]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أخي (الدين الأسلامي والقرآن لايحث على ضرب النساء)

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2013-11-24 ، الوقت: 10:36:06
  • تقييم المقالة:

في مقالة قرأتها للكاتبه عائشه بنت رويس حول اليوم العالمي للعنف ضد النساء ونوهت فيه الكاتبه لماتعانيه المرأة في العالم عموما
من تعنيف وأضطهاد يتنافى مع كل القواعد الشرعيه والأنسانيه ويعتبر إنتهاكا صارخا لحقوق الأنسان ..وبما أننا نتحدث عن
العنف بمحتواه أشكاله وصوره الظاهرة والمبطنه للنساء . فأن هذا يقودنا للتوضيح لبعض من يتدوال ماورد في النص القرآني حول
الآية التي وردت فيها كلمة (وأضربوهن ) ويتكئون عليها في الدلالة أن القرآن قد حث على ضرب النساء ..وقبل أن
أدخل في تفاصيل الموضوع أود أن اضع بين أيديكم نص آلاية الكريمه لتكون لدينا محورا من محاور هذا الطرح والنقاش
حول هذا المفهوم الذي وجدته أيضا ممهورا برد على الكاتبه في طي صفحات الموضوع ..
الآية الكريمه
(لرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ
وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) صدق المولى عز وجل
ان الحديث عن العنف موضوعه طويل وهو عام تعاني منه النساء في العالم بل وعلى مر العصور وكما أسلفنا أخذ اشكالا متعدده
في المجتمعات كافة رغم نبذ الأديان للعنف ضد المرأه فمازال هناك من ينظر أن ماورد في الآية الكريمه حول لفظ وأضربوهن
ظاهرة ومبطنه تعني أنها نوع من أنواع العنف الذي يمارس ضد النساء ..والضرب شكل وأحد من أشكال العنف التي تميز بها
المجتمع الأنساني ولكنه ليس فرضا وإفتراضا كما ننظر إليه ..أن تنظيم العلاقات بين الزوجين نموذجا والتي تؤثر بشكل واضح
على الأسرة وعلاقاتها ببعضها وأحترامها لكبيرها وصغيرها وتشديب الشوائب فيها قد أفرد الله في النص القرآني بدلالات واضحه
في موجب التكليف الشرعي لكل من الزوجين وبما فضل الله الرجل على المرأه ليس من باب إنتقاص لها بل من باب الحرص على
حقوقها في القوامة بكل جوانبها مما اتاهم الله من النعم والمقدره كما ورد في الآية الكريمه .
وقد ابان النص القرآني توضيحا مهما وفي غاية الأهميه لكل من يقرأ كلمة الحق في ماورد
لقد فصل الله سبحانه بكريم قوله نوعان من النساء
الأول : النساءالصالحات وصفاتهن قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله
الثاني :النساء النشاز واللائي يبدو الخوف منهن أن يعصين أو يشقن عصا الطاعة بالنشوز وهذه مداخلها كثيره جدا وأوجهها
وصورها مختلفه عند النساء ولكنها كلها تلتقي عند معصية وعدم الطاعه وخروج عن القناعه والرضاء فقد امر الله سبحانه
وتعالي أن يكون هناك تدرج في المعالجة ( وليس العنف ) كما يريد البعض إيصالنا به من معاني الضرب في النص القرآني
فيبدأ الزوج بالعظه ..وهي استعمال أمثل للحديث بالحسني مع الزوجه.ثم إذا لم تجدي العظة وتعطي مردودها يلجأ الزوج لهجران
الزوجه في المضاجع التي تجمع القلوب قبل الأجساد وهذا مؤثرجدا على نفسية الزوجه ويمكن أن يؤدي لنتيجة مرجوه فتتذكر
انها تشتاق زوجها لتلقي بأسفها في بحر حنانه وتعود حبال الموده قبل أن تنقطع .
والمرحلة الأخيرة من المعالجه هي اللجوء للضرب وهذا الضرب الذي لايمكن أن يكون عنفا أو يتسبب في إيذاء الزوجه
لأن إيقاع الأذى بالزوجه هناك قوانين تحكم أصول الحل لأن الوضع الذي قد يصل بضرب يتجاوز حدود إحترام كرامة الزوجه ليتحول
لشقاق ونزاع فهذا الفصل فيه شرعا لحكمين من أهله وأهلها وبائن التحقيق فيه شرعا والحكم عليه .
أن مقصد القول أن الضرب وماورد لعلاته في النص القرآني وهو الخوف من النشوز وهذا الخوف يكون مبنيا على
دلالات ومعالم وتصرفات تصدر من الزوجه يكون الخوف إستدراكا لعقدة حله بما قصده النص القرآني .
لذك ان مايرد من بعض التفسيرات حول هذا الموضوع وحول مايرد من شبهة على ماورد في النص القراني أنه
يحث على ضرب النساء غير صحيح وليس في محله لأنه يخرج عن مفهموم وفهم النص القرآني حول موضوع حساس
جدا يخص العلاقة الشرعيه والأنسانيه بين الزوجين كما أن كل ماورد في النص القرآني حول الموضوع ومعالجته في
إطار متحضر وبرقي العلاقه الأنسانيه التي يحمل فيها الله كلا الزوجين مسؤولية كبرى في إدارة المؤسسة الأسريه
كانت واضحة أنها لامكان فيها للتعنيف أو العنف..فبدأت المعالجة بعظة وربما عظات وهجران للمضاجع أو حتى وجوب الضرب
الذي لايوجد به وصف كيف يكون لأن هذا متروك لتقدير الزوج لحجم الخوف واثره وحقيقته البعيدة عن الشك أو
التشكيك والذي لايعتبر تعديا وتجاوزا على كيان إنساني لأن الضرب هنا ليس من باب العقوبه كما يعتقد البعض
بل من باب الحمايه للزوجه من المغالاة في تصرفات لاتخدم الوفاق الأسري قبل إرضاء الأزواج ..والضرب للزوجه
كالضرب للأطفال الصغار ظاهره غلطة وباطنه رحمه وخوف .
ان أهم اسس الحوار تبنى في قاعات المؤسسه الزوجيه لبناء الأحترام المتبادل وبناء الكرامة الواحده
لمؤسسة تقوم على التكليف الشرعي ..فلا تقصير الزوج ببيته وأسرته وزوجته فيما إذا افصحت الزوجة عنها لزوجها
هو بمثابة إعلان حرب عليه ولا هي أن قصرت في بعض من واجباتها أحيانا هي نشاز برر لنا سلوكنا بالقفز حتى
عن ما اقرة القرآن لهذه القضية الشائكة عند الذين لايطبقون شرع الله على أنفسهم أولا قبل أن يطبفوه على زوجاتهم
وماياتي التمام إلا بنقصان ..فهذه الحياه كما خلقها الله لايوجد من هو كامل غير وجهه ..الله أملي في مناسبة اليوم العالمي للعنف ضد النساء والنساء عامة وليس الزوجات فقط فربما تكون أختا أو حتى أبنه
أو أما علينا أن نلبس ثوب التقوى بكل مانقول ومانفعل ..
ولي مقال آخر من مواقع مااقرأ بعنوان ( هل هناك عنف ضد الرجال من النساء )
أتمنا أن ألقاكم على الخير دوما ..وأتقوا الله الذي إليه ترجعون ..صدق الله العظيم
الأمير الشهابي / حوارات إسلاميه 24/11/2013


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق