]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رابعة النهار

بواسطة: محمد حسن  |  بتاريخ: 2013-11-24 ، الوقت: 20:18:57
  • تقييم المقالة:

            أراداها أهلها ميدان ووصفها أعدائها بالإشارة_تقليلا وتحقيرا_فجعلها الله رمزا عالميا للأمة وغيرها للصمود والثبات. رابعة أربعة: الحلم ..والألم ..والأمل ..والرؤية حلم عايشته وتفاعلت معه وأحسست بواقعيته إنها ليست المدينة الفاضلة إنها الحياة بريشتها القاسية, صيام وشمس تغلف الوجوه سمرة حرقتها وقطرات عرق الندى ترسم لوحة الوجه الأصيل ,وشفاه جافة إلا من مسك خلوفها ,
وقيام الليل وسجوده ودعاء ودعاة فى محراب الساجدين المخبتين يتملقون الغفور الودود,

إفطار وسحور وفرحة المؤمن فرحتين ومن يقوم بجمع الحطب,

وهتاف ومسير ورباط وجهاد, وسحر حياة المجاهدين العاملين للدين والأوطان . 

والألم شديد والحزن عميق ممن أدخلنا هذا الطريق,

دماء وأشلاء وتضحيات لم يرى حاضرنا لها مثيل حتى عند عتاة الظلم والطغاة المستبدين.

حملت يداى وداويت بعض ما استطاعت نفسى تحمله..فالأمر شديد لايطاق وتنوء بحمله العظام.

شباب غض ندى نقى يبذل الروح رخيصة لمن؟

لله الواحد القهار.

والأمل يترنح من بعيد فى غد مشرق ثمنه دماء الكبار بذلا الصغار سنا وعمرا,

نقتص فيه من قتلة أوغاد ضحوا بزهرة الأوطان_شبابها_وداسوا عليها تحت الأقدام وحرقوا معالم طريقهم الأسود حتى لا ينغص عليهم المنام.

لكن هيهات هيهات ..

ستلاحقهم اللعنات فى البيوت والمنام وتملأ عليهم القبور بالظلام.

والرؤية البصيرة الدقيقة الرقيبة لمكرالأعداء وجلدهم أهم المقتنيات فى رحلة المستقبل المرسوم بالدماء والأشواك.

لن ننسى وإن نسى الزمان أو تناسى, أو حرقوا التاريخ فى أجساد الأطهار فالأجيال مرسومة فى وجدانهم الملحمة الرباعوية ,

وأسألوا عبد الرحمن.

........................................................


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق