]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لاأمزح ولكنه الواقع المرير!!

بواسطة: محمد الجرايحى  |  بتاريخ: 2013-11-23 ، الوقت: 14:20:33
  • تقييم المقالة:

بسم الله الرحمن الرحيم  

  منذ أيام ليست بالبعيدة .. كنت تتقابل مع البعض من الأصدقاء أو الأشخاص فيبادرونك ضاحكين .. أنت أهلاوى ولا زمالكاوى؟!! وكنت ترد ضاحكًا بالإجابة الشهيرة : أنا زما لكاهلاوى.!!!   ومن العجب العجاب أن ينقلب الحال إلى أسوأ حال أصبحت اليوم تفاجأ بمن يقابلك ويقذف فى وجهك هذا التساؤل المستفز: أنت انقلابى أم ربعاوى ..؟؟!!!! وإذا كنت أسعد حالاً يكون التساؤل .. أنت سيسى أم إخوانى؟؟!!!! وحسبنا الله ونعم الوكيل لاأمزح بل هو الواقع المرير..!!!!!   الوضع أصبح مأساوى حتى فى الكتابة أصبحت لاتعرف أن تكتب وتعبر عما بداخلك بحرية لقد أنقسم القراء ولم تعد تملك حق الكتابة بحرية لأنك فى كل الأحوال ستجد من يعارضك ويهاجمك وفى كل الأحوال لابد ان تكون على استعداد لأن تخسر شخوصًا أحببتهم وعشت معهم أيامًا رائعة فى ظل العهد البائد والذى مع كل الأسف كان أكثر حرية مما نحن فيه اليوم وأصبحت اليوم أمام اختيارين أحلاهما مر أن تفقد صديق أو تفقد صديق   * لن تستطيع أن ترضى الناس جميعًا ويجب أن تفعل مايرضى الله ورسوله - لاحول ولاقوة إلا بالله .. أستغفرك ربى وأتوب إليك.  

مدونة كلمة ونص

http://7ikayat2020.blogspot.com/


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق