]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تعليق على مقال عبد العليم دعنا

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-11-23 ، الوقت: 10:06:23
  • تقييم المقالة:

تعليق على مقالة عبد العليم

محمود فنون

23/11/2013

كتب عبد العليم دعنا وهو من اهل البيت  تحت عنوان من الأرشيف البطولي لشعبنا :حسين الناظر وبلال بيوض التميمي ، محاولا التأريخ لظاهرة بطولة عدد من الأفراد من مناضلي الثورة الفلسطينية ممن بدأوا ظاهرة السكاكين وانتزاع سلاح العدو بجرأة واقدام وبإعدا كفاحي بسيط ولكن عالي الهمة .

لقد كانت بطولات يتوجب تسجيلها من جهة

ومن جهة ثانية فإن توسع ظاهرة الطعن بالسكاكين في ثمانينات القرن الماضي قد ضاعفت كلفة الإحتلال مرات عديدة من حيث زيادة حجم الدوريات والحراسة إلى أكثر من ثلاثة أضعاف وتوسيع نطاق التحركات والرقابة وكل مظاهر الأمن الإحتلالي.

كما وانها أعادت الحيوية للفدائي

الأهم من كل هذا انها مؤشر على بطولة الشعب واستعداده للتضحية وانجاب الأبطال ، ونحن في نفس الوقت لم نقطف من نتائج التضحيات سوى هذا الوضع المرّ الذي نعيشه بينما لم يتحقق من أهدافنا شيئا. مما يدفعنا للقول تضحياتنا لم توازيها انجازات تذكر مما دفعني لكتابة هذا التعليق  

"هذا تاريخ أبطال وهو تاريخ أفراد وهو تاريخ شعب في نفس الوقت ..شعب انجب هؤلاء الأفراد وهذه المزايا . قيادة هذا الشعب قادته في معركة الكرامة ( ونحتاج إلى دراسة بعين نقادة لما حصل في الكرامة ) وقادته في حرب ايلول الدموية . هي ليست مجرد حرب بدأت في التاريخ الفلاني وانتهت بسحق الوجود الفدائي كله في الأردن . هي صراع بين الثورة واعداء الثورة ومع ان الجماهير كانت مع الثورة إلا ان ادارة الصراع من جانب قيادة الثورة لم تكن بمستوى الصراع الدائر بل انها لم تتوحد على موقف قادر على تعريف الصراع بشكل سليم من اجل ادارته بشكل هادف . فبينما النظام يتآمر لسحق الثورة وقد سحقها كانت القيادة تهادن وتتصالح مع النظام وهو بالأساس لم يكن من الممكن ان يحتمل وجودها وسحقها بدموية . والحال في لبنان كان اسوأ ولم تستفد القيادة من تجربة الأردن وظل الصراع مشتعلا مع الإنعزاليين وإسرائيل ونفذت اسرائيل اجتياح 1978 الذي حجم الوضع في لبنان ثم اجتياح 1982 الذي اجهز على الوجود الكفاحي في الخارج .

قيادة أدارت الصراع من فشل إلى فشل الى اوسلو بينما جماهيرها معطاءة"

نحن بكل الجدية نحتاج إلى إعادة قراءة التجربةوقراءة دور الرجعيات العربية في افشالها بل وسحقها وقراءة دور القيادة الرسمية وحجمها وفهم تطلعاتها المحدودة بينما كانت في موقع إدارة صراع تاريخي بهذا الحجم وحوله هذه الإصطفافات ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق