]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإدارة الناجحة

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2013-11-23 ، الوقت: 14:11:28
  • تقييم المقالة:

إن مفهوم الإدارة المعاصر يتضمن أساسا مهمة القائد المتمثلة بزيادة وعي الموظفين والتأثير عليهم إيجابيا، وليس إخضاعهم والسيطرة عليهم، لأن تحقيق النجاح لا يتم بالإخضاع بل بالتعاون، حيث يقع كثير من المدراء في فخ النهج العدواني المتمثل بالتنفيذ الحرفي للنظم والقواعد بغية السيطرة على موظفيهم وتحقيق النجاح حسب تصورهم الخاص، فيما ينسون الطريقة المثلى للتخطيط، فكل هذا التعنت يؤدي إلى إغلاق أبواب الحوار والتفاهم ويخلق فوضى أكبر، بالإضافة إلى أن الالتزام بأساليب الإدارة التقليدية يؤدي إلى ظهور قادة محدودي القدرات والفعالية. وإليكم 5 نقاط يجب أن يعمل عليها كل قائد لوضع خطة إدارة ناجحة لقيادة موظفيه:

دراسة الحالة:يتمتع كل قائد بطبيعة مختلفة، وبذا تختلف الاحتياجات المتعلقة بالمهارات وأعداد الموظفين المطلوبة وأسلوب العمل وما إلى ذلك. فإذا كنت لا تتمتع بالمهارة اللازمة لقيادة وإدارة فريق عمل كبير، لكنك تصمم على تجربة القيام بذلك، فستجد نفسك في ورطة لا يمكنك التراجع عنها، وإذا حاولت تقليص العدد فستواجه مشاكل وفجوات لم تكن لتتصورها. فعدد الموظفين ليس مهما، بل المهم هو تحقيق أهدافك اعتمادا على العدد المتوفر لديك. علاوة على ذلك فإن نظرة القائد إلى موظفيه هي بالأهمية بمكان، وتحمل رسالة قوية تعكس مدى تقديره واحترامه لهم ولمؤهلاتهم وشغفهم، فاحرص على إرسال الرسالة الصحيحة. الوعي الكافي:لا تركز على فريق العمل المتوفر أمامك، بل ركز على الفريق الذي تحتاجه، وستكون محظوظا إذا كان الفريق الموجود لديك هو الذي تحتاج إليه بالضبط. إذن، عليك طرح الأسئلة التالية على نفسك: هل تبحث عن موظفين عمليين أم مفكرين أم مراقبين؟ أي هل تريد خلق فريق مكون من عباقرة تكتيكيين أم مخططين بارعين أم محللين حكماء؟ يمكنك التنازل إلى درجة معينة عند تشكيل فريقك، لكن ليس عندما يتعلق الأمر بالاحتفاظ أو ضم موظف موهوب. فإياك وأن تتنازل وترضى بالأقل عندما تكون فريق العمل، فقد تندم على نتائج قراراتك لاحقا ولن يتحمل سواك مسؤولية ذلك، لذا، اختر فريقك بحكمة  توطيد الارتباط:هذه أكثر ناحية يغفل عنها المرء عند التفكير في خلق فريق، حيث يجب أن يدرك القادة بأن محاور الوعي والتعلم والتطوير هي ثنائية الاتجاه (بمعنى أنها تعتمد على الطرفين بالقدر نفسه)، فالقائد الذكي يبحث عن التحدي ويشجع على تنوع الأفكار والآراء المطروحة، وهذا بدوره يقود إلى استفادة كل طرف من الآخر، وبذا يتوجب عليه تشكيل فريق مكون من أفراد موهوبين سيقومون بتحديه وتوسيع إطار تفكيره ومساعدته على تطوير ذاته. لأن إنجاز العمل في نهاية المطاف يتضمن وجود فريق فعال وقادر على نقلك إلى أفق جديدة. الوقت من ذهب:الوقت هو القاسم المشترك بين الجميع، لكن ما يفرقنا عن بعضنا هو كيف نمضي وقتنا وفيما نقضيه، فيمكن أن يكون الوقت صديقك الحميم أو عدوك اللدود، فنحن لا يمكننا زيادة أو تخفيف سرعته حسب هوانا. والإدارة الجيدة تتيح لنا التحكم بالوقت الذي تستغرقه أية شركة لتنفيذ مهامها وذلك بواسطة العمل بذكاء. فالمفتاح الأساسي هنا ليس مجرد إنجاز المهمة، بل التصرف بذكاء وكسب مزيد من الوقت، فهو سيضيع منا إذا لم نعمل بحكمة. الثقة أساس الترابط:سيكون أمرا محتوما أن تفشل أية قيادة غير مبنية على الثقة، فالقادة الذين لا يثقون بموظفيهم سيكونون معرضين لخطر كبير، فمن أهم مهام القائد هو خلق بيئة عمل مبنية على الثقة والإخلاص. فإذا لم يثق المرء في شخص ما فليس حريا به توقع أي شيء كمقابل، وإليكم السؤال المهم لأي قائد: هل عليك ضم شخص لا تثق به إلى فريقك في المقام الأول؟

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق