]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

( سل هائماً )

بواسطة: صادق جعفر  |  بتاريخ: 2013-11-23 ، الوقت: 01:34:24
  • تقييم المقالة:

(سلْ هائماً ) 

 

الحبُّ عنْ بعْدٍ  نراهُ يلْمعُ

ندْنوا وتبْكيهِ عيوْنٌ  أدْمعُ

 

ماسرّ دمْعُ عاشقاً لا أعْلمُ

هلْ شوْقُ المتيم لهجْرٍ يرْكعُ؟

 

أمْ حسْرةً قدْ أطْفأتْ نارهْمُ

أوْ بات سوْراً لهْمُ  مصّدْعُ

 

جرْحى القلوْب حوْلهُ تصْرّعُ

كأسْماكِ بحْرٍ بالهواءِ تطْلعُ

 

سلْ هائماً بخمْرٍ كان غارقُ

عنْ هائمٍ بعشْقهِ هوْ ضائعُ

 

عنْد الفراقِ واللّقا يتْوجْعُ

يبْدوْ كما الذّليْلِ بذْلٍ يدْفعُ

 

والآنّ خذْ جواب ملْهمٍ مغْرمُ

يشْفي غليْلَ صخْرةٍ كي تقْنعُ

 

إنّيْ على مرِّ الهوى لا أصْبرُ

والصّخْر قاسٍ طبْعهُ لايقْنعُ

 

  قلْبيْ أنا للْعشْقِ كان يرْفضُ

حذْرٌ  كما الحديْدِ  لا يصّدعُ

 

فيْ القيْضِ عنْ شموْسهِمْ أبْتعْدُ

أرْوي صدى حديْثهمْ مسْتمْتعُ

 

قصْصاً  لعاْشقيْنِ قدْ صابهُما

عشْقٌ كما الحريْقِ وفيْهِ أصْبعُ 

 

فيْ لحْظةٍ تغيْر حالي فجْأةً

إذْ بالهوى جاءَ لبابيْ مسْرعُ

 

عبْقٌ هوَ الرّيْحُ الّذي بقرْبها

مالتْ لهُ روْحُ كامٍ تُرْضعُ

 

فيْ حيْنها السّد صار مثْلّمُ  

لنهْرٍ فاض لهُ موْجٌ لمْ يرْتفْعُ

 

يا قاربي سرْ تائها كما تشا

ها قدْ غرقْتُ وليْس ليْ مطْلعُ


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق