]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

غائب أعياه الحضور

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2013-11-23 ، الوقت: 15:14:12
  • تقييم المقالة:
تناست ذاك الموعد برغبة منها في الأفق
وهي تردد في عمقها ظلمه لها
حين كان يرميها للقدر ويرحل
ترى كم من المرات تركها وحيدة
بين مخالب الليل يهشّم فيها الحنين
بقلب بارد
ترى ماذا يفعل وما يقول
نظرت الى الساعة
تستفسر الوقت عن سبب غيابه
سنين مرت وعندما أعلن لها العودة 
حاولت تبرير موقفها منه أنها لم تعد كما كانت
تلك اللهوف الى غرائب حكاياته
التي يجمعها أينما يكون
تحاول لملمة جراحها 
مشت بخطى متثاقلة تحاول أن تسترجع ما بها 
من مآسي وأحزان وترميها لتستقبل الأمنيات
بقلب رؤوف
ترتقب الوقت 
ترى ما يقول
نظرت الى ساعتها تستعجل الثواني والدقائق تمر 
مرور غائب أعياه الحضور
وها هي الثواني تتراقص على وجعها 
تبتسم رغماً عنها 
وتستسلم لدقات قلب أسعده البعاد
في ذاتها ألف حكاية وسبب 
ترى لما رجع إليها...؟
يصرخ فيها كم هو بحاجة لعطفها
وها هي غائبة عن لحظاته الآثمة 
لم تعد تحبه وتهواه كما كانت
هجرت ذاتها ذات يوم ألقى لومة لائم عليها
تحاول أن تقتنع بسبب بعاده 
والآهات وحنين الوجع كان لها بالمرصاد
تحاول أن تهدأ قليلاً
ولكن دون جدوى فحبيب الأمس سارع في الوصول
حيث هي 
تحتمي بجدران غرفتها كي تشعرها بالأمان
فتح باب الوجع من جديد كشف عن وجهها حزن الأمس
قرأها دون تفكير
هيأت ذاتها لتقابله وتعترف له
نظر اليها عرف ما بها دون أن تنطق
فبعد... عنها 
توجه نحو الباب 
ورحل دون عودة حيث هو
يوقظه عمر 
غائب من ثباته العميق
قلمي وما سطّر 
لحن الخلود
ناريمان
‏23/‏11/‏2013  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق