصل سبعة أيام ،
ويصبح في اليوم السابع ، وهو أشد قوة كأنَّه الليث.
  وقد كان جمع غفير من السلف يمتثل أمر النبي صلي الله عليه و
سلم بأنَّ أفضل الصيام صيام داود فيصوم يومًا ويفطر يومًا ، كعطاء بن يسار ،
وإبراهيم النخعي ، وعبد الرحمن بن الأسود النخعي ، وغندر محمد بن جعفر.
  وهذا الإمام أحمد 
يقول ابنه صالح : جعل أبي يواصل الصوم ، ويفطر في كل ثلاث على تمر شهرين ،
فمكث بذلك خمسة عشر يومًا ، يفطر في كل ثلاث ، ثمَّ جعل بعد ذلك يفطر ليلة وليلة
، لا يفطر إلا على رغيف .
  وهذا " حصن حصين " و" ملجأ أمين "
فيا من تبغي نجاة " هذا ذِكرك " يذكر بك
  وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلي
الله عليه و سلم :( إن مما تذكرون من جلال الله التسبيح والتهليل والتحميد ينعطفن
حول العرش لهن دوي كدوي النحل تذكر بصاحبها أما يحب أحدكم أن يكون له أو لا يزال له
من يذكر به ) [ رواه ابن أبي الدنيا وابن ماجه واللفظ له والحاكم
وقال صحيح على شرط مسلم وصححه الألباني في صحيح الترغيب (1568) ]
 

فادخل من باب الذكر ، وهاهنا ميسور العمل ، فبالغ في
الاستغفار والصلاة على النبي صلي الله عليه و سلم والتسبيح والتحميد والتهليل ،
والأذكار الموظفة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق