]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الثورة التائهة

بواسطة: محمد حسن  |  بتاريخ: 2013-11-23 ، الوقت: 18:11:50
  • تقييم المقالة:

خرجت فى ثوبها القشيب الفضفاض الفاتن يفرح لها الجميع ويحيها الجميع مفاتنها واضحة أهدافها نبيلة

 

أحبها الجميع لطهر حجرها ونقاء سريرتها وصفاء أزهارها.

 

معجبون ومريدون و أبناء وأتباع وسلق(من التسلق)  كلهم لها أحباب.. جمعهم حضنها الحار بالامل والألم من ماض تحاول نسيانه ومستقبل ترسم لوحته بريشتها الهذيلة النحيفة.

 

أعداء ومتربصون كثر ينظرون لها ينتظرون لحظة ضعفها لتبدى لهم سؤتها ويظفرون ببعضها أو كلها

 

هى سبب شقائهم وسجنهم خلف قضبان شيدوها لشبابها وزهرة املها.

 

من أول يوم أطلت على أحبابهم وقاموا بها شبابها وأعدائها لها منكرون جاحدون كارهون.

 

حاولوا جاهدين فى تشويه بعض جمال شبابها بأنهم صنيعة غربية وممولون ولهم فى البنوك أسهم ورصيد .

 

وقد نجحوا.

 

تفرق شملها وكل منها بحث عن مآربه ومراده منها بعض أن فضوا بكارتها وقذفوا فيها دونيتهم وأنانيتهم وبرجماتيتهم.

 

تاهت وليس لها من دليل ولا موجه.

 

تفرق شمل ثمانية عشر يوما حلم مدينتها الفاضلة.

 

ظهرت سؤاتها وطفقوا عليها من كل جانب.

 

هتكوا سترجمالها و سفكوا دماء شبابها ولات حين قصاص.

 

سجنوا كل احلامها وآمالها.

 

وليس لها من دون الله كاشفة فى ثورة ضاعت_أوتكاد_من عجز أبنائها وجلد أعدائها.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق